..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أخبار يوم الثلاثاء 1-11-2011م

أسرة التحرير

1 نوفمبر 2011 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1864

أخبار يوم الثلاثاء 1-11-2011م
111.jpg

شـــــارك المادة

يتعاون أعوان النظام من الأمن والجيش والشبيحة والقناصة وغيرهم على تحقيق أهدافه من القمع والبطش على الشعب السوري، فيما يتعاون الشعب على إسقاطهم جميعاً، فلمن الغلبة يا ترى ؟ حيث والكل مستمر في مضماره!:
حمص:
عمَّ إطلاق النيران الكثيفة وانفجارات مدوية هذا اليوم الثلاثاء الأول من تشرين الثاني عدة مناطق في حمص كالرستن وكرم الزيتون والبياضة وباب السباع وحي الخضر والصفصافي، وفي البياضة أسفرت عن 4 جرحى فيما منعت الحواجز سيارات الهلال الأحمر من الدخول إلى الحي واعتقلت أحد سائقيها.
كما يستهدف القناصون من على الأبراج خزانات المياه والممتلكات لإرهاب المواطنين، وكذا أسلاك الكهرباء ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي، وأنباء تكشف عن إطلاق قذائف مسمارية وأربيجي على المنازل، كما استهدفت إحدى المآذن.
وفي دخول حوالي ستين عنصرا من الأمن والشبيحة من حاجز القلعة برفقة دبابتين مارسوا إطلاق النار بكثافة وعشوائية على البيوت، ورصد أكثر من 50 سيارة "زيل" ناقلات جند مدججين بالسلاح، ومدررعات "بي ام بي" و"شيلكا" متجهين اتجاه حمص، وعناصر من الشبيحة بتجولون بسيارة إسعاف داخل المنطقة، فيما مورست جملة من الاعتقالات غير المبررة، وقامت قوات الأمن والجيش بتصفية عدد كبير من الثوار يقدر عددهم بحوالي 50 شخصاً بعد احتجازهم في إحدى المزارع ورمي جثثهم بالقرب من معمل الحرامات في منطقة السعن شرقي المدينة.
وشهدت الغوطة تعزيزات أمنية حول الحي، وانتشار 5 سيارات مصفحة على المداخل، ومطاردة بعض الشباب.
هذا وقد خرجت مظاهرات طلابية من عدة مدارس قوبلت بالرصاص الحي وتحريك الدبابات في الشوارع لتفريقها، جاءت هذه مساندة لمظاهرات أخرى في عدة أماكن.
حماة:
وفي حماة قام الأمن والشبيحة باعتقالات للمواطنين في حملة مداهمات على بعض البيوت في الحي، فيما أطلق سراح الطفل أحمد مصطفى الحلبي 13 سنة الذي اعتقل يوم أمس من أمام باب منزله، وآثار تعذيب على جسده، وعلى مفرق الضاهرية تم حفر الأرض لتترس دبابتين ومدرعتين نوع: "ب ت ر"، وتكثيف الوجود الأمني هناك..
فيما حشدت مظاهرة مسائية في كفر زيتا ردا على الحملات الهمجية للنظام وقامت القوات بإطلاق نار عشوائي كثيف ورشاشات ثقيلة مستهدفة أي شيء يتحرك، وأنباء عن إصابات.
وقام المتظاهرون بحرق الإطارات عرقلة لقوات الأمن من تفريق المتظاهرين، فيما هز المدينة انفجار قوي تبعه إطلاق نار كثيف.
درعا:
ولم تُعف مدينة درعا من سماع الانفجارات وطلقات الأعيرة النارية الكثيفة في عدة أحياء منها.
كما استنفر الجيش في حوران وسمعت أصوات تشغيل محركات الدبابات بحي العباسية في درعا البلد، إضافة إلى إطلاق نار متقطع ودوي انفجار في عدة مناطق من طريق السد ودرعا البلد.
وأنباء عن اعتقال الصيدلي فراس الخطيب للمرة الثانية، وانطلاق عدة مظاهرات مسائية تهتف لحمص وإعدام الرئيس، بينما وقف باصا أمن بجانب مدرسة الثورة منعا لخروج مظاهرات،
ومع انتشار كثيف للجيش وإطلاق النار العشوائي انفجر محول كهربائي في الوادي نتيجة لذلك.
وإلى سحم الجولان دخلت عناصر راجلة من قوات الأمن بعد أن قاموا بإخفاء سياراتهم.
حوران:
وشهدت حوران حملة اعتقالات عشوائية وانفجار مدوي في طرف المدينة الجنوبي وإطلاق رصاص مجهول الهوية تزامنا مع حركة غير معتادة للسيارات، فيما خرجت مظاهرات طلابية تندد بموقف الجامعة العربية وتنادي بإسقاط النظام.
دمشق:
أما دمشق فقد قامت القوات بإطلاق النار الكثيف في حي القدم واعتقال شاب في ريف دمشق، وآخر في مخفر شرطة أثناء توقيعه ورقة من رئيس المخفر، في سلسلة من الاعتقالات التعسفية، والمداهمات الجائرة للحارات والأحياء، والانتشار الأمني الكثيف والتفتيش للمارة، يذكر أن في القابون عناصر مدججة بالسلاح وسيارات أوبل ومخابرات على المدخل.
وكانت قد خرجت مظاهرات حاشدة في عدة أماكن، هاتفة بتجميد العضوية وإسقاط النظام، وفي كمين لهم في الزبداني نصبه الأمن أنباء عن إصابات ناجمة عن الرصاص المتوالي، كما مورست في ريف دمشق جملة من المداهمات والاعتقالات والاعتداءات على المحلات التجارية بالتخريب.
اللاذقية:
أصبحت شعارات الشعب تنادي بحرية للأبد وإعدام الرئيس، كما هو الحال عند الأطفال في اللاذقية.
فيما قام الأمن بتركيب كاميرات داخل التجمع الثانوي للإناث بعد المظاهرات لمعرفة هويات الذين كتبوا عبارات الحرية في الجدران،
كما تم اعتقال 4 تلاميذ من الصف السادس وسمع في حي الأشرفية دوي انفجار، في وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة.
حلب:
شهدت بعض أحياء حلب اقتحامات من قبل القوات ومواجهات من قبل الأهالي، فيما انتشر الشبيحة والأمن في عدة أماكن من المدينة وعاثوا فسادا بالممتلكات في الشوارع وتكسير وتخريب للسيارات، وضربوا وأهانوا الناس وطاردوهم فيما وصلت تعزيزات إضافية وسمعت أصوات إطلاق نار كثيفة.
وسعيا لحصار المدينة قطعت الكهرباء، أقيمت الحواجز والاعتقالات والمداهمات للبيوت الآمنة..
فيما خرجت مظاهرات حاشدة في أماكن مختلفة، تطالب بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين رداً على الحملة الأمنية الشرسة التى تعرضت لها المدينة صباح اليوم.
دير الزور:
لم يعد غريبا سماع إطلاق نار كثيف في دير الزور كغيرها من المدن السورية، وخروج المظاهرات المناهضة للنظام السوري، في الوقت الذي يستخدم النظام ما يستطيع في إخراج الموظفين والطلاب لمسيرات مؤيدة له، ولكن اليوم يعكس صورة المنافسة بين الفريقين، فطوع أنفسهم خرج الكثير من أبناء دير الزور في مسيرة مؤيدة من مدرسة الشهيد أمين تحولت إلى مظاهرة حاشدة تهتف بإعدام الرئيس، قوبلت بإطلاق نار كثيف.
وفي العرضي دوي انفجار ضخم يهز المنطقة، وفي الميادين استشهاد شاب برصاص الأمن الغادر، واعتقال بعض المدرسين لرفضهم المشاركة في مظاهرة مؤيدة للنظام، وتعذيب بعضهم أمام الناس، فيما شهدت بعض المساجد وساحة الحرية حصارا أمنياً وانتشارا واسعاً خمداً لمظاهرات المواطنين.
إدلب:
اعتقال 60 طالباً من ثانويتهم في إدلب ونقلهم إلى معمل السجاد وإقفال المدرسة على بقية الطلاب، وأنباء عن اعتقالات مختلفة في المنطقة.
وتحديا للأمن خرج أبناء كفر نبل بصدورهم العارية لمظاهرة حاشدة نصرة للمدن المحاصرة، كما انتفضت إدلب بكاملها في مظاهرة حاشدة والثوار يطالبون المجلس الوطني بتكثيف الجهود لإقامة الحظر الجوي.
واستشهاد مجموعة من المواطنين جراء إطلاق رصاص حي من القوات، وإطلاق نار كثيف من "بي تي آر" في المنطقة، ورشاشات ثقيلة جهة المطار.
با نياس:
وفي بانياس: مظاهرة طلابية وشعبية تنادي بتجميد العضوية، ومداهمة الأمن السياسي لأحد المنازل واعتقال صاحبه في سلسلة من الاعتقالات العشوائية طالت عدة أشخاص، وانتشار أمني مكثف في المنطقة.
على الصعيد الدولي:
أيد الأزهر الشريف يوم الاثنين الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بعدد من القادة العرب وطالب من بقوا منهم في الحكم بإصلاح سياسي واجتماعي ودستوري طوعا مشددا على أن أي حاكم ليس بوسعه الآن أن يحجب عن شعبه شمس الحرية.
وحسب صحيفة وول ستريت جورنال: الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تردد في المطالبة بتغيير النظام السوري، يجد الآن فرصة سانحة لقيادة زعامة غير مباشرة لإطاحة الرئيس السوري بشار الأسد بعد انقلاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأردوغان واثق من انتصار الثورة معتبراً قتلاها شهداء، وعبر عن سقوط شرعية الأسد.
والجامعة العربية لم تتلقَ الرد الرسمي على مبادرتها من سوريا بعد، فيما قال التلفزيون الرسمي: أنه سيعلن غدا في القاهرة ما توصل إليه من اتفاق مع الجامعة العربية بشأن الأزمة السورية.
أسماء الشهداء - بإذن الله - :
- خالد عبيد، موظف في مؤسسة الإسكان العسكري.
- الصيدلاني حسين الإسماعيل بعملية اغتيال في منزله.
- محمود علي قسوم

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع