..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مقالات منوعة

العربي وجائزة نوبل لا للسلام

حسان الحموي

٣ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1708

العربي وجائزة نوبل لا للسلام
7534.jpeg

شـــــارك المادة

في نبأ عاجل: لم يتم تداوله بعد، أن اللجنة العليا لجائزة نوبل لا للسلام رشحت نبيل العربي لنيل جائزة لا للسلام منفرداً.
وعن الضوابط والمعايير والشروط والسمات الشخصية التي ينبغي للمترشح أن يتمتع بها لنيل هذه الجائزة.
فقد صرح المتحدث باسم اللجنة أن الشرط الأساسي للمترشح أن يكون عنده القدرة على قلب الحقائق، وعدم القدرة على التمييز؛ مهما كانت الوقائع واضحة للعيان، وأن يكون أعمى البصيرة، وأن يكون لديه تشتت في الانتماء، وتعدد في الولاءات، وغياب في الأفق، وأن يكون لديه هدف يتناسب عكسياً مع اسمه، وحرص لا يتفق مع لقبه.
وقد تبين أن الشخص الوحيد التي تنطبق عليه شروط نيل هذه الجائزة هو نبيل العربي، تقديراً على جهوده الحثيثة في طمث الحقائق على الأرض في سورية، فقد أكد مؤخراً أنه تم الإفراج عن "3484 معتقلاً" منذ وصول المراقبين العرب إلى سوريا، مضيفاً أن الجامعة العربية طلبت من المعارضة السورية قوائم بأسماء المعتقلين للتحقق من وضعهم "ووصلت بالفعل" بعض القوائم الاثنين.
ولأنه حتى الآن لا يستطيع تمييز من يطلق النار على من! فحسب "آخر تقرير" تلقاه عبر الهاتف أفاد بأنه "ما زال هناك إطلاق نار وقناصة (في المدن السورية)، ومن الصعب القول من أطلق النار على من"، مؤكداً أن "هذا موضوع يجب إثارته مع الحكومة السورية؛ لأن الهدف (من إرسال المراقبين العرب) هو وقف إطلاق النار وحماية المدنيين السوريين".
ولأنه عين رئيساً لبعثة المراقبين (الفريق أول محمد أحمد الدابي) أعمى البصيرة، الذي سيرسل "أول تقرير له خلال يومين"، إلى الجامعة متضمناً مقولته الشهيرة: أن الوضع مطمئن في سوريا.
وباعتبار أن هدفه غير نبيل فقد اقتصر عدد المراقبين -حتى الآن- على 70 مراقباً في 6 مدن قاموا بـ26 مهمة، وسيصل خلال أيام 30 مراقباً آخرين". بعد أن كان العدد المقرر 500 مراقب.
ومن خلال حرصه الغير عربي: فقد صرح مؤخراً أن الحكومة السورية تعهدت بالسماح لوسائل الإعلام بدخول سوريا والتنقل فيها بحرية "باستثناء ثلاث محطات تلفزيونية، هي: قنوات العربية، والجزيرة، وفرانس 24".
وقد تمثلت قدرته الفائقة على قلب الحقائق في كلماته المشرقة أمس "أن المظاهر المسلحة سُحبت من داخل المدن السورية إلى خارجها، وتم إدخال بعض المواد الغذائية والإغاثية -ربطات الخبز- إلى المدن السورية من قبل المواطنين على مرأى المراقبين العرب إلى جانب إخلاء الجثث من مناطق المواجهات".
وقد علمت وكالتي الخاصة أن رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي فشل في الترشح لتلك الجائزة، لعدم قدرته على قلب الحقائق، ولارتفاع منسوب الرؤية في بصيرته، ولانتمائه المنقطع النظير لعروبته، ولولائه للشعب السوري، ومما أكد شكوك اللجنة في صحة مزاعمها هو مناشدة الدقباسي للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى سحب المراقبين العرب على الفور "مع استمرار النظام السوري في التنكيل وقتل المواطنين السوريين الأبرياء، فضلاً عن انتهاك بروتوكول جامعة الدول العربية المعني بحماية المواطنين السوريين".
وما تمتع به الدقباسي من حرصه على تقصي الحقائق من خلال تصريحه بأن هناك "تزايداً في أعمال القتل والعنف التي راحت ضحيتها أعداد كبيرة من أبناء وأطفال الشعب السوري المطالب بالحرية واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان"، مضيفاً "إن ذلك يتم بوجود مراقبين من جامعة الدول العربية، الأمر الذي أثار غضب الشعوب العربية".
لقد أعمى الله بصيرة الغير أمين والغير نبيل والغير عربي عن مقتل 315 مدنياً من بينهم 24 طفلاً، وتوقيف 125 شخصاً؛ من بينهم 7 أطفال منذ وصول المراقبين العرب إلى سوريا في 26 كانون الأول –ديسمبر-.
فلا بارك الله في هذه الجائزة التي سوف يطبع بها جبين هذا الخائن الرعديد.

المصدر: موقع أرفلون نت

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع