..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

مجازر بشار في شهر رمضان: آلة بطش لا تصوم عن القتل!

أورينت نت

6 يوليو 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 3289

مجازر بشار في شهر رمضان: آلة بطش لا تصوم عن القتل!
بشار 000.jpg

شـــــارك المادة

شهر رمضان، من الأشهر المميزة اجتماعيا ودينيا في حياة السوريين، ففي هذا الشهر اعتاد الشعب السوري أن يعبر عن هويته الإسلامية أجلى تعبير، مستعينين بالصبر والإيمان لممارسة "الصيام والقيام"، والتقرب إلى الله من خلال إطعام الفقراء والمحتاجين، لكن منذ أن انطلقت الثورة السورية، صار شهر رمضان شهر الاستهداف والمجازر بالنسبة للنظام، الذي اعتاد أن يفسد على السوريين أفراحهم وتقواهم.


لم يسمح نظام الأسد للشعب الذي يرى في رمضان فسحة إيمان وتواصل ومحبة، أن يرتاح من عناء القتل والتدمير والهجوم المتواصل على المدن والبلدات، فقد استخدم النظام في قتل الشعب مختلف أنواع الأسلحة، وتجاوز ذلك باستخدام البراميل المتفجرة ليزيد معاناة المدنيين.
مجازر رمضان الأول من تاريخ الثورة:
ارتكبت قوات النظام منذ بداية الثورة في آذار 2011 مجازر كثيرة في شهر رمضان، و استشهد الآلاف من الأطفال والنساء، وكانت مدينة حماة افتتاحية مجازر النظام، ففي رمضان عام 1432 وفي العام الأول من الثورة (2011) أقدمت قوات الأسد على اقتحام المدينة عسكرياً في اليوم الأول من شهر رمضان... واستشهد ما يزيد على 100 شخص، إضافة إلى مئات الجرحى، حيث ارتكبت الأجهزة الأمنية بقيادة العميد محمد مفلح رئيس فرع الامن العسكري في حماة المجزرة بعد خروج المتظاهرين في جمعة أطفال الحرية، ما جل أهل حماة يستذكرون مشاهد الأجرام في ثمانينات القرن المنصرم .
بينما كانت دير الزور ثاني مدن النظام في المجازر بشهر رمضان، و بالتزامن مع المجزرة التي حصلت في حماة اقتحمت قوات النظام مدينة دير الزور في محاولة لمنع خروج المظاهرات بالأعداد الكبيرة، وأتبعتها قوات النظام بمجزرة الحولة في 7 رمضان 2011، ومجزرة بابا عمرو في 10 رمضان10-8-2011 ، ومجزرة حمص باب الدريب في 15-8-2011، ومجزرة ساحة الحرية، ومجزرة درعا البلد بتاريخ 8 -8- 2011.
مجازر رمضان الثاني من تاريخ الثورة:
وفي رمضان الثاني من تاريخ الثورة السورية في 29 -7-2012 ارتكب جيش النظام مجزرة في دير الزور، راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد من المدنيين العزل في شوارع دير الزور، معظمهم من الأطفال، والنساء، حيث قال ناشطون إن قوات النظام كانت تجمع الجثث وتحرقها بشكل جماعي، في أسلوب جديد للمجازر انتهجه النظام في العصر الحديث.
مدينة داريا شهدت في العام الثاني للثورة مجزرة في رمضان راح ضحيتها 320 شهيدا، بحسب ما وثقه الناشطون في المدينة، فقد شن النظام هجوما عسكريا على مدينة داريا في ريف دمشق مدعما بالدبابات والمدفعية، وعثر على عشرات من الجثث في الشوارع، وفي 24-7-2012 استشهد 6 أطفال وسيدة في مجزرة لا يمكن تَصوّرها اثر استهدافهم بقصف صاروخي على الحراك بدرعا، وفي نفس اليوم قضى أربعة اطفال في قرية غرناطة قرب الرستن بريف حمص، بينما قتل عناصر جيش النظام 15 مدنياً على الأقل بينهم نساء في أريحا بإدلب في يوم 6- 8 -2012، وعادت دير الزور من جديد تشهد للعام الثاني على مجازر النظام في رمضان ليكون حي الحميدية بدير الزور، فقد بث نشاطون فيديوهات لجثث في 4-8- 2012 ، فقد استخدم النظام المدفعية في قصف الأحياء المدنية مما خلف عشرات الشهداء في الحي.
مجازر رمضان الثالث من تاريخ الثورة:
لم يكن رمضان الفائت أفضل حظا من الأشهر التي سبقته ، فقد ارتكبت قوات الأسد خلال شهر رمضان في العام 2013 أكثر من أكثر من 20 مجزرة راح ضحيتها المئات من أبناء الشعب السوري، بحسب ما وثقه المكتب الإعلامي للائتلاف المعارض، وقد صرح لؤي صافي المتحدث باسم الائتلاف المعارض، أن النظام استخدم جميع صنوف الأسلحة بوحشية منقطعة النظير، كلها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حتى لم يكد يخلو منها يوم من أيام شهر الصيام ، ونذكر المجازر كما ذكرت:
13 تموز: استهداف مسعفين في درعا البلد بالطيران الحربي، ولا احصائيات دقيقة عن حصيلة الشهداء في المجزرة
14 تموز: 10 شهداء قضوا بانفجار براميل متفجرة سقطت على قرية المغارة بريف إدلب.
18 تموز: 30 شهيداً وعدد كبير من الجرحى سقطوا نتيجة قصف بالبراميل المتفجرة استهدف مدينة سراقب بريف إدلب.
15 تموز: ارتقى 7 من وجهاء بلدة الزارة بريف تلكلخ بمحافظة حمص، قتلتهم اللجان الشعبية في قرية الحجر الأبيض
18 تموز: مجزرة في حي القابون راح ضحيتها 6 أشخاص كانوا يحاولون إخراج ماشيتهم من الحي شبه المدمر.
19 تموز: مجزرة بحق نازحين لجأوا إلى مدرسة الأندلس في حي الدبلان بحمص، راح ضحيتها ما يقارب 20 شهيداً معظمهم من النساء والأطفال.
21 تموز: 22 شهيداً و40 جريحاً كتقديرات متحفظة، إثر قصف بالهاون استهدف سوقاً شعبياً في أريحا بريف إدلب.
21 تموز: مجزرة في مخيم اليرموك أودت بحياة 23 شخصاً، قضى واحد منهم متأثراً باستنشاقه غازات سامة.
23 تموز: مجزرة بحق 13 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال ارتكبت في قرية البيضا ببانياس، استخدم فيها المجرمون أبشع أساليب التنكيل، وهي ثاني مجزرة في هذه القرية الصغيرة العام الفائت .
23 تموز: 17 شهيداً قضوا في مجزرة ببلدة السخنة في ريف حمص الشرقي، استخدمت فيها قوات النظام أبشع أساليب التنكيل.
29 تموز: 10 شهداء سقطوا إثر استهداف مسجد "الحسامي" بحي الدبلان في حمص، بقذائف الهاون أثناء صلاة التراويح.
31 تموز: 28 شهيداً وأكثر من 80 جريحاً في قصف على بلدة الطواحين في ريف دمشق
30 تموز: 6 شهداء من عائلة واحدة في قرية العطالة بريف الحسكة، إثر استهداف منزلهم بصاروخ فراغي.
23 تموز: القاء قنابل فراغية على بلدة سرمين بريف إدلب، أسفر عن عدد غير معروف من الشهداء بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة.
25 تموز: سقوط عدد كبير من الشهداء بينهم 19 طفلاً في حي النيرب بحلب، إثر قصف عنيف بجميع أنواع الأسلحة.
30 تموز: 15 شهيداً كلهم من الأطفال، والنساء في بلدة عندان بريف حلب، إثر استهداف النظام لمدرسة تعنى بتعليم الفتيات.
بمجازره التي لم تحترم قدسية الشهر، ولا خصوصية التعامل مع الصائمين، يقدم نظام الأسد وجهاً معبراً عن سياساته القميعة، وعن أسلوب تعامله مع من يفترض أنهم (شعبه) حتى ليبدو على الدوام قوة احتلال وعدوان تعكر صفو حياة السوريين في كل المناسبات!.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع