..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"واشنطن بوست": قوات الأسد نقلت بعض مواد الأسلحة الكيمائية إلى لبنان؟

العصر

٢٠ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2537

1.jpg

شـــــارك المادة

أفاد الكاتب والمعلق الأمريكي المعروف والمقرب من إدارة الرئيس أوباما، "ديفيد اغناطيوس" في عموده بصحيفة "واشنطن بوست"، أن التقارير الواردة من داخل سوريا تكشف عن أدلة جديدة مفزعة بخصوص الأسلحة الكيميائية، حيث أفادت بأن نظام بشار الأسد طور مركبات خاصة العام الماضي لنقل وخلط الأسلحة، وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن حلفاء لبنانيين للأسد، ويفترض أنهم من حزب الله، تم تدريبهم منذ 11 شهرا على استخدام هذه الأسلحة.

 

 

وأجرى الكاتب محادثة هاتفية من أيام مع مصدر سوري، كما أورد في عموده، كشف له عن معلومات استقاها من جهات استخبارية نقله له منشق سوري كان يعمل داخل شبكة الأسلحة الكيميائية. وتحدث المصدر من دولة عربية لجأ إليها. وذكر الكاتب أن المحادثة تم ترتيبها عن طريق فريق الدعم السوري، وهي منظمة في واشنطن تتحدث باسم الأطراف المعتدلة في الجيش السوري الحر.

وحذر الكاتب من أن المصادر السورية التي سربت له المعلومات تريد تنبيه الولايات المتحدة للأخطار على أمل تشجيع أمريكا لتوفير دعم أكبر للمعارضة، وذكَر "ديفيد اغناطيوس" بالأخبار المضللة للمنشق العراقي المعروف باسم "Curveball"، الذي عززت مزاعمه حول الأسلحة الكيميائية العراقية قبل عقد من الزمن قضية الحرب على العراق، ولكن تبين الأمر بعدها أنها افتراءات.

وأما عن المعلومات، فقد كشف له المنشق السوري بأن اثنين من كبار الضباط السوريين نقلا حوالي 100 كيلوغرام من مواد الأسلحة الكيميائية من قاعدة عسكرية سرية في يناير الماضي تقع قرب قرية تسمى الناصرية، حوالي 50 إلى 60 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من دمشق.

 

وقال المصدر السوري المنشق إن الضابطين وضعا المواد الكيميائية في سيارة مدنية، وسارت باتجاه الطريق السريع نحو لبنان. بعد ذلك بيومين، وصل رجلان يتحدثان بلهجة لبنانية إلى قاعدة الناصرية، ليتلقيا تدريبا مكثفا حول كيفية خلط وتفعيل المواد الكيميائية، فضلا عن احتياطات السلامة المناسبة في التعامل معها.

وأفاد الكاتب أنه انتشرت في الآونة الأخيرة شائعات حول احتمال انتقال الأسلحة الكيماوية السورية، لكنَ المسؤولين الأمريكيين، كما أورد الكاتب، لا يبدو أن لديهم أي دليل على أن الأسلحة الكيميائية انتقلت فعليا إلى أي مكان خارج سورية.

المصدر السوري كشف أيضا عن بناء الشاحنات الخاصة، والتي يمكن نقل وخلط الأسلحة، في ورشة عمل في منطقة دمر بضواحي دمشق، وهذه الورشة هي جزء من شبكة مرافق البحوث السرية. وبدأ بناء هذه المختبرات المتنقلة في صيف عام 2011، بعد أشهر قليلة من تهديدات الثوار لنظام الأسد، كما أخبر المصدر المنشق.

وتشير تقديرات المنشق إلى أنه تم بناء 10 إلى 15 من هذه المختبرات المتنقلة، بينما أفاد مصدر مستقل أن هذه الأرقام مرتفعة، لكنه أكد أن نظام الأسد لديه مختبرات متنقلة.

واستنادا لمعلومات المنشق، قدمت المعارضة السورية بهدوء للمسؤولين اللبنانيين وصفا للشاحنات من حوالي ستة أسابيع حتى يتمكنوا من مراقبة ما إذا كانت المركبات قد عبرت إلى لبنان وعلى متنها مواد الأسلحة كيماوية، ولكن منذ ذلك الحين، لم يشاهد أي من المركبات بالقرب من الحدود.

وقد تحدث الناس الذين عملوا في قاعدة الناصرية بالقرب من بلدة قلمون، عن زيارات تفقدية لماهر الأسد شقيق الرئيس بشار، الذي يقود وحدة النخبة العسكرية المعروفة باسم الحرس الجمهوري، أكثر من مرة للقاعدة.

وأكد مصدر مستقل، نقل عنه الكاتب، أن كلا من محطات دمر والناصرية مما ذكرهما المصدر المنشق، هما، في الواقع، جزء من شبكة الأسلحة الكيميائية السورية.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع