..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"المفقودون"... الجرح السوري النازف، ونتنياهو: أبلغت بوتين بأننا لن نسمح لإيران بالاستقرار عسكرياً

أسرة التحرير

10 ديسمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1034

شـــــارك المادة

عناصر المادة

"المفقودون"... الجرح السوري النازف:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14622 الصادر بتاريخ 10-12-2018 تحت عنوان: ("المفقودون"... الجرح السوري النازف)

على الرغم من أن العمليات العسكرية توقفت في غالبية المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة النظام، بعد القضاء على المعارضة فيها، فإن حملات الاعتقال والتغييب القسري لم تتوقف، حتى حيال من أتم عمليات وتسوية في المناطق التي أجرت فيها المعارضة مصالحة مع النظام، مثل الغوطة الشرقية لدمشق ودرعا وحمص. ويعد ملف المفقودين من قوات النظام من أشد الملفات إحراجاً للنظام السوري، فهناك مئات من العائلات الموالية له باتت تضمر الضغينة لشعورها العميق بأنها تعرضت للخديعة.
تقول لميس التي فقدت ثلاثة من أشقائها الذكور: «كلما أعلن عن موت معتقل تحت التعذيب، تهب نار حارقة في صدري». وفقدت لميس اثنين من أشقائها قتلا في مداهمات جرت نهاية عام 2011 بريف حمص الشمالي، وتسلم أهلها الجثمانين من المشفى العسكري بعد التوقيع على أنهما قتلا في حادث سير. أما الشقيق الثالث وهو مهندس معلوماتية فقد عند حاجز بريف دمشق الغربي عند عودته من عمله ربيع عام 2013.
تتابع لميس: «لم نترك باباً إلا وطرقناه لمعرفة مصير أخي الثالث. كل أفرع الأمن أنكرت وجوده لديها. والمشكلة الآن في الوصاية على أولاده الثلاثة، وآخرهم لا يعرف والده».
أما إلهام فتروي قصة اختفاء زوجها وابنها وشقيق زوجها قبل نحو شهرين، رغم أنهم قاموا بتسوية أوضاعهم مع النظام بعد خروجهم من منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق، بداية الصيف الماضي».
ويمكن القول إن ملف المفقودين جرح مفتوح لم يتوقف نزفه وكل يوم هناك عائلة تُنكب بفقد أحد أفرادها، فقد سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 529 حالة اعتقال تمت الشهر الماضي، منها 368 على يد قوات النظام السوري، بينها 22 طفلاً، و24 سيدة (أنثى بالغة).
ولا تتمكَّن عائلات الضحايا من تحديد الجهة التي قامت بالاعتقال بدقة، لأنه عدا عن أفرع الأمن الأربعة الرئيسية وما يتشعب عنها، تمتلك جميع القوات المتحالفة مع النظام السوري (الميليشيات الإيرانية، حزب الله اللبناني، وغيرها) صلاحية الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري. بحسب التقرير.
بينما سجَّلت 107 حالة على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، بينها 9 أطفال. و9 حالات اعتقال تعسفي على يد تنظيم داعش، بينها طفل واحد. كما وثَّق التقرير 19 حالة اعتقال على يد هيئة تحرير الشام جميعهم من الرجال. و26 حالة بينها طفلان على يد فصائل معارضة. كما أشار التقرير إلى 7126 حالة اعتقال تعسفي منذ مطلع 2018.
وتشكلت خلال العام الأخير من المعارضة في الخارج، الكثير من الجمعيات والمنظمات الخاصة بمتابعة ملف المفقودين، أبرزها «الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي)»، ورابطة «عائلات قيصر» وتضم أهالي المعتقلين الذين قتلوا تحت التعذيب وظهروا في مجموعة مؤلفة من خمسين ألف صورة، التي سربها منشق عن أمن النظام عرف باسم «القيصر». في المقابل أنشأ النظام السوري مكتباً خاصاً للبحث عن المفقودين، مهامه تلقي البلاغات عن المفقودين خلال الحرب وإرسالها إلى الجهات المعنية للبحث عنهم.
وشهدت مدينة حمص الأسبوع الماضي، تشييعاً رسمياً لعشرات من جنود النظام مجهولي الهوية ممن قتلوا في معارك سابقة في ريفي حمص وإدلب. وبحسب مصادر إعلامية موالية للنظام، فإن الجثامين التي تم تشييعها هي لجنود قتلوا في المعارك لم يتعرف عليهم أحد، وقد أحضرت من قرية المجاص قرب منطقة أبو الظهور بريف إدلب وقرية دير فول، وزميمير بمحيط مدينة الرستن بريف حمص. وجرى تشييعها بعد أخذ عينات من الجثامين لإجراء تحليلDNA» » للتعرف على هوياتهم فيما بعد.

نصر الحريري: روسيا سبب فشل تشكيل اللجنة الدستورية السورية... وأستانة دعم لجنيف:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1561 الصادر بتاريخ 10-12-2018 تحت عنوان: (نصر الحريري: روسيا سبب فشل تشكيل اللجنة الدستورية السورية... وأستانة دعم لجنيف)

قال رئيس هيئة التفاوض، التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، إن محاولات روسيا لسحب رعاية الأمم المتحدة لعمل اللجنة الدستورية هي السبب في فشل تشكيل اللجنة حتى الآن، مبيناً أن مسار أستانة ليس بديلاً من العملية السياسية في جنيف، وإنما دعم لها.

ورأى الحريري، في مقابلة مع "الأناضول" اليوم الإثنين، أن "التذرع بأسماء الثلث الثالث (قائمة الأمم المتحدة) هو الاعتراض الشكلي"، مبيناً أن "الاعتراض الأساسي هو على الرعاية الأممية".

وأوضح أن "الثلث الثالث يناقش بين الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، والأمم المتحدة، وإلى حد ما المجموعة المصغرة.. هذه الأطراف وافقت على قائمة الأمم المتحدة، باستثناء روسيا وإيران".

وأشار إلى أنه "خلال النقاشات طُرحت طرق عديدة للانتهاء من تشكيل هذا الثلث، على أن تبقى المعايير محققة بها، بأن تكون شاملة متوازنة تحتوي مكونات الشعب وفيها كفاءات بهذا الملف الهام، ورغم كل الطرق المطروحة لم يتم الاتفاق".

وشدد على أن "المشكلة ليست في العدد، وليس توزيع الأسماء وتوازناتها، وإنما تريد روسيا (حليفة النظام السوري) تغييب دور ورعاية الأمم المتحدة لهذه العملية".

ورأى أن "النظام وحلفاءه يرغبون في "تشويه العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة". والهدف من ذلك، بحسب الحريري، هو "الذهاب إلى شكل من الحوار تحت مظلة النظام، والانتهاء بعملية مصالحة وطنية، وغض الطرف عن جرائم النظام".

لكنه استدرك، مشددًا على أن المعارضة "مُصرة على حل سياسي، تحت مظلة الأمم المتحدة، وتطبيق قراراتها، وغير مقبول بالنسبة لنا أي حرف لهذا المسار".

واختتمت في العاصمة الكازاخية أستانة، نهاية الشهر الماضي، الجولة 11 من محادثات "أستانة" بشأن الأزمة السورية دون التوصل إلى أي اتفاق حول اللجنة الدستورية.

ويتركز الخلاف التركي - الروسي حول اللجنة الدستورية، حول القائمة الثالثة التي تعكف الدول الضامنة على تشكيلها بعد قائمتين من النظام والمعارضة. وبحسب مؤتمر الحوار السوري الذي عُقد في سوتشي نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، من المفترض أن تتشكّل اللجنة الدستورية من ثلاث قوائم، واحدة يقدّمها النظام، وأخرى المعارضة، وثالثة يقدّمها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بالتشاور مع الدول الضامنة. وتعترض إيران وروسيا على قائمة دي ميستورا، في مسعى للحصول على نسبة أكبر في القائمة الثالثة، عبر الزجّ بأكبر عدد من الأسماء الموالية لها.

وقال الحريري إن "التركيز الدولي والسوري الآن هو على إدلب (شمال) ومآلات الوضع فيها، وضرورة الحفاظ على خفض التصعيد".

كما ينصبّ التركيز على "تطورات العملية السياسية، واللجنة الدستورية، إضافة إلى إيران (حليفة النظام) وانتشارها وتغلغلها المتسارع في المجتمع السوري، وملف المعتقلين"، بحسب الحريري.

وأوضح أن "أكثر النقاشات الدولية حاليًا هي عن اللجنة الدستورية.. من الواضح وجود تعطيل من جانب النظام وحلفائه مقابل التزام روسي بإنهاء الملف قبل نهاية العام. لذا، فإن المساعي الدولية والأممية، اليوم، هي مع تشجيع تشكيل اللجنة الدستورية، والدعوة إلى اجتماعها قبل نهاية العام".

وأضاف الحريري أن "العملية الدستورية شهدت عراقيل، أهمها رفض النظام أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة، ما يعني أنه لا يريد الحديث عن مرحلة انتقالية يتم خلالها إجراء انتخابات".

وتابع: "لا توجد أجواء توافقية على أن يأتي الطرف المعرقل إلى طاولة المفاوضات، ولا يمتلك الطرف الآخر أدوات نفوذ تمكنه من إحضار الطرف الأول إلى الطاولة".

نتنياهو: أبلغت بوتين بأننا لن نسمح لإيران بالاستقرار عسكرياً

كتبت صحيفة الأنباء الكويتية في العدد 15398 الصادر بتاريخ 10-12-2018 تحت عنوان: (نتنياهو: أبلغت بوتين بأننا لن نسمح لإيران بالاستقرار عسكرياً)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن لقاء قريب بين فرق التنسيق التابعة للجيشين الإسرائيلي والروسي في موسكو حول سورية، قبل تحديد موعد للقاء بينه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية أمس: تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واتفقنا على لقاء بعثات التنسيق التابعة للجيشين قريبا كما يبدو في موسكو، قبل أن نحدد موعدا للقاء بيني وبين الرئيس بوتين، كما اتفقنا على أننا سنلتقي فيما بعد.

وتابع: هذا يأتي بطبيعة الحال عقب المحادثات التي أجريناها في باريس وكانت مهمة جدا لضمان مواصلة التنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي المستمر منذ سنوات.

وأضاف: قلت للرئيس بوتين إننا سنستمر في سياستنا ولن نسمح لإيران بالاستقرار عسكريا في سورية، كما سنواصل العمل ضد الأسلحة الدقيقة في لبنان ونستكمل إحباط تهديد الأنفاق.

في سياق آخر، تمكن تنظيم داعش أمس من استعادة مناطق خسرها في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي يوم أمس الأول لصالح مسلحي قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد.

وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني، التابع للمعارضة السورية، إن «مسلحي تنظيم داعش شنوا هجوما عنيفا على مواقع تقدمت إليها (قسد) في حي الحوامة غرب مدينة هجين، واستعادوا المناطق التي خسروها». أمس الأول.

وأكد المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم «قسد» شنت «أعنف غاراتها أمس الأول وأطلقت مدفعية «قسد» مئات القذائف المدفعية والصاروخية وتمكنت من السيطرة على سوق هجين منطقة القوس وحي سنبل وسط تراجع لتنظيم داعش، إلا أن التنظيم استفاد أمس من الأحوال الجوية الغائمة والماطرة وغياب طيران التحالف، وقام باستقدام تعزيزات عسكرية وشن فجرا هجوما واستعاد المناطق التي خسرها، موقعا قتلى وجرحى في صفوف عناصر «قسد» الذين انسحب أغلبهم من مواقعهم.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع