..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أخبار يوم السبت - انتصارات في عدّة محافظات - 27-4-2013م

نور سورية بالتعاون مع المكتب الإعلامي لهيئة الشام الإسلامية

٢٧ ٢٠١٣ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2812

أخبار يوم السبت - انتصارات في عدّة محافظات - 27-4-2013م

شـــــارك المادة

عناصر المادة

مخاوف دولية من استخدام أسلحة كيميائية، وعميد منشق يكشف عن تلقيه أوامر باستخدامها، والمحققون الدوليون بين رفض واشتراط سوري وتكليف دولي بالتحقيق في شأن استخدامها، إلا أن النظام الأسد لم يفتأ يقتل وقصف معرضا 153 نفسا للقتل و374 نقطة للقصف بالأسلحة المحرمة دوليا، وقوات المقاومة تواجهه في 126 نقطة مستهدفة مطارات ومراكز قتالية ومعلنة سيطرتها على آليات عسكرية عديدة ومواقع جديدة وقتل أعداد من النظام وأسر آخرين.

انتهاكات النظام الأمنية والعسكرية:

أعداد متزايدة من القتلى:
9 نساء و10 أطفال و5 تحت التعذيب قتلوا ضمن 153 شخصا نتيجة القصف العشوائي على المناطق والأحياء السكنية واستهداف المنازل بالقذائف والقنابل والصواريخ ، فكان في دمشق وريفها 60 قتيلا، وفي درعا 21 وفي حلب 20 وفي حمص 15 وفي حماه 14 وفي إدلب 10 وفي دير الزور 8 وفي الرقة 3 وفي اللاذقية 1 وفي القنيطرة 1، علاوة على أعداد من الجرحى والإصابات البالغة بعضها حد الخطورة. (1)
حالات القتلى:
كان معظم القتلى في ريف دمشق ودرعا وحلب، وكان فيهم 12شهيدا في دوما بريف دمشق ومثلهم في داريا ارتقوا بالقصف العنيف من قبل قوات النظام و9 شهداء في عرطوز بريف دمشق سقطوا برصاص الأمن، و6 في بلدة الخريطة بدير الزور إضافة إلى 4 شهداء في عتمان بدرعا، ومثلهم في طفس ارتقوا جراء القصف من قبل قوات النظام.(2)
مئات المناطق المقصوفة:
هذا وقد سجلت 374 نقطة قصف في مختلف المدن والبلدات السورية، قصف الطيران الحربي منها 41 نقطة وتم رصد البراميل المتفجرة في 9 نقاط: جباب، النعيمة، تل خضر، الناجية ، تل براك، وقصفت صواريخ سكود 3 مناطق: تل رفعت ومسعفان بحلب، كما قصفت صواريخ أرض - أرض 12 نقطة: مسعفان، دوما، برزة ، سلمى ، المياسة ، وداريا، وألقيت القنابل الفراغية في بنش، كفربطنا، كويرس ورصد القصف المدفعي في 113 نقطة تلاه القصف الصاروخي الذي رصد في 95 نقطة، أما قصف الهاون فقد سجل في 99 نقطة في مختلف أنحاء سوريا. (1)

المقاومة الحرة:

اشتباكات عنيفة واستهداف مطارات:
في 126 نقطة في عموم سوريا اشتبك الثوار مع قوات النظام وسيطروا على أجزاء كبيرة داخل مطار كويرس العسكري في حلب، وقتل عدد كبير من قوات النظام، وقاموا بقصف مطار النيبرب العسكري بصواريخ محلية الصنع، وتمكنوا من تحرير مخيم حندرات بحلب. (1)
استهداف مستودعات ومراكز شبيحة:
وفي إدلب قصف الثوار معمل الكونسروة الذي يعد مركز تجمع للشبيحة في بروما، واستهدفوا مستودعين للأسلحة والذخيرة بقذائف الهاون والصواريخ في اشتبرق، ومجمع الحامدية بعدة قذائف، أما في درعا فقد استهدفوا الفوج 175 في ازرع بقذائف الهاون، وتمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي الواقعه بين بلدتي النعيمة وصيدا بالكامل، وسيطروا على ما بداخلها من أسلحة وذخيرة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، وقاموا باقتحام كتيبة الرادار والكتائب التابعة لها في النعيمة، وسيطروا على كتيبة تل أخضر بعد اشتباكات دامت اثني عشر ساعة، واستهدفوا رتلا عسكريا كان متجها على طريق خربة غزالة من نمر، مدمرين معظم آلياته، وفي صيدا سيطروا على كتيبة الإشارة، وقصفوا قاعدة الخضر. (1)
تصدٍّ لجنود النظام وقتل عدد منهم:
وفي دير الزور تصدى الثوار لمروحيات النظام التي كانت تقصف أحياء المدينة، وقصفوا فرع الأمن العسكري بقذائف مدفعية، وقتلوا عددا من عناصر النظام في حي الرصافة بعد اشتباكات عنيفة، وتصدوا أيضا في حماه لرتل عسكري قادم لاقتحام قرية طيبة الاسم مؤلف من أربعين سيارة تابعة لقوات النظام، وتم تدمير جزء كبير منها، وأيضا تم استهداف مطار حماه العسكري بصواريخ محلية الصنع، وفي القصير بحمص قتل 6 عناصر تابعة لحزب الله اللبناني بعد اشتباكات عنيفة، وفي دمشق وريفها استهدف المجاهدون رتلا عسكريا على الطريق الدولي حمص – دمشق في منطقة قارة ودمروا سيارة شحن محملة بالأسلحة والذخيرة وقتلوا 15 عنصر من قوات النظام، واستهدفوا حاجز جبعدين في القلمون، وقصفوا بالدبابات معمل ميلك مان الذي يعد مركز تجمع للشبيحة في الديرخبية، ودمروا عدة آليات ومدرعات تابعة لقوات النظام في مدن وبلدات من سوريا. (1)
ضرب الرادار:
من جانبه تحدث مركز صدى الإعلامي عن أن الجيش الحر قصف بالصواريخ كتيبة الرادار التابعة لقوات النظام، ضمن معركة أطلق عليها اسم معركة "بركان حوران". ويُطلق اسم حوران على إقليم يجمع جغرافيا بين جنوب سوريا وشمال الأردن وتقع فيه محافظة درعا. (3)
غنائم وسيطرة:
وقال مركز حلب الإعلامي إن الثوار استولوا على ثلاثة مدافع "23" ومدفع "57" ورشاشات دوشكا من قوات النظام بمطار كويرس، ولا تزال المعارك مستمرة في ريف حلب الشرقي.
وأفاد الناشطون بأن الجيش الحر سيطر على بلدات "الزغبيط و"شعتا" و"بليل"، حيث تتحصن قوات النظام وحيث تنطلق عمليات القصف. (3)

المعارضة السورية:

عميد منشق: تلقيت أوامر باستخدام أسلحة كيميائية:
قال العميد المنشق زاهر الساكت رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة في قوات النظام السوري: إن أمراً صدر باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الجيش الحر في إحدى المعارك في بصر الحرير، لكنه استبدل المواد الكيماوية بماء الجافيل غير القاتل.(4)
لائحة بأجهزة الاستخبارات المتورطة في الانتهاكات:
وثقت الشبكة السورية العديد من الانتهاكات ارتكبتها أجهزة المخابرات في سوريا خلال عامين من الثورة.
هذه الأجهزة موزعة في مختلف المحافظات السورية، ويأتي على رأسها: جهاز المخابرات العامة وأمن الدولة، وهو تحت إمرة اللواء علي مملوك ويتبعه ستة نواب أو مساعدون، وهم العمداء زهير الحمد، ونزيه حسون، وغسان خليل، وحافظ مخلوف، وأنيس سلامة، وثائر العمر.
يعمل في الأجهزة الأمنية حوالي 120 ألف عنصر يتوزعون على 4 أجهزة رئيسية هي: المخابرات العسكرية (الأمن العسكري)، وهو أشد الأجهزة قمعية وأكثرها حساسية، والمخابرات الجوية وهي أكثر الأجهزة ولاء للنظام ويتم تكليفه بغالبية المهام السرية، وأمن الدولة (المخابرات العامة)، والأمن السياسي وهو أكثر الأجهزة انتشاراً وتغلغلاً بين الشعب. (4)

النظام الأسدي:

رفض سوريا تهمتها باستخدام الكيماوي:
وصف وزير الإعلام السوري عمران الزعبي اتهام الولايات المتحدة وبريطانيا للنظام الحاكم في بلاده باستخدام الأسلحة الكيمياوية بأنه "كذب وقح".
وقال الزعبي في تصريحات لقناة روسيا اليوم: إن "تصريحات وزير الخارجية الأميركي والحكومة البريطانية لا تنسجم مع الواقع وهو كذب وقح"، وشدد على أن سوريا لن تستخدم السلاح الكيمياوي "ليس فقط لأنها تحترم القانون الدولي وقواعد الحرب، بل بسبب مشاكل إنسانية وأخلاقية". (3)

الوضع الإنساني:

الرستن نموذجا:
مع اتساع دائرة العنف والقصف الهمجي الذي تقوم به قوات النظام يستمر الوضع الإنساني في مدينة الرستن بالتدهور نحو الأسوأ، حيث قام محافظ حمص بمنع الهلال الأحمر من إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة فضلا عن ارتفاع الأسعار بشكل جنوني وفقدان المحروقات والشح في مياه الشرب ونقص في مادة الطحين واتساع نطاق البطالة بين الشباب بنحو 97%، والأهالي يهربون مع أطفالهم. (2)

المواقف والتحركات الدولية:

تركيا لن تتسامح مع استخدام أسلحة الدمار الشامل:
قال الرئيس التركي عبد الله جول إن بلاده لن تتسامح مع استخدام أسلحة الدمار الشامل في سوريا.
وأضاف جول أن تركيا ضد استخدام الأسلحة الكيماوية التي يجب أن تخلو منها المنطقة، موضحاً أن عدم الاستقرار يقلق أنقرة وسيثير المشاكل. (4)
وأضاف: نحن ضد استخدام الأسلحة الكيماوية وأسلحة الدمار الشامل التي يجب أن تكون المنطقة خالية منها ولا نتسامح في هذا الشأن إطلاقا وهذا يجب أن يكون معلوما لدى الجميع." (6)
وفد مصري إلى إيران لتفعيل المبادرة الرباعية:
أكدت مصادر الرئاسة إرسال القاهرة وفدا رسميا إلى طهران، وأشارت إلى أن الزيارة تهدف لمتابعة حل الأزمة السورية،  وقال بيان للرئاسة إن الوفد المصري سيلتقي بالمسؤولين الإيرانيين «لبحث سبل تفعيل المبادرة الرباعية» لحل الأزمة السورية التي أطلقها الرئيس محمد مرسي في القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة العام الماضي. (5)
روسيا ضد أي تدخل في سوريا:
عبر ميخائيل بوغدانوف، مساعد وزير الخارجية الروسية، أن بلاده ضد أي تدخل في الشؤون الداخلية في سوريا وترفض أي محاولات لاستخدام الأراضي المجاورة لسوريا للتدخل في شؤونها الداخلية». وأنها مع إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بجهود السوريين أنفسهم»، معتبرا أن «على اللاعبين الخارجين المساعدة في هذا الأمر». (5)
الضغط على سوريا قبل الانتخابات الإيرانية:
في سياق آخر، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن اللواء يحيى رحيم صفوي المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اتهامه لمن وصفهم بأعداء الثورة الإيرانية "كأميركا والصهاينة وكذلك بعض الدول العربية وتركيا" بأنهم سيمارسون الضغوط على سوريا لإسقاط نظامها قبل الانتخابات الإيرانية المقرر إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل.
كما اتهم هذه الدول بإنفاق أموال ضخمة وإرسال آلاف العناصر إلى سوريا لتحقيق هذا الهدف، متنبئا بزج الأردن في هذه الحرب من خلال "إنفاق الأموال الضخمة من الدول العربية وخاصة قطر والسعودية". (3)
تحذير من نسخة من مجزرة حلبجة في سوريا:
أجمعت كافة الصحف البريطانية على اختلاف توجهاتها وسياساتها، من اليسار إلى اليمين، السبت 27 أبريل/نيسان، على الدعوة إلى تدخل دولي فوري وسريع وقوي في سوريا، وذلك بعد أن ثبت استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام ضد المدنيين السوريين، مستذكرة مجزرة "حلبجة" التي ارتكبها النظام العراقي ضد الأكراد باستخدام الكيماوي، وداعية إلى منع وقوع النسخة السورية منها. (4)
3 أهداف لفتوى الرافعي:
شرح الشيخ سالم الرافعي أهداف إصداره الفتوى التي تدعو إلى التعبئة العامة للقتال في سوريا نصرة لأهل السنة، قائلا: إنها تنقسم إلى 3 أهداف: "الأول: نصرة المستضعفين في سوريا، وهو واجب شرعي وفرض على كل مسلم، خصوصا بعدما بات معلوما أن الجيش السوري يفتح الأرض لحزب الله للقتال عوضا عنه في تلك القرى. أما الهدف الثاني، فهو منع تنفيذ مخطط استراتيجي لتقسيم سوريا وإعلان الدولة العلوية، بعد السيطرة على القصير، فتخضع حينها قرى القصير لسلطة الدولة العلوية، ويتم ربطها بالقرى الشيعية في البقاع وريف القصير، وعليه، يسهل تقسيم سوريا إلى كنتونات مذهبية لا تخدم إلا إسرائيل"، والثالث: منع استبداد الشيعة والعلويين، بعد قطع خطوط التواصل مع الدولة السنية في حمص، والسنة في الشرق والجنوب، وهكذا لا يبقى لنا مهرب إلا البحر". (4)

آراء الصحف والمفكرين:

كتب فايز سارة عن: "الفقر السوري الراهن" وقال:
قبل نحو عقد من الزمان، أكدت دراسة أممية حول الفقر في سوريا، شاركت الحكومة السورية بالإشراف عليها، أن الفقر يشكل ظاهرة عامة في البلاد، وأن واحدا من كل ثلاثة سوريين يعيش في محيط الفقر، وهو المحيط القريب من دخل لا يتجاوز الدولارين للشخص الواحد، الأمر الذي يجعله عاجزا عن توفير الحد الأدنى من احتياجاته الإنسانية البسيطة ولا سيما ما يتعلق منها بالطعام واللباس والسكن. ولاحظت تلك الدراسة أن الفقر هو نتيجة للسياسات التي طبقتها السلطات السورية لعقود في المجالات المختلفة بالدرجة الأولى، وأن ثمة عوامل أخرى كانت تغذي استمرار الفقر منها الأمية والبطالة.
وكان من الطبيعي أن يكون الهدف الرئيس لدراسة الفقر في سوريا توليد استراتيجيات وسياسات رسمية هدفها مكافحة الفقر، أو الحد منه على الأقل بهدف الانتقال للقضاء عليه، وخاصة أن سوريا ليست من البلدان الفقيرة اقترانا بعدد سكانها، إذ تتوفر لديها قدرات وموارد ظاهرة وكامنة، قادرة حسب مختلف المصادر على توفير عيش إنساني مقبول للفئات الدنيا، إذا تم توفير حد أدنى من سياسات عادلة في إطار عملية تنموية شاملة. غير أن السياسات الرسمية التي تم تطبيقها في السنوات الخمس التالية لظهور الدراسة في عام 2005، مضت في اتجاه آخر زاد من تفاقم الفقر، رغم إطلاق مشروعات تنموية كثيرة، طرحتها السلطات السورية وسعت إلى إشراك المجتمع المدني في تنفيذها، لكن محصلتها كانت غير ذات جدوى لما أحاط بها من عمليات فساد ونهب وسوء إدارة أدت جميعها، ليس إلى عجز عن تحقيق أي تقدم في مكافحة الفقر أو الحد منه، بل إلى تزايد في معدلات الفقر بحيث زادت نسبة الفقراء بين السوريين لتصل إلى نحو 40 في المائة، وهو ما وضع البلاد على حافة انفجار اقتصادي – اجتماعي.
ولئن قصرت الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في لعب دور مباشر في ثورة السوريين الحالية، فإن سياسات النظام في مواجهة حركة الاحتجاج الشعبي وسط أجواء إقليمية لعبت هذا الدور في ثورة ضد سياسات النظام للمطالبة بالحرية والكرامة اللتين لا يمكن الفصل بينهما وبين السعي من أجل حياة أفضل على الصعيد المادي، وهو وضع يستحيل تحقيقه مع وجود الفقر واستمرار عوامل توليده.
وجاءت سياسات النظام الأمنية العسكرية لتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة في البلاد من خلال عمليات القتل والاعتقال والملاحقة التي شملت مئات آلاف السوريين، ثم امتد الأمر إلى عمليات تهجير واسعة النطاق طالت نحو أربعة ملايين جرى تشريدهم داخل البلاد، وأكثر من ثلاثة ملايين شردوا لاجئين ومغادرين إلى دول الجوار القريبة والأبعد منها، بينما تضمن الشق الآخر من السياسة الأمنية العسكرية تدمير البنى التحتية والممتلكات الخاصة وموارد عيش ملايين السكان، ووقف توفير مستلزمات العمليات الإنتاجية بفعل تحويل الموارد والإمكانات إلى الآلة العسكرية الأمنية، مما أدى إلى توقف عمل معظم القطاعات الاقتصادية والخدمية في أنحاء البلاد.
إن خلاصة السياسات الأمنية العسكرية للنظام في تأثيرها على السوريين، يمكن اختصارها في كلمة واحدة هي «الكارثة» بكل معنى الكلمة، ولهذه الكلمة في الواقع الاقتصادي – الاجتماعي مؤشرات من أبرزها تحول أغلبية العاملين السوريين إلى البطالة في وقت يقال فيه إن نسبة البطالة المقدرة قاربت الـ50 في المائة فقط، وإذا كانت البطالة تحول العاملين إلى فقراء، فإن تدمير الممتلكات وموارد العيش والتهجير تؤدي جميعها إلى الفقر أيضا، فقد جرى تدمير نحو مليون منزل، تضاف إلى نصف مليون آخر خارج الاستعمال لافتقادها للخدمات التحتية، كما جرى تدمير مئات آلاف المحال التجارية والمنشآت الحرفية والخدمية، إضافة إلى دمار وتوقف شركات كبرى إنتاجية وخدمية، وغالبا فإن ملايين السوريين فقدوا معظم ممتلكاتهم وأغلبهم فقدوا مدخراتهم وأعمالهم، في وقت تزايدت فيه التكاليف الأساسية للعيش اليومي، فتضاعفت 10 مرات أجور السكن، وقيمة المواد الغذائية الأساسية، وأجور النقل، وانخفضت قيمة العملة السورية إلى نصف قيمتها مقارنة بالعملات الدولية.
إن الكلام عن فقر سوري حده الحياة عند مستوى عيش بدخل دولارين في اليوم للفرد الواحد، هو أكبر بكثير من حد الفقر السوري الراهن الذي لا حدود له، لأنه يرتبط بصورة أساسية بمقدار المساعدات الإنسانية الشحيحة التي تتوفر حاليا، والتي تشمل مواد غذائية وألبسة وأغطية وأدوية، أقل من أن تفي باحتياجات ملايين من السوريين صاروا بلا إمكانات ولا موارد بعد أكثر من عامين من سياسات القتل والتدمير، وهو ما تؤكده معطيات الحياة اليومية في معظم المناطق السورية، وهي تتقارب مع معطيات الحياة اليومية في مخيمات اللجوء كما في مخيم الزعتري بالأردن الذي تبدو الحياة فيه خارج الحدود الإنسانية.
ولا شك أن المسؤولية الأساسية في الفقر السوري الراهن، وتردي حياة معظم السوريين، هي مسؤولية النظام الحاكم بسياساته وممارساته الدموية، لكن المجتمع الدولي مسؤول أيضا، لأنه قصّر في إيجاد حل للوضع القائم في سوريا، وسمح باستمرار عمليات القتل والتدمير التي فاقمت الفقر، ووسعت مداه، وبدل أن يبذل كل طاقته لوقف القتل والتدمير سعى إلى توفير فتات المساعدات التي لم تكن لها قدرة على توفير احتياجات الفقراء وذوي الحاجة من السوريين، الأمر الذي يعني أن المدخل الرئيس لمعالجة الوضع السوري والفقر بصورة خاصة يتطلب وقف عمليات القتل والدمار الجارية في سوريا، بل إجبار النظام على وقفها. (5)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

بعض من عرفت أسماؤهم من ضحايا العدوان الأسدي على المدن والمدنيين: (اللهم تقبل عبادك في الشهداء)(7)
علاء سالم النزال - دير الزور - البوعمر
يوسف حسين الجاسم - دير الزور - بلدة الخريطة
محمد أبو عبدو - ريف دمشق - داريا
سليمان صابر رشيد الحريري - درعا - الشيخ مسكين
عمر التقي - ريف دمشق - المعضمية
نضال أبو حسن - ريف دمشق - داريا
خولة عبد الرحمن محمود المحيميد - دير الزور - الموحسن
إسماعيل المواس - حلب - جب القبة
عبد الرحمن عيسى خضر - درعا - صيدا
ناديا سراي محمود المطرب - دير الزور - الموحسن
محمد قاسم سميع - ادلب - ادلب المدينة
أحمد أبو محمد - ريف دمشق - المعضمية
سمير عيسى المصري - درعا - صيدا
خليل - حلب - الأشرفية
محمد - حلب - الأشرفية
دلشاد - حلب - الأشرفية
محمد بشير أبو حوران - درعا - الغارية الشرقية
علي خليل المقبل - درعا - عتمان
أسامة محمد النحاس - درعا - عتمان
محمد فؤاد الشلبي - درعا - عتمان
روان ماهر الحسن - درعا - عتمان
أسامة الغزالي - حماه - عقرب
عيسى الدروبي - ريف دمشق - جديدة عرطوز
ابنة عيسى الدروبي - ريف دمشق - جديدة عرطوز
ياسر خليفة - ريف دمشق - جديدة عرطوز
جاسم العياش - ريف دمشق - جديدة عرطوز
حسن زكريا الجاسم - ادلب - كفرومة
علي أكرم حاج عمر - اللاذقية - جبلة
عثمان عثمان - حلب - منبج
صالح العلي - حلب - منبج: قرية حمام الصغير
سلطان العزام - حمص - السخنة
خديجة حسن كوسا - حلب - تل رفعت: مسقعان
أمير الصعيدي - ريف دمشق - جديدة عرطوز
عصام مسعود - ريف دمشق - جديدة عرطوز
غنى عدنان العص الريس - ريف دمشق - حرستا
محمود عيسى الربداوي - درعا - طفس
مالك عبد الكريم والي - حمص - غرناطة
أحمد إسماعيل الحمصي - دمشق - جوبر
حسن خضر حميد - حمص - القصير
محمد جاسم بروك - حمص - القصير
محمد إبراهيم غازي - ريف دمشق - قرية الجربا
صفية التركاوي - حمص - الوعر
نبيل معدلي - ريف دمشق - جديدة عرطوز
محمد غسان سويدان - ريف دمشق - دوما
كاسم الواوي - ريف دمشق - دوما
أكرم الشيخ بزينة - ريف دمشق - دوما
محمد عبد الفتاح المحشي - ريف دمشق - دوما
أحمد محمد الحلبي - ريف دمشق - الميدان
عمر القادري - ريف دمشق - دوما
سامر بلله - ريف دمشق - دوما
معاذ محمد الجبل - درعا - خربة غزالة
أحمد موسى المصري - درعا - عتمان
مصباح العربينية - ريف دمشق - عربين
وسيم السيد أحمد - ريف دمشق - القلمون: الرحيبة
حسن الجاروف"صوان" - ريف دمشق - القلمون: الرحيبة
أحمد الزين - ريف دمشق - دوما
محمد عامر عامر - حمص - القصير: جوسية
حمدي محمد سويد - حمص - تلكلخ
رضا ضيف الله الجاموس - درعا - داعل
ناصر بكداش - دمشق - جوبر
ماهر جحا - دمشق - جوبر
عامر جحا - دمشق - جوبر
محمد صالح عقيل غرلي - ريف دمشق - القلمون: جراجير
سلمى - ريف دمشق - القلمون: جراجير
أحمد عقيل غرلي - ريف دمشق - القلمون: جراجير
أبو صالح - دمشق - مخيم فلسطين
ضياء مصطفى قبلان - حمص - الحولة
أحمد العلي - حمص - الرستن
محمد العمر - الرقة - 
وليد السرساوي - غير ذلك - مصر
سعاد عبد الحميد جمعة - حمص - القصير
كفاح حسن الرجب - دير الزور - البوليل
جميلة خلف السمحي - دير الزور - الموحسن
ياسين قاسم السميع - ادلب - ادلب المدينة
هاني بركات الزعالين - درعا - صيدا
عبد الله زلوخ - حماه - 
رائد هنداوي - حماه - شارع 15 آذار
بلال العوف - حماه - 
محمد حصرية - حماه - 
رائف محمد ناظم العمر - حماه - حي جنوب الثكنة
علاء حسام دياب - حماه - القصور
خالد معاليقي - حماه - حي باب النهر
حسن عجم - حلب - صلاح الدين
عمر نويصر - حماه - مشاع وادي الجوز
آل السكري - حماه - باب قبلي
محمود فارس - حلب - صلاح الدين
آل حفيظة - حماه - باب قبلي
زهر الدين رشيد - حلب - الشيخ مقصود
غسان رضوان قراجة - حلب - كفرحمرة
سعيد حاج عبدو - حلب - منبج
محمود أحمد عثمان - حلب - تل رفعت
المصادر:
1- لجان التنسيق المحلية.
2- الهيئة العامة للثورة السورية.
3- الجزيرة نت.
4- العربية نت
5- الشرق الأوسط.
6- وكالة رويترز.
7- مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع