..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

ولادة متعسرة لـ"مجموعة الاتصال" الخاصة بسوريا، وحجاب: ندعم أي عمل عسكري تركي لاستئصال تنظيم القاعدة

أسرة التحرير

21 سبتمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1844

ولادة متعسرة لـ

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

الإعلام اللبناني يتجاهل انتقادات دونالد لـ"حزب الله":

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18653 الصادر بتاريخ 21-9-2017 تحت عنوان: (الإعلام اللبناني يتجاهل انتقادات دونالد لـ"حزب الله")
تجاهلت وسائل الإعلام اللبنانية أمس (الأربعاء) الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي ترمب لإيران وميليشيا حزب الله في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول.
واعتبر مصدر لبناني معارض في حديثه إلى «عكاظ» أن «الحكومة اللبنانية تمارس بهذه السياسات منطق النعامة التي تدفن رأسها في التراب ظناً منها أنها تحمي نفسها»، مشيرا إلى أن تداعيات هيمنة ميليشيا حزب الله على القرار اللبناني سيدفع ثمنها كل اللبنانيين، خصوصا وسط هذا الصمت الكبير من القوى السياسية المشاركة في السلطة التي يبدو أنها استسلمت لسيطرة حزب الله.
وعلى صعيد الانتخابات النيابية، أوضح الخبير الدستوري النائب السابق صلاح حنين في تصريح له، أن شهر مايو هو المعتمد تاريخياً لإجراء الانتخابات النيابية.

ولادة متعسرة اليوم لـ"مجموعة الاتصال" الخاصة بسوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14177 الصادر بتاريخ 21-9-2017 تحت عنوان: (ولادة متعسرة اليوم لـ«مجموعة الاتصال» الخاصة بسوريا)
في اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الذي يلتئم اليوم صباحا بحضور أمين عام الأمم المتحدة، أُدرج بطلب من فرنسا بند ينص على تشكيل «مجموعة اتصال» خاصة بالحرب في سوريا.

وهذا المشروع ليس جديدا، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول من تحدث عنه بشكل رسمي في شهر يوليو (تموز) الماضي وعهد بتنفيذه إلى وزير خارجيته جان إيف لو دريان. وخلال الاجتماعات التي أجراها ماكرون مع نظرائه رؤساء الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتركيا، وأيضا من خلال اتصالاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسوؤلين في الشرق الأوسط، كان مشروع «مجموعة الاتصال» حاضرا بقوة. كذلك، فإن ماكرون خصص للملف السوري فقرات عدة في خطابه، أول من أمس، في الجمعية العامة، مشددا على الحاجة إلى صيغة جديدة تكون نواتها الصلبة البلدان الخمس، وتضاف إليها الدول المؤثرة في الملف السوري. ووفق الرؤية الفرنسية، فإن هناك ثلاثة بلدان «رئيسية» يتعين أن تكون جزءا من المجموعة وهي المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران. وقالت أوساط دبلوماسية فرنسية وعربية في باريس لـ«الشرق الأوسط»، إن مصر والأردن والعراق مهتمون بالانضمام إلى «المجموعة». لكن الجانب الفرنسي ليس «متحمسا» لتوسيعها؛ انطلاقا من حرصه على عدم استنساخ صيغة «مجموعة الدعم لسوريا» التي تضم 17 عضوا أو مجموعة «النواة الصلبة» الداعمة للمعارضة السورية التي تضم 11 عضوا.

بيد أن ولادة «المجموعة» العتيدة لن تكون سهلة. فقبل ساعات من الاجتماع الوزاري، ما زالت الأمور غامضة. فمن جهة، تشدد باريس على الحاجة إلى هذه. وبحسب الرئيس ماكرون، فإن اجتماعات آستانة، رغم النجاح الذي حققته في إيجاد مناطق خفض النزاع، فإنها «لا تكفي» لإطلاق مسار سياسي. وبالمقابل، فإن مسلسل اجتماعات جنيف «لم يحقق حتى الآن النتائج المرجوة». ومن جهة ثانية، تطرح مشاركة إيران في «المجموعة» إشكالية ربما تصعب على الحل بسبب الرفض الأميركي الجلوس إلى طاولة واحدة مع ممثلين عن طهران. وزادت الأمور صعوبة بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس دونالد ترمب، وهاجم فيه إيران بعنف، جاعلا منها ديكتاتورية تسعى إلى امتلاك السلاح النووي. وكان نائب وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد واضحا قبل يومين في إبراز معارضة واشنطن، عندما قال، إنه «إذا ضمت المجموعة إيران، فسيكون الوضع صعبا بالنسبة إلينا»، أي أن تكون واشنطن جزءا منها. والحال أن باريس تعتبر أن غياب طهران سينزع عن المجموعة فائدتها. واعتبر ماكرون في حديثه إلى الصحافة، عقب الخطاب الذي ألقاه في الجمعية العامة، أنه «إذا لم نعمل على الملف السوري بحضور إيران حول طاولة (المفاوضات) فلن نستطيع التوصل إلى أجوبة فاعلة». وابتدعت الدبلوماسية الفرنسية «حلا» قوامه أن تبقى إيران خارج غرفة اجتماعات المجموعة وأن تلعب باريس دور «صلة الوصل» بين ما يقال في الداخل والطرف الإيراني في الخارج؛ سعيا منها للالتفاف على التحفظ الأميركي.

حجاب: ندعم أي عمل عسكري تركي لاستئصال تنظيم القاعدة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1116 الصادر بتاريخ 21-9-2017 تحت عنوان: (حجاب: ندعم أي عمل عسكري تركي لاستئصال تنظيم القاعدة)
في أول ظهور إعلامي له بعد انعقاد جولة مفاوضات "أستانة 6"، وما رافقها من تسارع وتيرة الأحداث على الساحة السياسية والميدانية في سورية، أوضح المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، مواقف الهيئة من تلك الأحداث بالإضافة لموقفه الشخصي من التطورات التي قد تطرأ عليها.
وقال حجاب، في حديثٍ مع شبكة "الجزيرة": "ندعم أي عمل عسكري لتركيا والجيش السوري الحر ضد هيئة تحرير الشام في إدلب لأننا نريد الخلاص من القاعدة التي لم تخدم سوى النظام".
واعتبر حجاب أن "تنظيم القاعدة كالسرطان دخل على ثورة سورية فأساء لها وصدّرها أمام العالم على أنّها إرهاب يقوم بشار الأسد وإيران بمحاربته".
وأضاف أن "هناك مجموعة في الهيئة العليا تنادي بقبول الضغوط والإبقاء على الأسد بالمرحلة الانتقالية"، مُندّداً بهذه المواقف التي تدّعي "الواقعية السياسية"، مشيراً إلى الواقعية التي يتحدث عنها بعضهم لا يجب أن تشمل بقاء "المجرم" في المرحلة الانتقالية.
واعتبر أن الحل السياسي هو "الطريق الوحيد للاستقرار في سورية وفي المنطقة، وهو نهاية الإرهاب في العالم"، داعياً إلى ضرورة "محاسبة مرتكبي جرائم الحرب وفي مقدمتهم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وذلك عبر إحالتهم إلى المحاكم الدولية".
وشدّد حجاب، على أن مسار العملية السياسية في جنيف هو "الأساس لإيجاد أي حل للقضية السورية" قائلاً: "إن الواقعية التي نفهمها هي تطبيق قرارات جنيف 1 وقرارات مجلس الأمن ومحاكمة المجرمين كالأسد وليس قبوله بالمرحلة الانتقالية".
وقال أيضاً: "إذا تم تهجين الهيئة العليا للمفاوضات بشخصيات سقفها ليس مطالب السوريين فلن أكون مع هؤلاء ولا في أي جسم يخالف ثوابت الثورة"، وذلك في إشارةٍ إلى المنصات التي تُطالب ببقاء الأسد.
ولفت إلى أن "منصة موسكو صنيعة مخابرات النظام وليس لديها مشكلة مع الأسد، لذلك فهي ليست معارضة"، مشيراً إلى أنّها (منصة موسكو) مثلها مثل أي مجموعة أخرى، ولن يتم قبولها في الهيئة العليا للمفاوضات إن لم تقبل بمحددات مؤتمر الرياض 1.
وفي ما يخص قتال المعارضة السورية تحت راية المليشيات الكردية، أكّد حجاب أن المعارضة لن تقاتل تحت راية الـ PYD، وإنما تريد جبهات منفصلة في دير الزُّور.
وبيّن أنه أخطاء الولايات المتحدة الأميركية الجسيمة، أنّها استجلبت المليشيات الإيرانية إلى شرق سورية، ما سيؤدّي إلى فتح ممرٍ من طهران إلى بيروت، ويستجلب تطرفاً أكبر بالمستقبل، مؤكّداً أن "الأميركيين استبعدوا أبناء مناطق معينة في العراق من قتال القاعدة التي هُزمت فعلاً، ولكن ظهر داعش لاحقاً"، وعلى هذا الأساس "يجب إشراك أبناء دير الزُّور بالقتال" وفقاً لحجاب.
وكشف حجاب أيضاً أن الهيئة يُمكنها إرسال الآلاف من المقاتلين من أبناء دير الزور في الجيش الحر لمحاربة التنظيم في مدينتهم.

موسكو تنذر بضرب مناطق قوات سوريا الديمقراطية:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10693 الصادر بتاريخ 21-9-2017 تحت عنوان: (موسكو تنذر بضرب مناطق قوات سوريا الديمقراطية)
قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو أبلغت الولايات المتحدة بأنها سترد على إطلاق النار من مناطق ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي سبق أن اتهمت طائرات النظام وروسيا بقصف مواقعها.
وأضافت الوزارة أن قوات النظام تعرضت مرتين لإطلاق نار من مناطق شرق الفرات، حيث يوجد مسلحو قوات سوريا الديمقراطية -التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية وتشكل عمودها الفقري- وعسكريون أميركيون.
وذكرت الوزارة أن وسائل المراقبة الروسية تسجل عملية نقل مسلحي سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من محافظة الرقة إلى المناطق الشمالية من دير الزور.
وكانت روسيا قد قالت أول أمس الثلاثاء إن قوات سوريا الديمقراطية تعرقل تقدم قوات النظام السوري عند نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بدير الزور، وأنها تعرضت "لإطلاق نار من جهة الشمال".
واتهمت موسكو التحالف الدولي بفتح سدود على نهر الفرات لعرقلة عبور قوات النظام للنهر، حيث أعلن بيان لوزارة الدفاع الروسية أنه بعد ساعات من بدء عبور القوات النظامية السورية نهر الفرات ارتفع منسوب المياه وتضاعفت سرعة الجريان المائي لتبلغ مترين، في خطوة لعرقلة تقدم تلك القوات.

هزيمة مزدوجة لـ "داعش" في الرقة ودير الزور:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19893 الصادر بتاريخ 21-9-2017 تحت عنوان: (هزيمة مزدوجة لـ «داعش» في الرقة ودير الزور)
تعرض تنظيم «داعش» إلى هزيمة مزدوجة في سورية أمس، إذ حققت «قوات سورية الديموقراطية» تقدماً كبيراً ضد التنظيم في الرقة وأجبرته على الانسحاب من خمس بلدات، كما مُني «داعش» بخسائر كبيرة وانهيار على ضفاف الفرات الغربية بدير الزور أمام القوات النظامية التي سيطرت على نحو 100 كيلومتر مربع على امتداد الضفة الغربية ووصلت إلى حدود الرقة. وتواصل القصف الروسي - السوري العنيف ضد «هيئة تحرير الشام»، التي تنضوي تحتها «جبهة النصرة» في ريفي حماة وإدلب. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن سلاح الجو الروسي قتل نحو 850 إرهابياً في منطقة «خفض التوتر» في إدلب في الساعات الأربع والعشرين الماضية. كما قُتل ثلاثة جنود روس خلال اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية و «داعش» في دير الزور.
وأفادت «سورية الديموقراطية» في بيان أمس، بأن حملتها لانتزاع السيطرة على الرقة من «داعش» باتت في «المراحل النهائية». وأوضحت أنها فتحت جبهة جديدة ضد التنظيم على المشارف الشمالية للرقة، ووصفت ذلك بأنه «جزء من ملامح الخطة العسكرية العامة لتحرير الرقة بأقل الخسائر ونعتبرها من تفاصيل المراحل النهائية لحملة غضب الفرات». وزادت أن الهجوم أفقد عناصر التنظيم «مبادرة المناورة وبعثر قواهم».

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع