..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

8 آلاف مقاتل سوري يخضعون لتدريبات في السعودية وتركيا، والنظام يعتقل سورية ولدت قبل 26 عاماً في السجن

أسرة التحرير

5 نوفمبر 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1353

8 آلاف مقاتل سوري يخضعون لتدريبات في السعودية وتركيا، والنظام يعتقل سورية ولدت قبل 26 عاماً في السجن

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

السعودي للتنمية تتبرع بـ 400 ألف دولار لمعالجة مرضى السرطان السوريين:

كتبت صحيفة الرياض السعودية في العدد 16935 الصادر بتأريخ 5-11-2014م، تحت عنوان(السعودي للتنمية تتبرع بـ 400 ألف دولار لمعالجة مرضى السرطان السوريين):
وقعت مؤسسة الحسين للسرطان في الأردن مع الصندوق السعودي للتنمية أمس مذكرة تفاهم يقوم بموجبها الصندوق بتقديم منحة مقدارها 400 ألف دولار لعلاج عدد من مرضى السرطان من السوريين المتأثرين بالأزمة السورية، وقال بيان صحافي صدر أمس "إن هذه المساهمة تأتي من قبل حكومة المملكة العربية السعودية استمراراً لدعم اللاجئين السوريين واللاجئين في الدول المضيفة الذين يعانون من ويلات الحرب وتعرضوا للأمراض، من جراء ذلك وباتوا بحاجة ماسة إلى العلاج والرعاية الصحية اللازمة".
وأوضح أنه "سيتم توجيه هذا التبرع لصندوق الخير السوري الخاص بمؤسسة الحسين للسرطان، والذي يوفر المساعدة المالية المحدودة لمرضى السرطان الأقل حظاً من الذين لا يشملهم التأمين الصحي وغير القادرين على تغطية نفقات علاجهم المكلف والطويل، وأعربت الأميرة دينا مرعد، عن بالغ شكرها لحكومة المملكة العربية السعودية على دعمهم السخي".

8 آلاف مقاتل سوري يخضعون لتدريبات في السعودية وتركيا:

كتبت صحيفة العرب اللندنية في العدد 9729 الصادر بتأريخ 5-11-2014م، تحت عنوان(8 آلاف مقاتل سوري يخضعون لتدريبات في السعودية وتركيا):
كشفت مصادر عسكرية مطلعة في المعارضة السورية، أن برنامج تدريب مقاتلي المعارضة في كل من السعودية وتركيا، يشمل 8 آلاف مقاتل، يتم تدريب قسم منهم، في الوقت الحالي، فيما أكمل قسم آخر تدريبه في وقت سابق، وبحسب المعلومات فإن المقاتلين الذين يتم تدريبهم ينتمون إلى فصائل عديدة، منها لواء فرسان الحق، وحركة حزم، ولواء 313، ولواء 101، ولواء 111، وفيلق الشام، ولواء صقور الغاب، إضافة إلى جيش المجاهدين.
ولم توضح المصادر العسكرية المدة الزمنية، التي تستغرقها عملية التدريب، إذ من غير الواضح بعد متى سيتم زج المتدربين في المعارك، من جانب آخر، لفت مصدر قيادي في المعارضة إلى أن "مدربين عسكريين باكستانيين يتولون مهمة الإشراف على تدريبات عناصر المعارضة المكلفين بمهمة قتال تنظيم الدولة الإسلامية في المستقبل"، وكانت دول غربية قد طلبت من جهات في المعارضة جمع أسماء من كتائب وفصائل، توصف وفق المفاهيم الغربية بأنها معتدلة، من أجل برنامج التدريب والتسليح، وقد تم تسليم اللوائح إلى جهات معينة في فرنسا.

النظام يعتقل سورية ولدت قبل 26 عاماً في السجن:

كتبت صحيفة السياسة الكويتية في العدد 16537 الصادر بتأريخ 5-11-2014، تحت عنوان(النظام يعتقل سورية ولدت قبل 26 عاماً في السجن):
تعتقل السلطات السورية منذ الأحد الماضي امرأة هي ابنة ناشطين سياسيين ولدت في أحد سجون النظام قبل 26 عاماً، وذلك لدى عودتها من رحلة إلى لبنان، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، أمس، إن "ماريا بهجت شعبو التي ولدت في السجن في العام 1988 عندما كانت والدتها تقضي فترة عقوبة لأربع سنوات على خلفية نشاط سياسي، معتقلة منذ يوم الأحد الماضي.
وأوضح أن ماريا، وهي طبيبة، اعتقلت على أيدي عناصر من المخابرات السورية عند الحدود لدى دخولها سورية آتية من لبنان المجاور، وذلك بتهمة المشاركة في ورشة عمل لحقوق الانسان في بيروت، علماً أنها كانت، وفقاً لمدير المرصد، تزور والدتها "التي كانت تشارك في مؤتمر طبي" في العاصمة اللبنانية، وبحسب عبد الرحمن، فإن والد ماريا الطبيب بهجت شعبو "تمكن من إخراج ابنته من السجن حين كان عمرها سنة ونصف، وقام بتربيتها وحده حتى خروج والدتها بعد سنتين ونصف".
لكن بعد فترة قصيرة من خروج والدتها، أدخل والدها إلى السجن حيث قضى نحو عشر سنوات بين عامي 1992 و2002، وذلك بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي، الذي كان ناشطاً ومعارضاً للنظام في الثمانينات والتسعينات، وهي التهمة ذاتها التي سجنت والدتها بسببها.

مشروعات من قطر الخيرية للاجئين السوريين في الأردن:

كتبت صحيفة الشرق القطرية في العدد 9638 الصادر بتأريخ 5-11-2014م، تحت عنوان(مشروعات من قطر الخيرية للاجئين السوريين في الأردن):
قامت قطر الخيرية، بتنفيذ عدد من المشروعات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالمملكة الأردنية، تضمنت توفير الرعاية الصحية للمرضى، وبناء مساجد وتجهيزها، بتكلفة تصل إلى 200 ألف ريال، ومن خلال مشروع الرعاية الصحية تم توفير جهاز الترا ساوند، يخدم 200 حالة شهرياً، إضافة إلى توفير العلاج لنحو 500 مريض يومياً من خلال تزويد العيادة بالأدوية المطلوبة لمدة شهر، وذلك ضمن غرف يمكن تنفيذ العلاج والتشخيص فيها لمدة شهر، ما يعني أن عدد المستفيدين من توفير العلاج، وصل إلى حوالى 15 ألفاً من اللاجئين السوريين بالمخيم، بتكلفة تزيد على 95 ألف ريال.
كما أسهم المشروع، في عدم الاحتياج إلى مستشفيات خارج المخيم والتي تحتاج إلى كثير من الجهد مما يزيد معاناة المرضى، يذكر أن نحو 130000 لاجئ سوري في مخيم الزعتري، يعانون من نقص حاد في الخدمات الطبية المقدمة لهم، مثل الأدوية، والأجهزة الطبية، الأطراف الصناعية.... ) ولا سيما فئة الأطفال والنساء.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع