..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نصف طالبي اللجوء في ألمانيا من منتحلي الجنسية السورية، والأمم المتحدة تفضل بقاء اللاجئين السوريين في دول الجوار

أسرة التحرير

21 سبتمبر 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2247

نصف طالبي اللجوء في ألمانيا من منتحلي الجنسية السورية، والأمم المتحدة تفضل بقاء اللاجئين السوريين في دول الجوار

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

"داعش" يذبح أول فتاة سورية بدير الزور:

كتبت صحيفة الشرق القطرية في العدد 9958 الصادر بتأريخ 21-9- 2015م، تحت عنوان("داعش" يذبح أول فتاة سورية بدير الزور):
أعدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فتاة سورية في دير الزور، في تطور لافت بإعداماته التي كانت تقتصر على الذكور فقط، واتهم التنظيم سوزان خلف الفسحل "22 عاماً"، بالتواصل مع "المرتدين والتخطيط لاغتيال عناصر من داعش"، وذلك وفقاً لحملة "الرقة تذبح بصمت" السورية، ويأتي إعدام سوزان بعد اعتقالها من مكان إقامة أهلها في قرية خشام شرق دير الزور قبل أكثر من شهرين، حيث اعتقلت خلال ذلك في سجن الأمنين في قرية الحوايج ثم نقلت إلى سجن المياذين، الجدير بالذكر أن التنظيم قام بإعلام ذويها بنبأ إعدامها، حيث لم يجري الإعدام بشكل علني وكذلك لم يسلم الجثة لهم.

كيري: تدخل روسيا في سوريا يستقطب الإرهاب:

كتبت صحيفة عكاظ في العدد 5209 الصادر بتأريخ 21-9-2015م، تحت عنوان( كيري: تدخل روسيا في سوريا يستقطب الإرهاب):
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري يهدد بتوجه عدد أكبر من الإرهابيين إلى سوريا وبضرب أي فرصة لتسوية النزاع، وصرح كيري للصحافيين أثناء زيارة لبرلين أن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير "وأنا متوافقان على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع بشار الأسد وبقطع الطريق على حل النزاع".
وأعربت واشنطن عن قلقها حيال الأنباء عن حشد عسكري روسي في سوريا باعتبار أنه يدعم الأسد. من جهة أخرى، وافقت القوات الموالية للنظام وفصائل معارضة على وقف لإطلاق النار اعتبارا من منتصف نهار أمس على ثلاث جبهات قتالية، ويشمل حسب المرصد السوري، بلدتين في إدلب لا تزالان تحت سيطرة القوات الحكومية، ومدينة الزبداني المعقل الأخير لمقاتلي الفصائل. ولم ترد معلومات حول مدة وقف إطلاق النار غير أن المرصد أفاد أن المفاوضات ستستمر للتوصل إلى اتفاق أوسع. وأكد عضو المجلس المحلي في مدينة الزبداني وقف إطلاق النار ظهر أمس، ويمثل هذا الإجراء ثالث محاولة هدنة في المناطق الثلاث.

نصف طالبي اللجوء في ألمانيا من منتحلي الجنسية السورية:

كتبت صحيفة المستقبل اللبناني في - العدد 5502 الصادر بتأريخ 21-9-2015م، تحت عنوان( نصف طالبي اللجوء في ألمانيا من منتحلي الجنسية السورية):
كشفت وسائل إعلام ألمانية أن هناك عشرات الآلاف من العرب الذين يدخلون إلى ألمانيا ويقدمون لجوء على أنهم مواطنون سوريون خاصة أن الكثير من طالبي اللجوء يأتون من دون وثائق رسمية، وقدرت وسائل الإعلام الألمانية الأعداد التي تدعي بأنهم سوريون عن طريق وثائق مزورة مثل جوازات السفر بأنها تفوق 50 % من مجمل اللاجئين السوريين .
وبحسب الإعلام الألماني فإنه تقدم في يوم واحد إلى ألمانيا 32 ألف طالب لجوء تقريباً يدعون أنهم سوريون، تم الكشف على أن هناك ما يقدر بـ 18 ألف منهم غير سوريين ويستخدمون وثائق مزورة، وأعربت وسائل الإعلام الألمانية، عن استغرابها وألمها من هذا التصرف من قبل آلاف العرب المترفين، والذين يزاحمون السوريين على حياة جديدة، في الوقت الذي فقد فيه هؤلاء السوريون وطنهم وكل سبل الحياة الأمنة وأغلقت فيه أغلب الدول العربية أبوابها أمامهم .
وفي هذا السياق، تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تكشف انتحال مقاتلين من الحشد الشعبي العراقي للجنسية السورية، وصلوا حديثاً إلى ألمانيا كلاجئين سوريين، وقال الناشطون إن سجاد علي العتبي، أحد مساعدي القيادي البارز بالحشد الشعبي أيوب فالح حسن الربيعي المعروف بـ"أبو عزرائيل"، فر من العراق متجهاً إلى أوروبا بغية اللجوء، كما كشف ناشطون أن عنصراً آخر في الحشد الشعبي وصل إلى المجر تمهيداً للانتقال نحو ألمانيا، فيما انتشرت صور لمواطنين لبنانيين وأردنيين ومصريين وجزائريين ومغاربة وغيرهم من الدول العربية، أتوا إلى أوروبا بعد تزويرهم وثائق سورية، وأخذوا حق اللجوء فيها على أنهم سوريون، وتعتبر هذه الظاهرة سابقة خطيرة من قبل بعض العرب، تجاه مأساة الشعب السوري الذي كان ينتظر منهم الوقوف إلى جانبهم، لا أن يستغلوا مأساتهم ومحنتهم التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها.

الأمم المتحدة تفضل بقاء اللاجئين السوريين في دول الجوار:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 384 الصادر بتأريخ  21_ 9_ 2015م، تحت عنوان( الأمم المتحدة تفضل بقاء اللاجئين السوريين في دول الجوار):
عبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفان أوبراين، مساء الأحد، عن تفهمه لإقدام دول أوروبية على إغلاق حدودها أمام اللاجئين السوريين، وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في عمّان "الأوضاع والمستجدات تختلف في كل بلد حسب طبيعة ذلك البلد"، أوبراين الذي فضل ألا تغلق الأبواب والحدود أمام اللاجئين بما يضمن سلامتهم، كشف عن توجه لدى الأمم المتحدة للإبقاء على اللاجئين السوريين في دول الجوار.
وقال: "يتوجب علينا أن نقوم بدعم وتشجيع وجود هؤلاء الأشخاص في مناطق قريبة من بلدهم، ليتمكنوا من العودة إليها عندما يستقر الأمن"، مؤكداً ثقته بأن معظم اللاجئين سيختارون العودة إلى بلادهم عندما تستقر الأوضاع فيها، ورداً على سؤال لـ"العربي الجديد" حول ما إذا كانت الأمم المتحدة ستتفهم إغلاق الأردن لحدوده أمام اللاجئين، حال قرر ذلك، قال أوبراين: "لن أدين إغلاق أي حدود نهائياً"، مقراً بأن دول الجوار، بما فيها الأردن الذي أبقى حدوده مفتوحة أمام اللاجئين، وقع عليها العبء الأكبر من الأزمة السورية، وذلك رغم الكرم الذي أبداه المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمة، وهو الكرم الذي لم يوفر سوى 38 في المئة من التمويل اللازم للتعامل مع الأزمة للعام الجاري، حسب ما أعلن.
واعترف أوبراين أن "دول الجوار وصلت مرحلة يتوجب على المجتمع الدولي مساندتها ودعمها حتى تتحمل مسؤولياتها في التعامل مع الأزمة"، تصريحات المسؤول الأممي حول ضرورة تثبيت اللاجئين السوريين في دول الجوار تزامن مع دعوات دولية، وخاصة أوروبية، بضرورة دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين لوقف تدفقهم باتجاه أوروبا.
أوبراين الذي زار مخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع في محافظة المفرق (75 كيلومتراً شمال شرق عمّان)، عبر عن قناعته بأن غالبية من قابلهم هناك يرغبون بالعودة إلى بلادهم، وأن قليلون منهم يرغبون بالتوجه إلى أوروبا، وبحسبه "يغادر ما بين 100-120 لاجئاً سورياً يومياً المخيم طواعية عائدين إلى بلادهم، بعد أن أصبحت مناطقهم آمنة، ولديهم القدرة على العيش مع عائلاتهم"، نافياً أن يكون الدافع وراء عودة اللاجئين ضعف المساعدات المقدمة لهم داخل المخيمات.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع