..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- نظام الأسد يخرق اتفاق الغوطة منذ يومه الأول، و"تحرير الشام" تقتحم معبر خربة الجوز الإنساني بريف إدلب -(23-7-2017)

أسرة التحرير

23 يوليو 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1488

نشرة أخبار سوريا- نظام الأسد يخرق اتفاق الغوطة منذ يومه الأول، و
20dc-intel-master768.jpg

شـــــارك المادة

عناصر المادة

قوات النظام تخرق الهدنة وتكثق قصفها على مناطق ريف دمشق، وعشرات القتلى والجرحى في مجزرة روسية شرق حماة، من جهة ثانية: معارك ساخنة في عمق البادية بين الثوار وميلشيات النظام، وسرية أبو عمارة تتبى استهداف قائد ميلشيا المقاومة التابعة للنظام في حلب، وفي الشأن الإنسان: معبر باب السلامة ينشر توضيحات بخصوص من لم يتمكنوا من الدخول إلى تركيا بعد زيارة العيد، أما دولياً: البنتاجون يرجح دخول إيران وروسيا في منافسة لتحقيق مصالحهما في سورية.

جرائم الاحتلال الروسي الأسدي:

في أول خرق للهدنة المفترضة..ميلشيات النظام تكثف قصفها على ريف دمشق:
استهدفت ميلشيات النظام -اليوم الأحد- عدة مناطق في ريف دمشق بقصف مدفعي وجوي، ما يشكل خرقاً فاضحاً للاتفاق الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية أمس السبت.
وأكد ناشطون أن طيران النظام شن 7 غارات جوية على بلدة عين ترما بريف دمشق، بالإضافة إلى استهداف مدينة دوما وأطرافها بعدة غارات جوية، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
في غضون ذلك تعرضت بلدات جسرين وعين ترما وزملكا، والمناطق المحيطة بها لقصف مدفعي عنيف، بالتزامن مع سقوط عدة صواريخ أرض-أرض في محيط عين ترما بريف دمشق.
وكانت روسيا أعلنت أمس دخول اتفاق تخفيف التصعيد في "الغوطة الشرقية" حيز التنفيذ، إلا أن فصائل في المعارضة رجّحت عدم التزام النظام بالاتفاق، لاسيما وأنه لم يلتزم بأي اتفاق قبل هذه الهدنة.
ويتذرع نظام الأسد بوجود عناصر جبهة النصرة في كل منطقة يستهدفها، وذلك لتبرير خروقاته والظهور أمام المجتمع الدولي بمظهر المحارب للإرهاب.
عشرات القتلى والجرحى في مجزرة مروّعة للطيران الروسي شرق حماة:
ارتكب الطيران الروسي مجزرة جديدة، إثر استهدافه قرية الخضيرة -شرق حماة- بقصف جوي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقال ناشطون إن 14 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، فيما أصيب آخرون، جراء غارة جوية استهدفت قرية الخضيرة، التابعة لبلدة عقيربات الخاضعة لسيطرة داعش شرق حماة.
من جهته ذكر المجلس المحلي لبلدة العقيربات أن 5 أشخاص قتلوا نتيجة القصف، من بينهم أم وأطفالها الثلاثة، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا نظراً لكثرة الإصابات وخطورتها.
في غضون ذلك شن الطيران الحربي غارات جوية على قرى النعيمة وجروح والمشيرفة، في ناحية العقيربات بريف حماة الشرقي،  كما تعرضت قرى أبو حنايا وأبو حبيلات وقليب الثور وصلبا والحردانة التابعة لعقيربات إلى قصف مماثل.
ويعاني أهالي عقيربات والمناطق المحيطة بها من ممارسات تنظيم الدولة واستبداده، في الوقت الذي يتعرضون فيه لقصف روسي-أسدي بذريعة وجود تنظيم الدولة، كما يعيشون أوضاعاً اجتماعية سيئة للغاية، وسط منع التنظيم لهم من الخروج تحت طائلة الملاحقة والإعدام.

الوضع العسكري والميداني:

معارك ساخنة في عمق البادية السورية، والثوار يدكون معاقل النظام قرب بئر محروثة:
اندلعت اشتباكات عنيفة -اليوم الأحد- في عمق البادية السورية، بين فصائل الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بميلشيات إيران الشيعية. 
وقال جيش أسود الشرقية إنه تصدى لهجوم شنته ميلشيات النظام على محور بئر محروثة في البادية السورية، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.
في غضون ذلك شن الطيران الجوي الروسي-الأسدي عدة غارات جوية على خطوط الاشتباك في البادية، مستهدفاً مواقع الثوار بالقرب من محروثة وأم رمم.
وكانت فصائل الثوار قد شنت قصفاً مدفعياً وصاروخياً عنيفاً يوم أمس، وأوقعت إصابات عديدة في صفوف ميلشيات النظام المنتشرة في محيط محروثة و أم رمم.
ويعد جيش أسود الشرقية أبرز الفصائل الثورية العاملة في قطاع البادية، إلى جانب قوات الشهيد أحمد العبدو، وفصيل جيش العشائر.

أبو عمارة تتبنى محاولة اغتيال قائد ميلشيا تابعة للنظام في حي العزيزية بحلب:
تبنت سرية أبو عمارة للعمليات الخاصة، محاولة اغتيال أحد شبيحة النظام، من خلال استهداف سيارته الخاصة بعبوة ناسفة في حي العزيزية بحلب.
ووفقاً لبيان أصدرته أبو عمارة اليوم، فإن عناصر السرية تمكنوا من زرع عبوة ناسفة في سيارة المدعو "جمال طرابلسي" والذي يشغل منصب مدير مكتب ميلشيا "المقاومة السورية" في حلب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
من جهة أخرى تداولت صفحات موالية خبر إصابة الشبيح الطرابلسي، وأفادت أنباء أخرى بنقله إلى المشفى إثر إصابته بجروح خطيرة.
وتعرف ميلشيا "جبهة المقاومة السورية" بارتكابها مجازر عديدة منها "مجزرة بانياس" ولها انتشار واسع في مناطق الساحل.

الوضع الإنساني:

معبر باب السلامة: توضيحات بخصوص من لم يتمكنوا من العودة إلى تركيا بعد زيارة العيد:
أرجعت إدارة معبر باب السلامة سبب تأخر دخول بعض العائدين من زيارة العيد إلى الإجراءات التي يقوم بها الجانب التركي للتحقق من هوية الأشخاص الراغبين بالدخول.
وأوضحت إدارة المعبر -في بيان مقتضب نشر اليوم- أنه يجري تدقيق الأسماء من قبل الجانب التركي، وذلك للتأكد من أن الزائر دخل وسجّل على الحاسب أصولاً، ولا يوجد إجراء منع بحقه.
وأشار البيان إلى أن الجانب التركي أرسل الأسماء إلى منظمة "آفاد" لجلب الهويات المفقودة، ودراستها، ومعرفة سبب سحبها من الأشخاص الذين سحبت منهم، على أن تجتمع لجنة للموافقة على من تنطبق عليه هذه الشروط، ثم ترفع للوالي للتصديق عليها.
ومن المفترض أن ينهي الجانب التركي جميع الإجراءات يوم غدٍ، وأن يصدر قائمة بالأشخاص الذين سمح لهم بالدخول إلى تركيا، وفقاً لما جاء في البيان.
يشار إلى أن نحو 59 ألف شخص عادوا إلى تركيا بعد زيارة العيد، فيما لم يتمكن قسم منهم من العودة بسبب فقدان هوياتهم على المعبر، أو بسبب بسبب أخطاء في التسجيل أثناء عملية العبور.

المواقف والتحركات الدولية:

البنتاجون: روسيا وإيران ستتنافسان في سورية عاجلاً أم آجلاً:
رجّحت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" أن تسود حالة من التنافس بين روسيا وإيران، جراء سعي كل منهما لتحقيق أهدافهما في سورية.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، إن كلاً من روسيا وإيران ستدخلان -عاجلاً أم آجلاً- في منافسة، لأن لديهما أهدافاً متباينة في سورية، وفقاً لما نشرته صحيفة إيزفيستا الروسية.
وأضاف "دانفورد" خلال حديث له في منتدى أمني بمعهد إسبن:" أن بإمكان كل من روسيا وإيران الاتفاق بشأن إحلال الاستقرار في سورية، ولكن مع ذلك ستدخلان في منافسة. وهذه الوحدة مع النظام السوري أمر لن يعود قائماً قريبا".

آراء المفكرين والصحف:

تركيا وأميركا في سورية؟
الكاتب: خورشيد دلي

أمام هذا الواقع، ترى تركيا أن اللغة الدبلوماسية الأميركية التي تحاول التوفيق بين الحليف التاريخي (تركيا) والحليف الكردي الجديد عبر لعبة التوازنات ليست سوى مجرد أسلوب دبلوماسي، للتهرب من مطالب أنقرة، والمضي في المخططات الخفية، ومثل هذا الأسلوب لم يعد ممكنا القبول به في المرحلة المقبلة، وإن على واشنطن أن تحسم خيارها بين استمرار تحالفها مع الكرد أو العودة إلى تحالفها القديم مع أنقرة. وعليه، فان كشف أنقرة المواقع العسكرية الأميركة في سورية يشكل رسالة تركية بأنها لن تقبل باستمرار الوضع هكذا، وهي رسالةٌ تتكامل مع التسخين العسكري التركي في شمال سورية، والتهديد بشن عملية عسكرية ضد عفرين، تحت عنوان "سيف الفرات".
أبعد من قضية الدعم الأميركي للكرد، ثمّة قضية حسّاسة قد تفجر العلاقات بين البلدين، فبعد الاتفاق الأميركي – الروسي على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، زادت الهواجس التركية إزاء إدارة دونالد ترامب، ولاسيما بعد تلميح الأخير إلى احتمال إبرام اتفاق ثان يشمل منطقة شمال شرق سورية التي تتمتع بأهمية قصوى لتركيا. ولعل تركيا تخشى هنا، في المقام الأول، من أن يجري مثل هذا الاتفاق من دون الترتيب معها، وأن يؤدي إلى تكريس الكيان الكردي الناشئ على شكل اعتراف أمني، يجلب اعترافا سياسيا به في المرحلة المقبلة. ومن جهة ثالثة، قد يؤثر مثل هذا الاتفاق سلبا على التقارب التركي – الروسي، والتفاهمات التي حصلت في أستانة بشأن التهدئة في المناطق المنخفضة التوتر، فيشكل ذلك كله ضربة لنفوذ تركيا ودورها في الأزمة السورية.
من دون شك، يثير وصول العلاقات الأميركية - التركية إلى هذا المستوى من الخلافات مخاوف مفتوحة في تركيا، لاسيما وأن سياسات دونالد ترامب توحي بمزيد من التصعيد، في ظل شعاراته المعادية للإسلام، وانخراطه في إجراءات إقصائية بهذا الخصوص، والحديث عن احتمال تصنيف الكونغرس الأميركي جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، كذلك ازدياد حدّة الخلافات بين تركيا ودول أوروبية عديدة... إذ يوحي ذلك كله بتطورات دراماتيكية في العلاقات التركية مع الغرب، بشقيه الاميركي والأوروبي، قد يكون من أهم نتائجها إعادة تموضع العلاقات، إن لم نقل القطيعة في بعض الحالات. 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع