..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

حصاد أخبار الجمعة- نظام الأسد يصعد قصفه على ريفي إدلب وحماة، وتنظيم الدولة يحرق محاصيل القمح والشعير شرقي سوريا -(24-5-2019)

أسرة التحرير

24 مايو 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 239

حصاد أخبار الجمعة- نظام الأسد يصعد قصفه على ريفي إدلب وحماة، وتنظيم الدولة يحرق محاصيل القمح والشعير شرقي سوريا -(24-5-2019)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:

دخول رتل تركي إلى نقطة "شير المغار" بريف حماة:

دخل رتل عسكري تركي -اليوم الجمعة- إلى نقطة المراقبة التركية في قرية شير المغار الواقعة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

وأفادت مصادر محلية بأن الرتل دخل من منطقة خربة الجوز مروراً بريف إدلب، وتوجّه إلى نقطة المراقبة التركية في قرية شير المغار.

وبحسب المصادر فإن الرتل يضم عربات عسكرية وسيارات مصفحة رباعية الدفع.

ويأتي دخول الرتل التركي بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي تتعرض له قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين. (نور سورية)

قصف جوي لا يهدأ على ريفي إدلب وحماة .. ضحايا وجرحى مدنيون جراء القصف:

تعرضت مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة لقصف عنيف -منذ صباح اليوم الجمعة- أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

وأفاد المركز الإعلامي العام، بأن الطيران الحربي لنظام الأسد استهدف بالصواريخ الفراغية مدينة كفرنبل وبلدتي حاس وتفتناز جنوبي وشرقي إدلب، ما أدى إلى استشهاد طفل وإصابة آخرين بجروح،

وأشار المركز إلى أن مروحيات النظام ألقت عدداً من البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في مدينة مورك شمال حماة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح.

من جهة أخرى، أكد مركز إدلب الإعلامي استشهاد رجل وطفلته إثر قصف جوي على بلدة "مصيبين" شرقي أريحا، بالإضافة إلى استشهاد

في غضون ذلك شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، وأسفر القصف عن إصابة رجل وامرأتين، في حين تعرضت أطراف مدينة سراقب لقصف مشابه نجم عنه حرائق في المحاصيل الزراعية.

بدورها ذكرت مديرية الدفاع المدني أن مناطق ريف حماة الشمالي شهدت منذ صباح قصفاً مكثفاً، حيث ألقى الطيران المروحي عدداً كبيراً من البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية والأراضي الزراعية في مدن "مورك واللطامنة وكفرزيتا".    

وأشار "الدفاع المدني" إلى أن مدينة خان شيخون وحدها تعرضت ل21 غارة جوية و برميلين متفجرين و قذائف مدفعية استهدفت الأحياء السكنية و المزارع المحيطة بالمدينة منذ الصباح من قبل طائرات و حواجز قوات الأسد .

كما أكد أن نظام الأسد استخدم خلال هذه الهجمات الصواريخ الفراغية و العنقودية و صواريخ C5 ، مما تسبب بحدوث دمار كبير جداً في المنازل و الممتلكات و اندلاع حرائق ضخمة في المحاصيل الزراعية .

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة كبيرة أثناء عملها على تفقد المواقع المستهدفة و تقديم المساعدة للمدنيين نظراً للقصف العنيف الذي تتعرض له المنطقة و التحليق المكثف للطائرات الحربية و طائرات الاستطلاع في سماء المدينة . (نور سورية)

إلغاء صلاة الجمعة بريف إدلب الجنوبي بسبب القصف الجوي:

ألغيت صلاة الجمعة في ريف إدلب الجنوبي، بسبب التصعيد الجوي من الطيران السوري والروسي تجاه المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الجمعة 24 من أيار، أن بلدات وقرى الريف الجنوبي لإدلب، ألغت صلاة الجمعة في مساجدها اليوم بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة.

وأضاف المراسل، أن القرار شمل جميع بلدات المنطقة، بما فيها مدينتا كفرنبل ومعرة النعمان، خوفًا من استهداف التجمعات المدنية من الطيران الحربي. (عنب بلدي)

تنظيم “الدولة” يتبنى إحراق أراضٍ زراعية شرق سوريا.. ويتوعد بـ”حصاد النار:
تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” إحراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في سوريا والعراق، مبررًا ذلك بأنها تتبع لمن يصفهم بـ”المرتدين”.

ونشرت صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها “183” اليوم، الجمعة 24 من أيار، تقريرًا تحدثت فيه عن إحراق مقاتلي تنظيم “الدولة” لمساحات واسعة من محاصيل القمح والشعير في العراق وعدة مناطق شرقي سوريا في الرقة والحسكة وريف حلب.

وجاء في التقرير الذي حمل عنوان “شمروا عن سواعدكم وابدؤوا الحصار، بارك الله بحصادكم”، أن النار في العراق التهمت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في كل من ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين، بينها أراض تتبع لـ”الحشد الشعبي”، بحسب الإصدار.

وقال التنظيم إن الحرائق امتدت إلى سوريا، وأحرق مقاتلوه عشرات الهكتارات من القمح العائدة لخلف الزبري في قرية مجيد التابعة لبلدة مركدة جنوب الحسكة، إلى جانب مساحات زراعية يملكها خليل الياسين، الذي يعمل لدى اللجان الشعبية التابعة للنظام السوري، وفق روايته.

وكانت حرائق التهمت آلاف الدونمات من حقول القمح والشعير في شرق سوريا، ضمن المناطق التي تسيطر عليها “قسد” وقوات الأسد، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين. (عنب بلدي)

الوضع الإنساني:

رايتس ووتش”: لبنان أجبر لاجئين سوريين على العودة “الطوعية
وثقت منظمةهيومن رايتس ووتش، في تقرير نشرته اليوم 24 من أيار، قيام السلطات اللبنانية بترحيل 16 سوريًا على الأقل، خمسة منهم لاجئون مسجلون لدى “مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، عند وصولهم إلى مطار بيروت في 26 من نيسان 2019.

وذكر التقرير، الذي تم بالتعاون مع “المركز اللبناني لحقوق الإنسان”، و”المفكرة القانونية”، و”رواد الحقوق”، و”مركز وصول لحقوق الإنسان” أن 13 من اللاجئين، عبروا عن خوفهم من التعذيب والملاحقة في حال إعادتهم إلى سوريا، إلا أنهم لم يملكوا أي فرصة فعلية لطلب اللجوء أو الاعتراض بل أجبروا على توقيع استمارات “عودة طوعية إلى الوطن”.

ونقل التقرير عن منظمات غير حكومية عاملة مع اللاجئين في لبنان توثيقهم لترحيل 30 سوريًا على الأقل من “مطار رفيق الحريري الدولي” في بيروت هذا العام.

وكانت السلطات اللبنانية قد نفت إعادة السوريين قسرًا، إلا أن المسؤولين يدعون بشكل متزايد إلى عودة السوريين إلى وطنهم، حسبما ذكر التقرير. (عنب بلدي)
الأمن اللبناني يطرد عائلات سورية من منازلهم في بيروت بـ "حجة طائفية":

طرد الأمن اللبناني عوائل سورية نازحة من منازل يقطنونها برسم الإيجار، في مدينة بيروت دون إنذارهم بشكل مسبق.

وكشفت مصادر محلية لوكالة داماسكي بأن "سبب طرد العوائل في منطقة الحمرا بالعاصمة بيروت، يعود إلى أن المنطقة يسكنها أغلبية من الديانة المسيحية في حين أن اللاجئين القاطنين من المسلمين".

وأكدت المصادر بأنه "تم نقل خبر طردهم من المنازل بشكل شفهي عن طريق محافظ بيروت، لتتم مداهمة الأمن مكان إقامتهم وطردهم عنوة، وكانت الحجة في البداية شكوى من أحد المواطنين على لاجئ سوري، لتتوسع بعدها ويتم طرد كل السوريين في الحي".

ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً يظهر فيها لاجئون على قارعة الطريق في بيروت، وأشاروا إلى أن "الحي يقطنه قرابة 10 عوائل و 90 شاب سوري تم طردهم بشكل جماعي". (وكالة داماسكي)

الأمم المتحدة: 210 آلاف نازح خلال أسبوعين بسبب قصف نظام الأسد:

أوضحت الأمم المتحدة أن نحو 210 آلاف شخص نزحوا خلال 16 يوما، جراء الغارات والقصف المدفعي شمالي غربي سوريا، ما يرفع إجمالي النازحين في أقل من شهرين إلى 240 ألف.

وقال "ستيفان دوغريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس، إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التقارير المستمرة عن الغارات الجوية، والقصف المدفعي والاشتباكات داخل وحول منطقة التصعيد شمال غربي سوريا".

وأشار إلى أن الحملة العسكرية "أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، منذ أواخر أبريل (نيسان الماضي)، فضلاً عن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية، وزيادة مستويات النزوح".

وأضاف: "تم إبلاغنا بنزوح نحو 210 آلاف شخص بسبب العنف، بين الأول والسادس عشر من هذا الشهر (مايو/ أيار)".

كما لفت إلى أن الحصيلة الجديدة "ترفع العدد الإجمالي للنازحين من شمال حماة وجنوب إدلب، منذ الأول من أبريل، إلى 240 ألف من الرجال والنساء والأطفال".(نور سورية)

المواقف والتحركات الدولية:

إيران تفتح معبرًا جديدًا بين سوريا والعراق:

تعمل إيران على فتح معبر حدودي جديد بين سوريا والعراق، ما سيؤمن لها طريقًا بريًا من طهران إلى بيروت، بحسب قناة فوكس نيوز” الأمريكية.

ونشرت القناة صورًا اليوم، الجمعة 24 من أيار، وقالت إن إيران تبني معبرًا جديدًا في البوكمال بريف دير الزور المقابل لمعبر القائم العراقي.

وقال الموقع إن المعبر الحالي ما زال مغلقًا، راصدًا وجود قاعدة للجيش العراقي بالقرب من الموقع.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها سيطرت على مدينة البوكمال الحدودية جنوب شرقي دير الزور بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية”، في تشرين الأول الماضي.

كما سيطرت قوات الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” على نقطة القائم الحدودية غربي محافظة الأنبار، في تشرين الثاني 2017، والتي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة”.

واعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في آذار الماضي، أن فتح المعبر بين العراق وسوريا سيكون فرصة لإيران من أجل تخفيف الأضرار الاقتصادية التي لحقت بها نتيجة العقوبات الأمريكية. (عنب بلدي)

آراء المفكرين والصحف

إدلب امتحان الضامن التركي:

الكاتب: بشير البكر

في كل يوم يمر، تشتد الأزمة تعقيدا، في بعديْها، الإنساني والسياسي، وتلقي بثقلها على تركيا قبل غيرها، لعدة أسباب: الأول جيوسياسي، فهذه المنطقة ضمن دائرة التأثير التركي المباشر، وليست بعيدة جغرافيا، مثل الغوطة أو الجنوب، كما أن علاقاتٍ واسعةً تربط تركيا مع أهلها. والثاني أن تركيا ضامنةٌ راهن السوريون على دورها وقدرتها على فرض رأيها، ومنع روسيا من أن تنفذ مخططات القتل والتهجير. والسبب الثالث أن غالبية الفصائل العسكرية في هذه المناطق على صلة وثيقة بتركيا، وتعوّل على دعمها العسكري في المعركة الحالية تحديدا
وفي واقع الأمر، تصرفت تركيا بما يساعد هذه الفصائل على مواجهة مخطط الاجتياح الشامل للنظام الذي كان يريد الوصول إلى عمق إدلب. وتفيد معلوماتٌ من الفصائل في الميدان بأنها سمحت بانتقال أسلحةٍ نوعيةٍ مضادة للدروع من بعض المناطق التي تقع في نفوذها إلى ساحات المعارك، وهذا ساعد على صد الهجوم. والواضح أنّ المعارضة السورية المسلحة تعتبر هذه المعركة مصيرية، ولذا تضع ثقلها العسكري فيها، كي لا يتكرّر سيناريو أحياء حلب الشرقية أواخر عام 2016، وسيناريو الغوطة الشرقية بداية عام 2018، حيث فقدت المعارضة السورية مواقعها. وتعدّ محافظة إدلب المعقل البارز للمعارضة السورية، وفي حال خسرته، لا يبقى لها إلا ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي الذي يعتبر منطقة نفوذ تركي بلا منازع. وما كانت المعارضة السورية المسلحة قادرةً على رفد جبهات إدلب بالمقاتلين والسلاح، لولا الضوء الأخضر من أنقرة التي تدرك أن النظام يسعى إلى التوغّل أكثر في عمق محافظة إدلب
ولكن المسألة لا تقف هنا، إذا أخذنا في الاعتبار السلوك الروسي القائم على الكذب والابتزاز، الأمر الذي يتطلّب موقفا تركيا نوعيا في هذه المرة، يقدّم ضمانات للمدنيين في المقام الأول، توقف مسيرة التهجير، وهذه مهمة عاجلة لا تقبل التأجيل، لأن أكثر من ربع مليون نازح من الهاربين من المعارك الحالية يعيشون في البراري. وهناك حوالي ثلاثة ملايين في إدلب وحدها ينتظرون ما ستسفر عنه الجولة الراهنة. (العربي الجديد)

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع