..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أخبار سوريا - تأسيس المجلس الإسلامي السوري - 14-4- 2014

نور سورية بالتعاون مع المكتب الإعلامي لهيئة الشام الإسلامية

14 إبريل 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1634

أخبار سوريا - تأسيس المجلس الإسلامي السوري  - 14-4- 2014

شـــــارك المادة

عناصر المادة

قتلى وجرحى على يد قوات الأسد، في حين لا يزال القصف بالغازات السامة مستمر على حماه، والمجاهدون يسيطرون على مواقع جديد لقوات الأسد في حلب وينسفون مبنى لهم في إدلب، في المقابل خبراء إيرانيون ابتكروا القنابل السامة التى تقصف بها قوات الأسد المدنيين، مفوضية الأمم المتحدة تدين التعذيب في سوريا، فرنسا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن يدعوا لمحاسبة الأسد على جرائمه.

جرائم النظام الأسدي:

84 قتيلا:
قتلت قوات الأسد يومنا هذا الاثنين 84 شخصا معظمهم في دمشق وريفها وحلب.
وتوزع القتلى على مناطق وبلدات سورية كالتالي:
في دمشق وريفها قتل 26 شخصا، وفي حلب قتل 25 شخصا، وفي حمص قتل 15 شخصا، وفي درعا قتل 10 أشخاص، وفي دير الزور قتل 4 أشخاص، وفي حماه قتل شخصان، وفي إدلب قتل شخص واحد، كذلك في اللاذقية قتل شخص واحد. (1)
مناطق القصف:
في دمشق وريفها، قصفت قوات الأسد بالطيران الحربي مدينة دوما ومدينة معلولا وبلدة بخعة القريبة منها، وبلدة المليحة وحي جوبر بدمشق، وتعرضت مدينة داريا لقصف بالصواريخ من قبل قوات الأسد، وألقى الطيران المروحي الأسدي برميلا متفجرا على مخيم خان الشيح، واستهدفت قوات الأسد مدينة الزبداني براجمات الصواريخ.
وفي حمص، قصف الطيران الحربي الأسدي حي القرابيص، وقصفت قوات الأسد مدن وبلدات الرستن وتلبيسة والغنطو والحولة والدار الكبيرة بالطيران الحربي والهاون، وسقطت عدة قذائف هاون على حيي الحمراء والمعلب.
وفي درعا، ألقى الطيران الحربي الأسدي براميل متفجرة على بلدة كحيل، واستهدفت قوات الأسد مدينة جاسم بالقنابل العنقودية.
وفي حلب، ألقى الطيران المروحي الأسدي براميل متفجرة على بلدة عندان. (2)
غازات سامة على بلدة عطشان بحماه:
استهدفت قوات الأسد بلدة عطشان في ريف حماه الشرقي بالغازات السامة، ما أسفر عن إصابة 25 شخصا بحالات اختناق وتسمم. (2)
انفجار سيارة مفخخة في حمص:
انفجرت سيارة مفخخة في حي عكرمة الموالي لنظام الأسد، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. (2)
تنظيم البغدادي يقصف أحياء في دير الزور:
قصف تنظيم البغدادي عدة أحياء في مدينة دير الزور، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. (2)
اعتقال 11 فتاة بالقلمون:
في ريف دمشق، اعتقلت قوات الأسد11 فتاة في مدينة القطيفة بالقلمون. (2)
مقتل 3 صحفيين على يد قوات الأسد:
قتلت قوات الأسد 3 صحفيين لبنانيين في بلدة معلولا، يعملون في قناة المنار التابعة لحزب الله، وقالت مصادر صحفية أن حيدر صقر قام بقتلهم؛ بسبب رفضهم إعطائه شرائط الكاميرات، التي صوروا بها راية الحسين على الكنيسة. (11)

عمليات المجاهدين:

استهداف معاقل قوات الأسد:
في حلب، استهدف المجاهدون معاقل ميليشيات الأسد في تلة مؤتة و قرية الشرفي وحي سيف الدولة وخان الصابون بقذائف الهاون، ودك المجاهدون معاقل ميليشيات الأسد في معمل الاسمنت بمدفع جهنم، وحققوا إصابات مباشرة في صفوفهم.
وفي دمشق وريفها، استهدف المجاهدون قوات الأسد في مدينة قطنا وبلدة المليحة بريف_دمشق بقذائف الهاون، واستهدفوا بقاذف RPG، مدرّعات قوات الأسد في حي جوبر بدمشق.
وفي اللاذقية، تمكن المجاهدون من دحر ميليشيات الأسد من محور تشالما، وقصفوا عدّة مواقع للشبيحة بصواريخ غراد، وقتلوا عددا منهم.
وفي إدلب، قصف المجاهدون معاقل قوات الأسد في قرية كفريا بقذائف مدفع جهنّم وحققوا إصابات مباشرة.
وفي درعا، تمكن المجاهدون من اغتنام مظلة القتها طائرات الأسد إلى جنوده المحاصرين في التل الأحمر الشرقي القنيطرة.
وفي ريف حمص، استهدف المجاهدون حاجز عتون قرب تجمّع معسكر ملّوك بريف حمص الشماليّ بقذائف الهاون. (3)
قصف بصواريخ غراد على قوات الأسد في اللاذقية وحلب:
في اللاذقية، استهدف المجاهدون مدينة القرداحة في جبال اللاذقية بخمسة صواريخ غراد، كما استهدفوا بالصواريخ  بلدات المشرفة و رأس_البسيط في الساحل.
وفي حلب، استهدف المجاهدون بصواريخ محلية الصنع نقاط قوات الأسد في قرية السفيرة بريف حلب الجنوبي. (4)
السيطرة على مواقع لقوات الأسد في حلب ونسف مبنى لهم في إدلب:
في حلب، سيطر المجاهدون على عدة مبان في حي بستان باشا، وقتلوا عددا من قوات الأسد، كما تمكن المجاهدون من السيطرة على معمل سادكوب ومخفر الشرطة بحي الراموسة، وقتلوا 8 عناصر من قوات الأسد وأسر 6 عناصر آخرين، وغنموا دبابة أثناء الاشتباكات معهم في حي الراموسة، كما سيطروا على أبنية جديدة في حي الزهراء وعلى مدرسة عبد القادر علامو، وقتلوا 7 عناصر من قوات الأسد بينهم ضابط، كما استهدف المجاهدون الأكاديمية العسكرية في حي الحمدانية بصواريخ "غراد".
وفي دير الزور، تمكن المجاهدون من نسف مبنى تابع لقوات الأسد في منطقة غازي عياش وقتلوا 6 عناصر من قوات الأسد. (2)

المعارضة السورية:

تأسيس المجلس الإسلامي السوري:
أعلن اليوم الاثنين في إسطنبول عن تأسيس المجلس الإسلامي السوري، بغرض تكوين مرجعية سنية تجمع الهيئات الشرعية والمنظمات الإسلامية السورية، ويتكون المجلس من 128 عالما دينا ودعاة، يدعمون "الثورة السورية ويسعون لتوحيد الموقف الصادر عن العلماء في الفتاوى والقضايا ذات الشأن السوري العام، وأمام الدول والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية". (8)
خبراء إيرانيون ابتكروا قنابل نظام الأسد السامة:
كشف وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، أسعد مصطفى، أن "خبراء من إيران طوروا في المعهد الأمني في كفر سوسة بدمشق، قنابل تحمل غازات سامة لاستخدامها بديلاً عن البراميل المتفجرة"، وأضاف مصطفى أنه:" تم استخدام هذه القنابل بالفعل في سبعة مواقع في سورية حتى الآن"، وأكد وزير الدفاع "أن نظام الأسد استخدم الغازات السامة خلال اليومين الماضيين في كل من جوبر ورنكوس، وهو ما أدى إلى سقوط شهداء ومصابين بحالات اختناق شديدة". (5)
تحويل جرائم الأسد هزيمة له:
وصف عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري هشام مروة، اجتماع مجلس الأمن غداً لمناقشة مشروع قرار فرنسي يدعو لمحاسبة نظام الأسد بالـ  "خطوة جيدة"، مشيراً إلى أنّ المجتمع الدولي كان يفترض أن يقوم بهذا التحرك قبل ذلك، لا سيّما في ظل تمادي نظام الأسد بجرائمه وصولًا إلى استخدام السلاح الكيماوي.
وأمل مروة، في حال تعثّر الوصول إلى نتيجة إيجابية في اجتماع مجلس الأمن غدا، أن يجري اتخاذ قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة من خارج مجلس الأمن، لإحالة نظام الأسد إلى محكمة الجنايات الدولية، وأن نتجاوز بذلك الشلل الذي يصيب مجلس الأمن، مشيرا إلى أنّه في حال- وإن كان الأمل ليس كبيرا- اتخذ قرار تحويل جرائم نظام الأسد إلى محكمة الجنايات الدولية، فسيكون هزيمة كبيرة له وخطوة متقدمة نحو إسقاطه. (5)
تصريحات الأسد محاولات يائسه:
أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري أحمد جقل" أن تصريحات بشار الأسد التي أدلى بها أمس، "تدل بوضوح على تخبطه بعد التقدم الكبير الذي حققه الثوار على الأرض، وعلى محاولته اليائسة للترويج بأنه يحقق انتصارات مزعومة على الأرض، في حين أن العكس هو الصحيح، حيث يحقق الجيش الحر انتصارات ملحوظة في حلب وحماة والساحل"، ووصف جقل تصريحات بشار الأسد بأنها "وسيلة من وسائل النظام المفضوحة لرفع معنويات مؤيديه، بعد أن تزعزعت ثقة الدول الداعمة له بإمكانياته، عقب إخفاقه في تحقيق انتصارات على الثوار، وبعد استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري مرات عدة مؤخراً". (5)

نظام الأسد:

الاقتصاد السوري يتعرض لحرب داخلية وخارجية:
قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي" إن الاقتصاد الوطني يتعرض لحرب اقتصادية وإعلامية شرسة من الداخل والخارج، تستهدف الليرة السورية وزعزعة استقرارها، ولفت الحلقي إلى جملة من الإجراءات الجديدة لمراقبة أداء سوق الصرف وملاحقة المضاربين، وأهمية التوفيق بين السياسات النقدية والمالية، مشيراً إلى حزمة من الإجراءات الاقتصادية التي يمكن اتخاذها لتعزيز سعر صرف الليرة السورية، وضبط الأسعار في السوق واستقرارها، وعدم استغلال ضعاف النفوس والمضاربين لواقع سعر صرف الليرة، ودور منافذ البيع الحكومية في ضبط الأسعار في السوق. (6)

الوضع الإنساني:

ارتفاع عدد النازحين السوريين بلبنان:
بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان، أكثر من مليون و14000 لاجئ، وسجلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 966000 لاجئ، فيما يتبقي 47000 لاجئ بانتظار التسجيل، وأشارت المفوضية، في تقرير لها، إلى تسجيل أكثر من 13000 نازح لدى المفوضية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح التقرير" أن اللاجئين السوريين في لبنان موزعون على مختلف المناطق اللبنانية، ففي شمالي لبنان يبلغ عدد النازحين المسجلين، 261.525 لاجئًا، فيما لا يزال 7.679 لاجئين في انتظار التسجيل، وفي بيروت وجبل لبنان، يبلغ عدد النازحين المسجلين، 254.895 لاجئًا، فيما لا يزال 16.321 لاجئًا في انتظار التسجيل، بينما يبلغ عدد النازحين المسجلين في البقاع، 329.404 لاجئين، فيما لا يزال 21.154 لاجئًا في انتظار التسجيل.
وبلغ عدد النازحين المسجلين في جنوبي لبنان، 120.443 لاجئًا، بينما لا يزال 2.649 لاجئًا، في انتظار التسجيل، ولفت التقرير إلى أن 12306 لاجئين مسجلين قد خضعوا لعملية تحقق من التسجيل خلال هذا الأسبوع. (7)
وفاة مدني:
في دمشق، توفي شخص مدني في مخيم اليرموك جراء نقص الغذاء والدواء على المخيم. (2)

المواقف والتحركات الدولية:

بيلاي تدين التعذيب في سوريا:
دانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم الاثنين، تعميم التعذيب في مراكز الاعتقال الحكومية في سوريا، معربة عن أسفها لاستعماله أيضا من جانب بعض المجموعات المسلحة، وفي وثيقة من ثماني صفحات، تحدثت بيلاي -التي استجوبت 38 شخصا تعرضوا إلى التعذيب- عن شهادات رهيبة لم تذكر أسماء أصحابها، كما تحدثت المفوضية العليا عن أعمال عنف جنسية تعرض لها رجال ونساء، وفي أغلب الأحيان يُستخدم التعذيب "فورا بعد الاعتقال وخلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الاعتقال والاستجواب". (8)
مشروع قرار لمحاسبة الأسد:
يعقد مجلس الأمن غداً الثلاثاء اجتماعاً لمناقشة مشروع قرار فرنسي، يدعو لمحاسبة نظام الأسد على أعمال التعذيب والإعدام التي تمارسها قواته وأجهزته الأمنية في السجون، وكشفت وسائل إعلامية أن أعضاء المجلس سيناقشون أيضاً "تقرير سيزار" الذي وثّق مقتل 11 ألف معتقل تحت التعذيب في سجون الأسد، حيث أظهر التقرير آثار تعذيب وتجويع لأشخاص كانوا قيد الاعتقال، كما ظهرت على جثث أخرى علامات الشنق والخنق بأسلاك معدنية أو صعق بالكهرباء. (9)
مهزلة ديمقراطية:
حذر الاتحاد الأوروبي مما وصفها بمهزلة ديمقراطية ستشكلها الانتخابات المقررة هذا الصيف في سوريا، في حال لم جرت في المناطق التي يسيطر عليها النظام، وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان لهم، إن" أي انتخابات، سواء رئاسية أو غير ذلك، يجريها النظام في خضم النزاع وفقط في المناطق التي تسيطر عليها السلطة، رغم وجود ملايين النازحين من السوريين، ستكون مهزلة ديمقراطية ولن تتمتع بأي مصداقية، وستقوّض الجهود للتوصل إلى حل سلمي. (10)

آراء المفكرين والصحف:

الشعب السوري يدفع ضريبة النزاع بين روسيا والغرب
سمير عواد

المجتمع الدولي مسؤول أولاً وأخيرًا عن ضعف دور ونفوذ الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، والجيش السوري الحر، والسبب، هو عدم وجود حماس إقليمي ودولي لدعمهما، في المواجهة التاريخية بين نظام بشار الأسد وشعبه، والتي دخلت عامها الرابع، وأدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 140 ألف شخص، ونزوح ملايين السوريين داخل وخارج بلدهم، ودمار لا يوصف في البنية التحتية التاريخية والتي كان شعراء العالم، يتغنون بها ويستلهمون منها روائع كتاباتهم.
ورغم عدم أخذ المجتمع الدولي الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة على محمل من الجد، فقد اجتمع أعضاؤه مؤخرًا في أحد فنادق مدينة اسطنبول، وانتخبوا قيادة سياسية جديدة، كما عينوا وزراء في حكومة الظل، لشؤون الصحة والتعليم والداخلية.
وكانت هذه علامة، تشير إلى استعداد حكومة الائتلاف لتحمل المسؤوليات في حالة سقوط نظام الأسد، وتجنب حدوث فراغ سياسي وأمني يؤديان إلى انتشار الفوضى في أرجاء البلاد، على الرغم من تشاؤم المراقبين من سقوط النظام السوري قريبًا، والذين يعتقدون أن الحل السياسي فشل مؤقتًا، بعد انتهاء مؤتمر جنيف 2 في نهاية يناير دون نتائج تُذكر.
وابتعد الحل خاصة بعد اندلاع خلاف بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بالذات، بسبب أوكرانيا وضم روسيا إقليم القرم لأراضيها، ومن وجهة نظرهم، تم تجميد المفاوضات السياسية بين الأطراف الدولية حول الأزمة في سوريا، رغم أن الشعب السوري يدفع غاليًا ضريبة الحرب الشرسة التي يشنها الأسد على شعبه.
ويتفق المراقبون على أن بشار الأسد، أبرز المستفيدين من اندلاع نزاع القرم، والذي يعتبر هزة قوية لمعارضيه داخل وخارج سوريا، ولم يعد سرًا في العواصم الغربية، مثل واشنطن ولندن وباريس وبرلين، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تخلت عن التزامها بتزويد الثوار السوريين بالسلاح، ويرون في ذلك علامة واضحة على أنها غيرت نهجها في التعامل مع الأزمة السورية، لتجنب زيادة التوتر الجديد بين الغرب وروسيا.
وبرأي جوناثان إيال، مدير قسم الدراسات الدولية في المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة، أن الحديث حول تجميد واشنطن إرسال أسلحة للثوار السوريين، يكشف عن هدفها بفصل الأزمة السورية عن نزاعها الجديد مع روسيا، وأضاف أن آخر ما لا تريده واشنطن، هو صب الزيت على النار، من خلال تصعيدها الحرب الدائرة في سوريا، وتعرضها لانتقادات في وسائل الإعلام، بسبب دورها في سوريا.
والنتيجة أن الشعب السوري، تُرك وشأنه، يتعرض لما يصفه البعض بحرب إبادة على أيدي نظام الأسد، الذي لا يخشى على المدى القريب، أي عقاب دولي، بسبب الدعم اللا محدود الذي يحصل عليه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويعلم الغرب خاصة واشنطن، أن عدم دعم الثوار السوريين، يؤجل سقوط نظام الأسد، ويزيد من قسوة الحرب ويشجع قوات وشبيحة الأسد وحليفهم حزب الله اللبناني وأطرافًا مسلحة إسلامية متطرفة من العراق، على مواصلة محاربة الثوار واستعادة المناطق التي حرروها من سلطة النظام السوري، والأهم من ذلك، عدم قلق بشار الأسد مهما ارتكب من جرائم بحق شعبه، من تدخل عسكري دولي لوضعه عند حده.
وفي كلمة ألقاها فرانك فالتر شتاينماير أمام البرلمان الألماني الاتحادي "بندستاغ" قبل أيام، وكان قد أجرى مؤخرًا محادثات في برلين مع سعادة د. خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري، تم التطرق خلالها إلى الأزمة السورية وسبل حلها، حذر فيها من خطورة التركيز على حل نزاع القرم وأوكرانيا فقط، وتجاهل ضرورة حل نزاعات أخرى وفي مقدمتها الأزمة في سوريا والنزاع الفلسطيني/ الإسرائيلي.
لكن مارك بيريني سفير الاتحاد الأوروبي السابق في سوريا وتركيا، والأستاذ المحاضر في معهد البحوث السياسية "كارنيغي أوروبا" في بروكسل، يرى أن الغرب عاجز عن مواجهة سوريا في هذه المرحلة، وإثارة العديد من قضايا النزاع معها، ويوضح أن الغرب يركز على البحث عن حل لنزاع القرم، حيث يخشى أن يكون ضم شبه جزيرة القرم لأراضي روسيا، بداية إستراتيجية عسكرية لضم أراضٍ أخرى لها، في أوكرانيا وفي جمهوريات أخرى استقلت عن الاتحاد السوفييتي السابق بعد انهياره.
وما لا يصرح به المسؤول الأوروبي السابق في العلن، أن بوتين الذي غضب كثيرًا من ميخائيل غورباتشوف وإستراتيجية "البرسترويكا" في نهاية الثمانينيات وخلال التسعينيات، هي التي أدت إلى سقوط الاتحاد السوفييتي، وهو يريد الآن إعادة أمجاد بلاده والضغط على الجمهوريات التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي، كي تعود إلى مظلته، وإن لم ينفع إقناعها، فهناك وسائل أخرى.
حيث سيصبح ما حصل في القرم نموذجًا، بحيث يستغل بوتين دعوة أقليات روسية موالية له في هذه الجمهوريات، يشتريها بالمال والسلاح، لكي تهب روسيا "الأم" لتنقذ الروس أينما كانوا، وتتخذ منذ ذلك غطاء للتوسع في المنطقة التي كانت تابعة سابقًا للاتحاد السوفييتي.
ويثير ذلك مخاوف حقيقية في الغرب، الذي يخشى أن أي نزاع مع روسيا، يصب الزيت على النار، وقد يؤدي إلى حرب باردة جديدة بين الشرق والغرب، ويأمل الغرب بأن تتراجع روسيا عن نهجها الحالي، ويخاف الغرب من أن تعرقل روسيا المفاوضات الدائرة بينه وبين إيران، بسبب النزاع حول برنامجها النووي، حيث تعلم إيران أن أي نزاع بين واشنطن وموسكو، سيكون له انعكاسات على دور القوتين العظميين تجاه الأزمة السورية والنزاع القائم معها.
ولا يبدو حتى الآن، أن واشنطن لديها إستراتيجية محددة تجاه سوريا، وأن أوباما، ضحى بدور بلاده في سوريا في العام الماضي، عندما تراجع فجأة عن معاقبة نظام الأسد في العام الماضي، وتراجع عن كلامه حينما هدد بشار الأسد إذا استخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه، وقال إن هذا خط أحمر.
ولكن الاتفاق الذي تم بين المجتمع الدولي وبشار الأسد برعاية موسكو، دفع الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة ضريبته، حيث ضغط عليه الغرب للذهاب إلى "مونترو" وجنيف"رغم أن الجميع لم يكونوا يتوقعون نتيجة من التفاوض العبثي مع وفد نظام دمشق، وأن التفاوض كان يدور على حساب آلام ومعاناة الشعب السوري، وأنه في الحقيقة إضاعة للوقت.
الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية هو الإطاحة بنظام الأسد وتشكيل حكومة انتقالية بمشاركة ائتلاف المعارضة السورية، ولكن الآمال بنجاح هذا الهدف، باتت أضعف من السابق بعد نشوء النزاع الجديد بين الغرب وروسيا، وفي هذه الأثناء يستغل الأسد ضعف ائتلاف المعارضة السورية، بالسعي إلى تعزيز نفوذه من خلال الدعوة إلى انتخابه، والعالم يعرف أنه إذا استمر بشار الأسد في منصبه، معنى ذلك أن الشعب السوري سيظل يعاني ويدفع الثمن غاليًا.
ومع مشاركة حزب الله اللبناني حرب نظام الأسد، زاد الاحتمال بانتقال نارها إلى أراضي لبنان، وهكذا فإن عدم اتفاق القوتين العظميين على حل الأزمة السورية، يصب في مصلحة بشار الأسد، وبالتأكيد لا يخدم طموحات الشعب السوري. (12)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء بعض الضحايا الذين قتلوا بنيران وأسلحة نظام الأسد(نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء)(13)
سامر يحيى إسماعيل - حمص - الخالدية
يحيى خيري ريحان - ريف دمشق - سقبا
حسن ريحان - ريف دمشق - دوما
فاطمة الساعور - ريف دمشق - دوما
سامر إسماعيل - حمص - الوعر
أبو محمد الحمصي - حمص - الريف الشرقي
عبد العزيز محمود الرجب - حماه - صوران
عبد الغني موفق درويش - ريف دمشق - حرستا
مروان مجبل برجس - ريف دمشق - السيدة زينب: المخيم
خميس يونس مهندس - ريف دمشق - السيدة زينب: المخيم
ليلى المسموم - حمص - الغوطة
علاء الصالح - حمص - الرستن
زاهر عبد الفتاح كسيبي - حمص - الغوطة
رائد التريس - حمص - كرم الشامي
طراد الصالح - حمص - الدار الكبيرة
محمود الفهد - حمص - الغوطة
طارق فؤاد غرير - حمص 
قاسم محمود العتر - حمص - القصير
موسى جلحش - ريف دمشق - كفربطنا
وليد عبد القادر شحم - حمص - الوعر
محمد خير محمداه - حمص - الوعر
نبيه الحسيني - حمص - الغوطة
أبو علي الزيبق - اللاذقية 
مصطفى طاهر نوري مراد - إدلب - كفرشلايا
أبو عبد الله الناصر - درعا - انخل
محمود داديخي - حلب - العامرية
إسماعيل بابلي - حلب - جمعية الزهراء
ريام محمود قيطاز - إدلب - معرة النعمان
أسامة أحمد بدران - حلب - تل رفعت
محمد سعد الحليب - إدلب - معرة النعمان
سامي يونس أمين عبد الغني - حلب - مارع
أحمد فطين عبد القادر - حلب - قبتان الجبل
أم عمر - درعا - معربة
صفاء عبد المحي الصفدي - درعا - كحيل
معتصم عبد المحيي الصفدي - درعا - كحيل
بشار صبري الخيرات - درعا - الحراك
منير أبو ناصر - ريف دمشق - السبينة
لؤي حوري - حلب 
أحمد أسعد الدخيل - دير الزور - محكان
أحمد دلي المحمد - دير الزور - محكان
أشرف أحمد المحمد - دير الزور - محكان
مروان حاكم الاسماعيل - دير الزور - محكان
عبد الخالق صادق قريع - حمص - الغوطة
عمار الفهد - حمص - الغوطة
نضال الفهد - حمص - الغوطة
بلال محمد النكدلي - حمص - باب هود
سامر النجار - حماه - البرازية
عبد الله محمد الحسين - حماه - ألفان الشمالي
أبو نادر - حماه 
أبو يزن - حماه 
أسامة محمد الفضل - إدلب - أبو الظهور
نوري الفضل - إدلب - أبو الظهور
أبو نادر - حلب 
أبو يزن - حلب 
محمد طه الأعرج - حلب - عندان
محمود علي الصن - حلب - تل رفعت
زوجة علي الصن - حلب - تل رفعت
زوجة بسام محمد حج عيدو - حلب - تل رفعت
سليمان حسن الشاهر - دير الزور - الصبحة
محمد الكنج - حلب - تل الضمان
بكري محمد خليل حوري - حلب - حي البياضة
شمسية شتيوي - ريف دمشق - السبينة
غياث المعمولي - دمشق - شارع بغداد
عادل برزة - حلب - دارة عزة
رمضان حج يونس - حلب - دارة عزة
عبد الله حدادة - حلب 
عيسى عبد الغني الحسين - دمشق - الحجر الأسود
محمد رجب زوكاني - دمشق - الحجر الأسود
محمد قويدر - دمشق - الحجر الأسود
عبد اللطيف زوكاني - دمشق - الحجر الأسود
أحمد مخلف العليان - دمشق - صبيخان

 

 

المصادر:
1) لجان التنسيق المحلية
2) مسار برس
3) الجبهة الإسلامية
4) مرآة الشام
5) الائتلاف الوطني لقوى الثورة
6) الحياة اللندنية
7) الدرر الشامية
8) الجزيرة نت
9) أورينت
10) القدس العربي
11) قناة السوري الحر
12) الراية
13) مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع