..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"نيويورك تايمز": هل يختار الأسد اللحاق بأمه أم ينصاع لتهديدات "المتهورين"

العصر

٢٥ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2658

1الاخضر وبشار.jpg

شـــــارك المادة

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ، أن موقف ووضع بشار الأسد بات صعبا ومعقدا أكثر من أي وقت مضى، سواء اختار التنحي عن السلطة أم التشبث بها والبقاء في سوريا.
وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني،
أن الأسد يسكن في قصر على قمة جبل بينما وتيرة الحرب والعنف تشتعل وتتصاعد في الأسفل وفي أرجاء سوريا، حيث تدوي أصوات الانفجارات في ضواحي العاصمة دمشق فيما تنحدر بلاده بشكل أعمق إلى حالة من الفوضى والاضطراب التام.


وقالت: "إن قصر الأسد يقع بالقرب من المطار، وقد يستغل هذا الأمر للهروب وهو الطريق الذي قد سلكته والدة الأسد وزوجته في الهروب من سوريا، إلا أن الطريق أصبح صعبا الآن ليس بسبب قيود الثوار، بل نتيجة اعتقاد يتصوره الأسد ومستشاروه بأن الهروب بمثابة خيانة للدولة وأسطورة والده حافظ الأسد".

وأضاف التقرير أن الأسد قد يبقى في دمشق ويتمسك، حتى مع قرب نهايته، بأحلام الزعامة وأوهام المؤامرة.
ونقل تقرير الصحيفة الأمريكية في هذا السياق عن "يوسف أبو فضل"، محلل سياسي لبناني من مؤيدي حكم بشار، قوله: "إن الأسد يتصور أنه يدافع عن دولته وشعبه ونظامه ونفسه أيضا ضد جماعات متطرفة والتدخل الأجنبي".

كما تحدث كاتب التقرير مع دبلوماسي سابق في دمشق، ورأى هذا الأخير أن الأسد، بقطع النظر عن النفي الرسمي، "على علم تماما" بأنه يجب أن يترك و"يبحث عن مخرج"، رغم أن الجدول الزمني غير واضح.

"والأهم من ذلك"، كما أفاد الدبلوماسي، أن "القادة الأقوياء في الدائرة الضيقة من النخبة الحاكمة في دمشق يرون بأنه يجب إيجاد مخرج".

غير أن هناك من المقربين للأسد ودائرته الضيقة من يرون أن أي تراجع سوف يصطدم بشعور الأسد الذاتي وبرغبات مسؤولي الأمن "المتهورين"، كما وصفهم أحد أصدقاء الأسد.

ولكن، كما يقول محللون روس، حتى لو أراد الرئيس الأسد الفرار، فإنه ليس من الواضح ما إذا كان كبار الجنرالات سيسمحون له بالخروج على قيد الحياة، لأنهم يعتقدون أنهم إذا ألقوا السلاح سوف يموتون مع عائلاتهم (العلوية) في عمليات القتل الانتقامية، لذا فهم يطالبونه بحشد القوات وتكثيف القصف الجوي واستعمال كل ما يمكن للبقاء وضرب الثورة.

 

 

العصر

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع