..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- نظام أسد يصدر أحكام إعدام بحق 40 قيادياً من المعارضة، وديمستورا: هناك صفحة ستطوى في سوريا قريباً -(11-12-2018)

أسرة التحرير

11 ديسمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 730

نشرة أخبار سوريا- نظام أسد يصدر أحكام إعدام بحق 40 قيادياً من المعارضة، وديمستورا: هناك صفحة ستطوى في سوريا قريباً -(11-12-2018)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

التحالف يستهدف بـ "الخطأ" مواقع لـ "قسد" بريف دير الزور، فيما نظام أسد يتهم أميركا وفرنسا وتركيا بنهب الآثار السورية، ويصدر أحكام إعدام بحق 40 قيادياً من المعارضة بينهم "الجولاني" و "بويضاني"، بالمقابل، بري يشدد على أن لبنان لن يعقد أي قمة دون حضور بشار الأسد، من جهته.. ديمستورا يؤكد أن هناك صفحة ستطوى في سوريا قريباً، ونائب الرئيس التركي: منعنا أزمة إنسانية كبرى في إدلب

الوضع الميداني والعسكري:

التحالف يستهدف بـ "الخطأ" مواقع لـ "قسد" بريف دير الزور:

استهدفت طائرات التحالف الدولي أمس الاثنين مواقع لمليشيا سورية الديمقراطية "قسد" في منطقة هجين بريف دير الزور الشرقي.

وأفاد ناشطون أن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية نفذت أمس الاثنين عدة غارات "عن طريق الخطأ" على مواقع لمليشيا سوريا الديمقراطية في منطقة هجين بريف دير الزور الشرقي.

وأضاف الناشطون أن القصف تسبب بإصابة 15 من عناصر المليشيا التي تحارب تنظيم الدولة في المنطقة بهدف السيطرة على مشفى "هجين" التابع للتنظيم.

نظام أسد:

نظام أسد يتهم أميركا وفرنسا وتركيا بنهب الآثار السورية:

اتهم النظام السوري أمس، القوات الأميركية والفرنسية والتركية وعملاءها بسرقة الآثار في مناطق واقعة تحت سيطرتها.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية - في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) أمس «تدين وزارة الخارجية السورية أعمال الحفر والتنقيب غير الشرعية عن الآثار التي تقوم بها القوات الأميركية والفرنسية والتركية وعملاؤها في منبج وعفرين وإدلب والحسكة والرقة وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرتها، حيث تشير المعلومات الواردة من هناك إلى تصاعد وتيرة أعمال التنقيب والنهب والسرقة التي تطول التراث الثقافي السوري وتسهم في تخريبه وتدميره.

وأكد المصدر أن هذه الأعمال تشكل جريمة حرب جديدة تضاف إلى ما ارتكب من جرائم بحق الشعب السوري وتاريخه وحضارته، حيث عمدت التنظيمات الإرهابية وداعموها منذ بداية الحرب على سورية إلى سرقة الآثار والتراث الثقافي السوري والمتاجرة به في إطار المخطط العدواني لتدمير الإرث الحضاري والتاريخي لسورية ولتجريد الشعب السوري من ماضيه.

بينهم "الجولاني" و "بويضاني".. نظام الأسد يصدر أحكام إعدام بحق 40 قيادياً من المعارضة:

أصدرت محكمة الجنايات التابعة لنظام الأسد أحكاماً غيابية بالإعدام بحق عدد من قادة الفصائل العسكرية الثورية، معظمهم من ريف دمشق.

وأفادت صحيفة الوطن التابعة لنظام الأسد أن القرار الذي أصدرته المحكمة اليوم يشمل 40 قيادياً من قيادات الفصائل العسكرية من بينهم، أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة، وعصام بويضاني قائد جيش الإسلام وعبد الناصر شمير قائد فيلق الرحمن.

وأوضحت الصحيفة أن الأحكام أخذت الصفة الوجاهية العلنية، وأنها قابلة للإلغاء. مضيفة أن القرار جاء بناء على تهم مختلفة نتيجة ادعاءات شخصية من متضررين إضافة إلى الحق العام.

وتضمنت لائحة الاتهامات المدرجة في قرار الحكم أيضاً "اقتناء هؤلاء المحكومين مواد متفجرة بقصد نشر الذعر وارتكاب جناية ضد الدولة، ما أدى إلى تعدد جرائمهم وشكل خطورة على الدولة والمجتمع"، بحسب الصحيفة.

وألزم قرار الحكم كل واحد من المحكومين بدفع مبالغ مالية كبيرة لكل مصاب، وبنفقات العلاج، إضافة إلى تجريدهم وحجرهم مدنياً.

المواقف والتحركات الدولية:

بري: لن تعقد أي قمة في لبنان دون حضور بشار الأسد

أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" عن رفضه انعقاد أي قمة عربية في لبنان في حال عدم توجيه دعوة رسمية لبشار الأسد لحضور القمة.

وقال بري في مقابلة مع صحيفة "الجمهورية" اللبنانية "لا أقبل انعقاد الاجتماعات من دون سورية، ولن أقبل أي اجتماع عربي آخر من دونها".

وتساءل بري قائلاً: "كيف لا يدعو لبنان الذي يستضيف القمة العربية الاقتصادية في بيروت، سورية إلى حضورها، علماً أن لبنان وسورية تربطهما علاقات كاملة؟!".

ويستعد لبنان لاستضافة القمة العربية الاقتصادية التنموية التي ستستضيفها بيروت في 19 و20 كانون الثاني/ يناير المقبل.

ديمستورا: هناك صفحة ستطوى في سوريا قريباً

كشف المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا "ستيفان ديمستورا" عن وجود تغييرات كبيرة على الأرض في سوريا مع بداية العام القادم.

وقال ديمستورا خلال لقاء مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية عمان "من الواضح أن هناك صفحة ستطوى ليس بسبب رحيلي، في كانون الاول الحالي لأسباب شخصية، ولكن بسبب تغير الوضع على الارض وعلى الصعيد السياسي".

وأضاف ديمستورا: "من أجل تحقيق ما نطمح اليه جميعا وهو الاستقرار في سوريا، هناك حاجة إلى بداية موثوقة لعملية سياسية ذات مصداقية، لذا ستكون أكثر اللحظات حساسية في 20 من الشهر الحالي عندما أقدم على الأرجح تقريري الاخير لمجلس الأمن".

وحول المباحثات بشأن اللجنة الدستورية أوضح ديمستورا: "ما زلنا نعمل كل يوم للتأكد من امكانية الإعلان عن شيء يتعلق بلجنة الدستور، إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون علينا أن نستخلص بعض استنتاجاتنا".

نائب الرئيس التركي: منعنا أزمة إنسانية كبرى في إدلب

اعتبر "فؤاد أوقطاي" نائب الرئيس التركي أن بلاده جنبت محافظة إدلب أزمة إنسانية كبرى من خلال الاتفاق الذي توصلت إليه مع روسيا.

ونقلت وكالة الأناضول عن أوقطاي قوله خلال كلمة له أمام البرلمان التركي أمس الاثنين: "لقد منعنا أزمة إنسانية كبيرة في إدلب بفضل التفاهم المبرم مع روسيا والمدعوم من إيران، وعلى أجندتنا الآن كسر الممر الإرهابي المراد تشكيله شرق الفرات".

وأشار أوقطاي إلى أن تنظيم الدولة "تعرض لهزيمة نكراء من خلال عملية درع الفرات، كما أن عملية غصن الزيتون أفسدت اللعبة التي يتم وضعها من خلال تنظيم ب ي د".

وشدد على أن بلاده "لم ولن تتوانَى عن حشد كافة إمكانياتها العسكرية، والسياسية، والتجارية، والدبلوماسية، والإنسانية من أجل أمن المنطقة المتاخمة لحدودنا الجنوبية".

آراء المفكرين والصحف:

تركيا وشرق الفرات والحلول الوسط

سعيد الحاج

على مدى السنوات القليلة الأخيرة، تُشكِّلُ مواجهة مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي أولوية تركيا في مقاربة القضية السورية، لعلاقته العضوية مع حزب العمال الكردستاني المنظمة التي تخوض ضدها حرباً انفصالية منذ 1984، ومصنفة بسبب ذلك على قوائمها للمنظمات الإرهابية، وخوفاً من تحول مناطق نفوذه وسيطرته إلى منصة لإطلاق عمليات ضد أراضيها على غرار معسكرات جبال قنديل في العراق، فضلاً عن ارتدادات ذلك السلبية على ملفها الكردي الداخلي.

كان المشروع في أصله يقوم على وصل الكانتونات/ المناطق الثلاث التي يسيطر عليها الحزب وأذرعه العسكرية في الشرق والغرب، بل والوصول لمياه المتوسط، لتأسيس الكيان السياسي المنشود. قطعت أنقرة عبر عملية "درع الفرات" التواصل الجغرافي بين الشرق والغرب، ثم قضت على سيطرة وحدات حماية الشعب على عفرين من خلال عملية "غصن الزيتون". وهكذا، بقيت في يد الحزب مناطق واسعة شرق نهر الفرات، من خلال قوات سوريا الديمقراطية أو "قسد"، وهو الاسم الجديد لوحدات الحماية بعد "تطعيمها" ببعض العناصر غير الكردية.

ترى أنقرة أن مناطق شرق الفرات هي الأساس في مشروع حزب الاتحاد، وأنها الأخطر والأهم من منظور أمنها القومي، ولذلك فهي تهدد منذ فترة بإطلاق عملية عسكرية واسعة ضد القوات في تلك المناطق. وتحدث أردوغان مؤخراً بأن بلاده قد أكملت استعداداتها لها، حتى أن بعض وسائل الإعلام التركية قد أطلقت عليها - أو سرّبت - أسماء محددة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع