..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

كبرى الفصائل العسكرية في سوريا تعلن التفافها حول مقررات مؤتمر الرياض والهيئة العليا للتفاوض

أسرة التحرير

8 يناير 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1769

كبرى الفصائل العسكرية في سوريا تعلن التفافها حول مقررات مؤتمر الرياض والهيئة العليا للتفاوض
815919044_100257_12946816919403712569.jpg

شـــــارك المادة

أصدر 24 فصيلاً عسكرياً من كبرى الفصائل العاملة في سورية بياناً عبرت فيه عن تأييدها والتفافها حول مؤتمر الرياض ووقوفها بجانب الهيئة العليا للتفاوض وتأييدها في وجه الضغوط التي تمارس عليها لتقديم تنازلات تمس ثوابت الثورة السورية.
كما استغربت الفصائل في بيانها، الذي وصلت "نور سورية" نسخة منه، التواطؤ الدولي الصريح مع نظام الأسد في قتل الشعب السوري "والذي تجلى في وجوه شتى أبرزها عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالشأن السوري؛ وأهمها فحك الحصار عن المدنيين وإدخال المساعدات لهم، الأمر الذي أدى إلى كارثة إنسانية تتجلى في موت أهلنا موتاً بطيئاً جوعاً تحت سمع العالم وبصره".
كما استنكر البيان أيضاً تغافل المجتمع الدولي عن احتلال روسيا وإيران لأجزاء من سوريا، وما ترتكبه الطائرات الروسية من جرائم إبادة بحق الشعب السوري. ورغم كل ذلك أوضحت الفصائل أنها وقفت مع الحل السياسي الذي سعت إليه الدول المعنية بالثورة، سعياً منها لوقف نزيف الدم السوري، وللحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً"؛ حسبما جاء في البيان.
وبناء على ذلك أعلنت الفصائل التفافها حول ما أقره مؤتمر الرياض وما اضطلعت به هيئته العليا للتفاوض، دعماً لخيار الحل السياسي، كما أعلنت الفصائل دعم الهيئة في وجه أية ضغوط ترمي إلى فرض تنازلات محتملة عن ثوابت الثورة وما أقره مؤتمر الرياض، كما عبرت الفصائل عن رفضها "أية لقاءات منفردة باسم الثورة السورية خارج إطار الهيئة العليا للتفاوض، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تقبل بأية تنازلات من الهيئة عن ثوابت الثورة حرصاً منها على إنجاح الجهود الرامية إلى حل سياسي".
من أبرز الفصائل الموقعة على البيان: جيش الإسلام، ألوية الفرقان، جيش المجاهدين، جيش اليرموك، جيش التوحيد، جيش النصر، حركة تحرير حمص، فيلق الشام، جبهة أنصار الإسلام، وغيرها. 

 

صورة البيان: 

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع