..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

حلب تبكي طبيب أطفالها الذي رفض الهرب من "جحيم"مدينته، واتفاق روسي أميركي على التهدئة في سورية وسط استمرار قصف حلب

أسرة التحرير

30 إبريل 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2984

حلب تبكي طبيب أطفالها الذي رفض الهرب من

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

حلب تبكي طبيب أطفالها الذي رفض الهرب من "جحيم"مدينته:

كتبت صحيفة المستقبل اللبناني في العدد 5712 الصادر بتأريخ 30_4_ 2016م، تحت عنوان(حلب تبكي طبيب أطفالها الذي رفض الهرب من "جحيم"مدينته):
نذر طبيب الأطفال محمد وسيم معاذ نفسه لخدمة أطفال مدينته حلب وسط الحرب الضارية التي تضربها، وأصر على البقاء في هذا "الجحيم" رافضا المغادرة إلى أن ذهب ضحية غارة استهدفت الأربعاء مستشفى القدس الذي يعمل فيه، يؤكد زملاؤه ممن نجوا من القصف الأخير أنه "كان أفضل طبيب أطفال في المنطقة، وبالتأكيد أحد آخر الباقين في جحيم حلب"، لحيته السوداء كانت دائما مشذبة، وعيناه المتعبتان تكشفان وتيرة عمل هذا الطبيب الذي كان يعمل من دون توقف لإنقاذ حياة أطفال مدينته، أكانوا من المرضى أو جرحى قصف قوات النظام في الأحياء الشرقية للمدينة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة المعارضة.
نظراته حادة، ورغم المآسي كان حريصا على إضفاء جو من المرح للتخفيف من توترات الحرب التي تضرب المدينة السورية الثانية منذ العام 2012، يوم الأربعاء الفائت خطفت غارة جوية حياة هذا الطبيب مع طبيب أسنان وثلاث ممرضات و22 مدنيا، بينما كانوا يقومون بعملهم في مستشفى القدس في حلب، وانضم هذا الطبيب مع العاملين معه في المستشفى إلى لائحة الموت السورية التي تضم حتى الآن أكثر من 270 ألف قتيل بينهم 13500 طفل، حسب آخر حصيلة قدمها المرصد السوري لحقوق الإنسان في شباط.
يقول زميله الطبيب حاتم مدير مستشفى للأطفال في حلب "كان معاذ أكفأ أطباء الأطفال في المدينة والطبيب الأروع في المستشفى"، أضاف في كلمة له عن زميله معاذ نشرت في موقع "الحملة السورية"، "كان ودودا وإنسانيا وشجاعا وقادرا على إطلاق النكات بين أفراد فريقه حتى في أصعب الأوقات"، ويتحدر الطبيب معاذ من حلب نفسها وكان يعمل خلال النهار في مستشفى الأطفال وليلا في قسم الطوارئ في مستشفى القدس، وقد غادرت عائلته إلى تركيا، وكان من المفترض أن يقوم بزيارتها خلال الأيام القليلة المقبلة لو لم تخطفه الغارة الجوية التي ضربت المستشفى.

إيران تقوي حزب الله ولن تسمح بسقوط الأسد:

كتبت صحيفة العرب اللندنية في العدد 10261 الصادر بتأريخ 30_4_ 2016م، تحت عنوان(إيران تقوي حزب الله ولن تسمح بسقوط الأسد):
أكد كبير مستشاري علي خامنئي والقائد السابق للحرس الثوري الإيراني، الجنرال يحي رحيم صفوي، أن المرحلة المقبلة ستكون موجهة نحو تعزيز دعم حلفاء طهران في المنطقة، في خطوة تعكس إصرار الأخيرة على سياساتها العدوانية تجاه الدول العربية، وجاءت تصريحات صفوي خلال حديثه عن الاستراتيجية الإيرانية على مدى العشرين سنة المقبلة في المؤتمر الوطني الجيوسياسي الذي انعقد بطهران.
وركز مستشار خامنئي للشؤون العسكرية على حزب الله اللبناني الذي يعد أبرز أجنحة إيران العسكرية في المنطقة، وقال القائد السابق للحرس الثوري "سنعمل على تقوية حزب الله في لبنان وبلوغه الاكتفاء الذاتي بحيث يتمكن من الحفاظ على قدراته على الساحة اللبنانية وتوازن الرعب مع إسرائيل"، وأوضح أن تقديم الدعم للحزب اللبناني سياسيا وعسكريا يصب في صالح تعزيز ثقل إيران السياسي وتأثيرها إقليميا.
وليس حزب الله وحده من تراهن عليه إيران للإبقاء على حضورها فهناك الرئيس بشار الأسد الذي ما تزال تعتبره خطا أحمر لا يمكن المساس به، عند الحديث عن أي حل سياسي في سوريا، وأوضح كبير مستشاري خامنئي أنّ منع سقوط بشار الأسد وتقسيم سوريا هما من الخيارات الاستراتيجية لإيران، وهناك قناعة متزايدة لدى صقور النظام الإيراني بأن لا أحد بإمكانه الحفاظ على وجودهم في سوريا غير الأسد في شخصه، وأن تنحيته ستعني نهاية هذا النفوذ، وهو ما يفسر الدعم الكبير الذي منحته ومازلت تمنحه إياه عسكريا وسياسيا للحيولة دون سقوطه، وفي تعقيب له على تصريحات صفوي اعتبر القيادي في تيار المستقبل أحمد فتفت أن ما قاله الأخير ليس مستغربا على الإطلاق "فالرئيس السوري وحزب الله هما رمزان للتوسع الإيراني في المنطقة"،
وقال فتفت لـ"العرب" إن الحديث عن تأمين "اكتفاء ذاتي لحزب الله هو كلام سياسي لا أفق واضحا له، وربما يكون المقصود به ذلك الدفق الذي يمتد من إيران إلى العراق ويصل إلى لبنان، والذي قد يؤمن للحزب حضورا فاعلا ومتينا".

اتفاق روسي أميركي على التهدئة في سورية وسط استمرار قصف حلب:

كتبت صحيفة السياسة الكويتية في العدد 17072 الصادر بتأريخ 30_ 4_ 2016م، تحت عنوان(اتفاق روسي أميركي على التهدئة في سورية وسط استمرار قصف حلب):
أعلنت مصار روسية وسورية، أمس، عن اتفاق بين موسكو وواشنطن على التهدئة في ريفي اللاذقية ودمشق اعتباراً من فجر اليوم، فيما اشارت مصادر في المعارضة إلى أن الهدنة تشمل حلب، وذلك على وقع استمرار القصف على المدينة، وأعلن آمر قاعدة "حميميم" الجوية الروسية في سورية سيرغي كورالينكو، أن الجانبين الروسي والأميركي وبالتنسيق مع السلطات السورية اتفقوا على فرض نظام الهدنة في المناطق الشمالية لمحافظة اللاذقية، وقال كورالينكو في تصريح لوكالة "تاس" الروسية للأنباء إن نظام الهدنة سيفرض في محافظة اللاذقية اعتبارا من اليوم ولمدة 72 ساعة.
من جانبه، قال مصدر ديبلوماسي في روسيا إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على "نظام الصمت" أي بمعنى هدنة مفتوحة تقضي بوقف إطلاق النار في ريفي اللاذقية ودمشق، مشيراً إلى أنهما ستكونان الضامن لهذا الاتفاق، بدورها، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" أنه "حفاظا على تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية المتفق عليه يطبق بدءا من الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي صباح السبت (نظام تهدئة) ليشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة".
وأضافت القيادة العامة إن "نظام التهدئة يهدف الى قطع الطريق على بعض المجموعات المسلحة ومن يقف خلفها والتي تسعى جاهدة الى استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار وايجاد الذرائع لاستهداف المدنيين الآمنين"، من جانبه، قال المعارض السوري قدري جميل، إن "نظام التهدئة" سيطبق في حلب ودمشق واللاذقية.

العبدة: تصعيد نظام الأسد في حلب هروب من استحقاقات سياسية:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3332 الصادر بتأريخ 30_4_ 2016م، تحت عنوان(العبدة: تصعيد نظام الأسد في حلب هروب من استحقاقات سياسية):
اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة، أن التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب (شمال) ومناطق أخرى، يأتي "هروباً من استحقاقات تتعلق بالانتقال السياسي"، جاء ذلك في معرض رده على سؤال للأناضول حول تصاعد العمليات القتالية في مدينة حلب التي تتعرض أحياؤها منذ أيام لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعرب الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي".
وفي هذا الصدد، قال العبدة في تصريحات للأناضول من اسطنبول: "ربما بات النظام يعتقد أن هناك استحقاقات كبرى فيما يتعلق بالانتقال السياسي وهو غير قادر عليها، لذا يقوم بعملية التفاف حول هذه الاستحقاقات، وبدعم من شريكين أساسيين هما روسيا وإيران"، وأضاف: "الإيرانيون تواجدوا على الأرض، والميليشيات الأخرى تدخلت، وأصبحت الثورة تواجه عدداً كبيراً من الأعداء، والكتائب (المعارضة) تقاتل على جبهات كثيرة، منها النظام وحزب الله والإيرانيين والروس والتنظيمات الإرهابية كداعش، الذين يحاولون أن يهزموا الثورة، وكذلك تنظيم "ب ي د" (ذراع بي كا كا الإرهابية في سوريا) الذي يقوم بأعمال تشبه ما تقوم به الميليشات الموالية للنظام".
وتابع: "هذا جزء من سياسية النظام في السنوات الخمس الماضية، ولكن الغريب أنه يحصل في ظل ما يتحدث عنه المجتمع الدولي عن خطة لوقف إطلاق النار"، في السياق ذاته، أكد على أن "ما يقوم به النظام من غارات مستمرة، واستهداف للمدنيين وأماكن تواجدهم ومواقع حيوية مثل مشاف ميدانية ومقار للدفاع المدني، توضح أن حلفاء النظام من روسيا وإيران يدعمونه بشكل كامل لضرب كل المجهود الدولي في جنيف، من أجل الوصول لحل وانتقال سياسي"، وأعرب رئيس الائتلاف عن اعتقاده في وجود تنسيق بين النظام والميليشيات المتحالفة معه، و"داعش"، و"ب ي د" من أجل حصار حلب، داعياً في هذا الصدد إلى ضرورة وجود عمل حقيقي لمنع هذا الحصار، مستطرداً "أصدقاؤنا أمام استحقاقات كبرى لدعم الفصائل والشعب السوري".
وعن بدائل وخيارات المعارضة لمواجهة التصعيد في المدينة أوضح بقوله "إرادة الشعب السوري أكبر خيار يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الهجمة، وأيضاً الاعتماد على الدعم الذي يُقدم للكتائب، وهي خيارنا الحقيقي، وكذلك أصدقاؤنا الإقليميون والدوليون للوقوف أمام محاولة الالتفاف حول الثورة وأهدافها ومحاولة هزيمتها"، وذكر العبدة أنهم طلبوا من سفراء دول "مجموعة دعم سوريا" ضرورة "وجود جدول زمني لرفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وخطة واضحة للإفراج عن المعتقلين، واتخاذ إجراءات واضحة لمن يقوم باستمرار اختراقات الهدنة (التي بدأت في فبراير/شباط الماضي)".

خبراء لـ"عكاظ":الغرب يكيل بمكيالين في سورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 5431 الصادر بتأريخ 30_4_2016م، تحت عنوان(خبراء لـ"عكاظ":الغرب يكيل بمكيالين في سورية):
أكد سياسيون غربيون أن تغيير المزاج الغربي حيال الأزمة السورية بدا واضحا للعيان أخيرا، خاصة بعد استعادة جيش النظام السوري لمناطق ومواقع مهمة، كان يستحوذ عليها تنظيم داعش الإرهابي، الخبراء اتهموا الغرب بالكيل بمكيالين في الأزمة السورية، واعتبروا في تصريحات إلى "عكاظ" أن التحالف الذي شكله الغرب لم يؤد دوره كما ينبغي، خاصة الجانب الأمريكي الذي فتح المجال أمام جيش الأسد للتقدم باتجاه مواقع تنظيم داعش واستعادتها، ولو كان ذلك بصورة غير معلنة.
في حين، يقول الخبراء أنه كان بإمكان التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أن تستعيد تلك المناطق وتسجل نقطة تقدم على جيش الأسد وفي مكافحة تنظيم داعش، ويرى ديديه باليو، الخبير في شؤون الشرق الأوسط أنه "لا يمكن للغرب أن يحتفظ بنفس المواقف التي اتخذها حيال الأزمة السورية قبل خمس سنوات، خصوصا بظهور مستجدات جديدة ترجح في بعض الأحيان كفة النظام السوري، فيما يؤكد الخبير في الشؤون الدولية والشرق أوسطية برنارد بناتيل، أن استعادة مدينة تدمر من قبل قوات النظام، غير موازين السياسات الخارجية لبعض الدول الغربية حيال النظام".
ولا شك، يقول بناتيل، "أنه بعد استعادة جيش النظام لمنطقة تدمر التاريخية، لم نسمع بتصريح معاد لبشار الأسد من قبل أوباما ولا لديفيد كاميرون"، فالغرب حسب باليو، و بناتيل، غير من وجهة سياسته اتجاه بشار، على حسب معطيات الأرض وما يراه الغرب من مصالح قد تتبخر في حال التمسك بنفس السياسة التي اعتمدها منذ خمس سنوات مضت.ويرى بيناتيل أن استمرار فرنسا في سياستها اتجاه الأزمة السورية، كان سيضيع موقعها بالمنطقة، ويفوت عليها الكثير من المصالح، لذا، يقول الخبير الفرنسي، رأت فرنسا أنه من الأجدر لها أن تواكب المعطيات الجديدة التي رجحت كفة النظام السوري، وتنظر للمستجدات الجديدة برؤية ثاقبة ومستقبلية، وعلى الرغم من عدم اتضاح الرؤية حول شكل سورية مستقبلا ، إلا أن استعادة تدمر، شكلت نقطة تحول في الإستراتجيات الغربية اتجاه الأزمة السورية، فالخبراء أكدوا أن الغرب اتجه نحو تغيير القبعة، بتغيير المصالح والكفة. فتدمر نقطة تحول إستراتيجية وعسكرية، إذ إنها ستسمح بربط الساحل السوري والعراق، ومن ثمة إنشاء خط أنابيب النفط وأنابيب الغاز القادم من إيران، والمار بالعراق و سورية وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.

مقتلة حلب... برعاية الصمت الدولي:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 604 الصادر بتأريخ 30- 4- 2016م، تحت عنوان(مقتلة حلب... برعاية الصمت الدولي):
يصف صحافيون وناشطون من حلب ما يجري في مدينتهم بـ"المقتلة الحقيقية" التي تستهدف أهالي المدينة وشجرها وحجرها، لتغيير المعادلات السياسية وفرض تسوية على السوريين، تُبقي الأسد في السلطة وتشرعن الهيمنة الروسية والإيرانية لسورية، مشاهد الدمار الهائل تملأ شاشات الفضائيات والمواقع، بشر يخرجون من بين الأنقاض إما أشلاء أو أحياء، أطفال وصراخ، ومنقذون، ومصدومون، والطائرات لا تنفك تقذفهم بالبراميل المتفجرة ليلاً ونهاراً، عشرات القتلى ومئات الجرحى سقطوا خلال أيام قليلة، وما تزال آلة الموت التي أطلقها النظام السوري تحصد الأرواح كل دقيقة.
النظام السوري ومن خلفه روسيا، يواصل قتل الإنسان وتدمير الحجر والشجر، فيما العالم المتحضّر والمجتمع الدولي يكتفيان "بالإعراب عن القلق" أو استجداء البحث عن "طرق لإيصال المساعدات الإنسانية"، وبين براميل الموت وصمت العالم.. يعدم السوريون أطفالاً ونساءً وكهولا بدم بارد.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع