..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

دي ميستورا يلتقي الائتلاف في إسطنبول لاستيعاب مقاطعته "مشاورات جنيف"، ومعارضون سوريون: تغير أدوات التعاطي مع الصراع لا يعني تحولاً أميركياً في سوريا

أسرة التحرير

19 مايو 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1732

دي ميستورا يلتقي الائتلاف في إسطنبول لاستيعاب مقاطعته

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

ألمانيا تؤكد دعمها للائتلاف وتشدد على إطاحة الأسد:

كتبت صحيفة المستقبل اللبناني في العدد 5381 الصادر بتأريخ 19_ 5_ 2015م، تحت عنوان(  ألمانيا تؤكد دعمها للائتلاف وتشدد على إطاحة الأسد):
أكد سفير الائتلاف الوطني السوري في ألمانيا بسام عبد الله أن ألمانيا مستمرة بدعم الائتلاف الوطني السوري، والذي تعتبره الشريك الأقوى في المعارضة السورية، كما أكد أن ألمانيا لا تجد لبشار الأسد أي دور في مستقبل سوريا، وأشار عبد الله إلى أن ألمانيا تسعى لتحسين علاقتها أكثر مع المعارضة السورية وبالأخص الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة، والتي ستقوم بزيادة دعمها لهما في الفترة المقبلة، منوّهاً إلى أن ألمانيا تعترف بشكل مبدئي بالحكومة المؤقتة.
وحول مشاورات جنيف، دعت ألمانيا إلى توسيع مشاورات الائتلاف مع المبعوث الدولي ويكون اللاعب الأقوى خلال المشاورات لنقل وجهة نظر المعارضة السورية حول مستقبل الحل السياسي في سوريا، مشيراً إلى أن ألمانيا ترى في الائتلاف الوطني الجسم السياسي الأقوى ولا يوجد له بديل في أي مباحثات سياسية حول مستقبل سوريا.

ورد دمشق.. حملة لإنقاذ أطفال سورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 259 الصادر بتاريخ 19_5_2015م، تحت عنوان(ورد دمشق.. حملة لإنقاذ أطفال سورية):
دفع الحصار الذي يفرضه نظام بشار الأسد على مناطق ريف دمشق منذ نحو عامين، نشطاء في الداخل إلى إطلاق حملات، لمد المحاصرين بالغذاء للبقاء على قيد الحياة، لا سيما الأطفال، وأسس نشطاء في أبريل/نيسان الماضي جمعية إغاثية تحمل اسم "ورد دمشق"، بهدف تقديم المساعدة للأطفال، لا سيما منتجات الطحين والحليب المجفف التي اشتعلت أسعارها، بفعل الحصار وتردي الأوضاع المعيشية.
وبات شعار "أنقذوا أطفال سورية" هو النداء الأبرز مع بداية السنة الخامسة من الأزمة، وبحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" صادر في مارس/آذار الماضي، فإن نحو 6 ملايين طفل سوري يعيشون في ظروف بائسة، يقول مسؤول فريق "ورد دمشق" بالداخل أبو باسم القابوني إنه "لا يمكن تحقيق أي جدوى في ما يتعلق بالحصار أو توصل الخبز للجائعين والحليب للأطفال، لذلك قررنا أن نبادر نحن بالمساعدة، في ظل واقع تعجز فيه المنظمات الإغاثية عن توصيل المساعدات وتغافل المجتمع الدولي عن هذا الحصار"، ويضيف القابوني لـ "العربي الجديد"، أن " فكرة الجمعية بعيدة عن أي تحزب وانتماء سياسي أو عسكري، وهدف فريقها فقط تخفيف معاناة أهلنا المحاصرين ومحاولة إسعاف الأطفال بالحليب، واستعادة الفرحة لقلوبهم عبر فعاليات ترفيهية ضمن المتاح والممكن".

ويشير إلى أن الجمعية تسعى من خلال فريقها التطوعي إلى توسيع دائرة عملها، عبر التواصل مع المتبرعين والنشطاء من أجل إغاثة المحاصرين في كل مكان، ويتابع "أتذكر جيدا حينما نظمنا أول نشاط في منطقة القابون بدمشق، ودعونا نحو 250 طفلاً من المناطق المحاصرة لحضور كرنفال، لكننا فوجئنا بحضور ضعف المدعوين الذين تكفلنا كفريق بإحضار المساعدات لهم بجانب المتبرعين، وقمنا بتوزيع الطعام والحليب على الأطفال الرضع"، ويقول القابوني "دفعنا هذا المشهد بعد فترة وجيزة لإقامة حفل آخر في حي تشرين بدمشق، رغم المخاطر التي قد نتعرض لها من قصف واعتقال، وحرصنا على إقامة الملتقيات في أقبية بعيدة عن خطر موت حمم المدافع وبراميل الطائرات".

دي ميستورا يلتقي الائتلاف المعارض في إسطنبول لاستيعاب مقاطعته "مشاورات جنيف":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13321 الصادر بتأريخ 19_ 5_ 2015م، تحت عنوان(دي ميستورا يلتقي الائتلاف المعارض في إسطنبول لاستيعاب مقاطعته "مشاورات جنيف"):
قال الأمين العام للائتلاف السوري المعارض محمد يحيى مكتبي، إن الائتلاف تلقى ردًا إيجابيًا على الطلب الذي تقدم به إلى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، للقائه في إسطنبول، بعدما كان قد أبلغه مقاطعته "مشاورات جنيف"، وسلّمه وأمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، الأسبوع الماضي، مذكرة احتجاجية على "طريقة معالجته للملف السوري وقرار الخوض في عملية مشاورات غير واضحة وغير محددة الأهداف".
وأوضح مكتبي في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن الطرفين بصدد تحديد موعد للقاء الذي سيشدد خلاله وفد الائتلاف على وجوب "الانطلاق في أي مشاورات على قاعدة جنيف1 للدفع باتجاه عملية سياسية للانتقال السلمي للسلطة من خلال هيئة حكم انتقالي لا يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور فيها"، وأكد مكتبي حرص الائتلاف على استمرار عملية التواصل مع الأمم المتحدة على الرغم من احتجاجه من حيث الشكل على "مشاورات جنيف"، وقال: "دعوة إيران المشاركة بحرب الإبادة التي تُشن على الشعب السوري إلى المشاورات كما طريقة التعاطي مع الائتلاف الذي يشكل المظلة الأكبر لقوى المعارضة والمفاوض الأساسي في جنيف 2، سببان رئيسيان حالا دون مشاركتنا بهذه المشاورات".
وأوضح مكتبي أن "تقدم فصائل المعارضة السورية في الميدان يُعزز الدفع باتجاه حل سياسي للأزمة، باعتبار أن التجربة مع بشار الأسد أثبتت أنّه لا يخضع إلا بالقوة"، مشددًا في الوقت عينه، على "تمسك الائتلاف بكل المساعي الهادفة لوقف شلال الدم السوري والانطلاق بمرحلة انتقالية يشارك فيها كل السوريين دون استثناء ببناء سوريا المستقبل".
وكان المكتب الإعلامي للمبعوث الأممي دي ميستورا أفاد نهاية الأسبوع الماضي، عن لقاء جمعه مع رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف، هيثم المالح، وتسلم منه رسالة تضمنت شرحًا وتوضيحًا لموقفهم بشأن سبل حل الصراع في سوريا، مضيفًا أن دي ميستورا حث الائتلاف على الاستمرار في المساهمة بمشاورات جنيف.

معارضون لـ"العرب": تغير أدوات التعاطي مع الصراع لا يعني تحولاً أميركياً في سوريا:

كتبت صحيفة العرب اللندنية في العدد 9922 الصادر بتأريخ 19_ 5- 2015م، تحت عنوان(معارضون لـ"العرب": تغير أدوات التعاطي مع الصراع لا يعني تحولا أميركيا في سوريا):
أجمع معارضون سوريون في تصريحات خاصة لـ"العرب" أن التغير الذي تحاول أن تظهره الإدارة الأميركية حيال سوريا ليس حقيقيا، وإنما هو مجرد ذر رماد على العيون خاصة في ظل الضغوط العربية، وقال المعارض السوري فايز القنطار، هناك "تغير في أدوات التعاطي الأميركي إزاء الأزمة في سوريا، وهو يعود بالأساس إلى الدور العربي القوي، بقيادة المملكة العربية السعودية"، بيد أن التحول الحقيقي لم نلمسه بعد.
وسجل في الفترة الأخيرة تواتر التصريحات الأميركية حيال ضرورة رحيل الأسد، بالمقابل تصر إدارة باراك أوباما على رفض مشروع إقامة منطقة حظر الطيران، كما تصر على إدارة ظهرها للمعارضة المسلحة القائمة من خلال العمل على مشروع تدريب مقاتلين جدد، الأمر الذي يثير كثيرا من الشكوك أهمها سعي الإدارة الأميركية إلى إطالة أمد الصراع في هذا البلد، وصرح الرئيس باراك أوباما مؤخرا، أن الوضع في سوريا أكثر تعقيدا، وأنه يستبعد حل الأزمة قبل انتهاء ولايته في 2017.
ورأى المعارض السوري فواز تللو، أن "موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ بدأت الثورة السورية متطابق مع موقف الروسي بوتين بالحفاظ على نظام الأسد وبالإبقاء على هيمنته المطلقة على الأجهزة الأمنية والعسكرية في إطار تحالف أقليات يحكم سوريا"، ويتفق العديد من المتابعين مع الموقف القائل بعدم رغبة الإدارة الأميركية في إنهاء الصراع الذي راح ضحيته أكثر من 266 ألف قتيل، ويشدد هؤلاء على ضرورة أن يعول السوريون على أنفسهم لتحقيق هذا الهدف الذي بات متاحا في ظل الهزائم المتواترة للقوات النظامية.

الأردن يؤكد موقفه الداعم لحلٍ سياسيٍ للأزمة السورية:

كتبت صحيفة الدستور الأردينة في العدد 17183 الصادر بتأريخ 19_ 5_ 2015م، تحت عنوان(الأردن يؤكد موقفه الداعم لحلٍ سياسيٍ للأزمة السورية):
أكد الأردن موقفه الداعم لحل سياسي للازمة السورية وأنه لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري، وقال  وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني إن مصلحة الأردن في سوريا أن تكون آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها، وأن استمرار الأزمة السورية افضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة حوالي مليون ونصف المليون سوري على أراضينا وما ترتب على ذلك من أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية حيث تبلغ تكلفة اللجوء 2.9  مليار دولار سنويا، إضافة إلى أنه يوجد في مدارسنا حوالي 140 ألف طالب سوري، عدى عن التأثيرات على القطاع الصحي والبنية التحتية، ناهيك عن العبء الامني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سوريا من جانبها الحدودي.
وحذَّر المومني من لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، مشيرا لضرورة أن تركز سوريا جهودها على انجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى، ففشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار هو سبب مشاكل سوريا وليس أي شيء آخر.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع