..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

روسيا وإيران ترفضان قائمة دي ميستورا حول اللجنة الدستورية، والمعارضة السورية تتوعد النظام بـ "مفاجآت"

أسرة التحرير

11 سبتمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 173

روسيا وإيران ترفضان قائمة دي ميستورا حول اللجنة الدستورية، والمعارضة السورية تتوعد النظام بـ

شـــــارك المادة

عناصر المادة

"صراع خطط" على الشمال السوري... وروسيا تريد إدلب قبل آخر السنة:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14532 الصادر بتاريخ 11-9-2018 تحت عنوان: ("صراع خطط" على الشمال السوري... وروسيا تريد إدلب قبل آخر السنة)

تلمس المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا من ممثلي روسيا وتركيا وإيران نقاط التفاهم والخلاف في القمة الثلاثية بطهران حول مستقبل إدلب قبل يومين، في وقت تتنافس فيه 3 خطط لتحديد مستقبل الشمال السوري.
وكان مقررا أن يتناول اجتماع دي ميستورا مع ممثلي «الضامنين الثلاثة» لـ«عملية آستانة»، تشكيل اللجنة الدستورية والإبحار بين تفهم موسكو وتريث طهران وقلق أنقرة، قبل لقائه ممثلي «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر في جنيف الجمعة المقبل، الذي سيتزامن بدوره مع اجتماع كبار موظفي وزارات الخارجية في روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا في أنقرة لبحث عقد اجتماع قمة رباعية وحل الخلاف حول أجندتها بين تركيز موسكو على ملفي اللاجئين والإعمار واهتمام باريس وبرلين بالمسار السياسي.
لكن غارات الجيش الروسي و«براميل» المروحيات السورية فرضت أجندتها على الاجتماع وسط تحذيرات أممية من «كارثة القرن» في إدلب التي تضم 3 ملايين شخص نصفهم من النازحين، ينتشرون على مساحة 10 آلاف كيلومتر مربع؛ ما يساوي مساحة لبنان. بين هؤلاء، نحو 55 ألف مقاتل من «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها تركيا نهاية يوليو (تموز) الماضي، و«هيئة تحرير الشام» التي تضم 12 ألف مقاتل بينهم عناصر «جبهة النصرة»؛ بينهم 1200 من «حراس الدين»، و1500 من «الجيش التركستاني الإسلامي» الصيني المحسوبين على عناصر «القاعدة» الأجانب.
وتقع إدلب ضمن اتفاق «خفض التصعيد» بين روسيا وإيران وتركيا منذ مايو (أيار) 2017، وتضم 12 نقطة مراقبة تركية، و10 نقاط مراقبة روسية، و7 نقاط إيرانية.
وبعد فشل قمة طهران، يعتقد أن مستقبل إدلب يحدده صراع بين 3 خطط:
-
أولاً؛ خطة تركية لمستقبل إدلب:
-
وقف للنار والغارات الروسية والسورية.
-
وضع برنامج زمني.
-
يقوم عناصر «هيئة تحرير الشام» بتسليم أسلحتهم ويتم إجلاؤهم من المحافظة.
-
خروج آمن للفصائل إلى منطقة عازلة، وإحدى المناطق المطروحة جيب قرب مارع في ريف حلب، بحيث يكونون في مواجهة مع «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تدعمها واشنطن ضمن «قوات سوريا الديمقراطية» وتعدها تركيا «تنظيماً إرهابياً» وتعترض على أن واشنطن لم تفِ بوعودها إزاء «خريطة طريق» خاصة بمنبج.
-
تنفذ العملية بإشراف المعارضة المعتدلة شرط أن يسلموا أسلحتهم لـ«الجبهة الوطنية للتحرير».
-
يسمح للمقاتلين الأجانب في المجموعة بالعودة إلى بلدانهم إذا أرادوا ذلك.
-
الفصائل التي ترفض إلقاء السلاح والإجلاء سيتم استهدافها في عمليات مكافحة الإرهاب. (أنقرة صنفت «هيئة تحرير الشام» تنظيما إرهابيا).
-
تقوم تركيا بتدريب مقاتلين لضمان أمن إدلب ضمن قوات شرطة محلية. (كما حدث في عمليتي «درع الفرات» و«غضن الزيتون»).
-
ضمان أمن قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية من جميع المخاطر؛ خصوصا الطائرات من دون طيار (درون).
-
نقل نازحين من إدلب إلى عفرين الواقعة تحت سيطرة «غضن الزيتون»، بدل الأكراد.
>
ثانياً؛ أفكار المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا التي تسلمها من جمعيات مدنية سورية:
-
وقف للنار وتعليق الغارات الروسية والسورية.
-
برنامج زمني.
-
تحديد مهلة لفصل المدنيين عن المسلحين.
-
فصل «هيئة تحرير الشام» عن باقي الفصائل.
-
إخراج المقاتلين جميعا من المناطق السكنية.
-
تشكيل مجالس محلية.
-
روسيا وتركيا ضامنتان للاتفاق.
>
ثالثاً؛ خطة روسية للسيطرة على إدلب قبل نهاية السنة، من 3 مراحل:
-
بدء عملية قصف في أرياف: شمال حماة، وغرب حلب، وشرق اللاذقية.
-
مرحلية العمليات العسكرية المترافقة مع اتفاقات «مصالحة» و«تسويات» كما حصل في غوطة دمشق والجنوب السوري.
-
المرحلة الأولى: شمال حماة وخان شيخون ومعرة النعمان، وغرب حلب، وجبل التركمان وجسر الشغور وسهل الغاب.
-
المرحلة الثانية: الطريق الرئيسية «إم5» بين حماة وحلب. والطريق الرئيسية «إم4» بين اللاذقية وحلب.
-
المرحلة الثالثة شمال «إم4» ومدينة إدلب باتجاه حدود تركيا.
بعد فشل قمة طهران، اتفقت روسيا وتركيا (وإيران) على عقد اجتماعات بين مسؤولي الاستخبارات والجيش لبحث حلول وسط بين الخطط في ظل اختلاف الأجندات. ويتوقع أن يكون لقاء الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في برلين في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي حاسماً في حال لم يلتقيا ضمن صيغة القمة الرباعية قبل ذلك.
وبحسب المعلومات، فإن موسكو بصدد استمرار الضغط العسكري على تركيا وفرض أمر واقع في إدلب، لكن يعتقد أن بوتين سيترك بعض الحوافز لإردوغان؛ بينها احتمال أن تترك النقاط التركية الـ12 شمال سوريا، ونقل نازحين إلى عفرين لمنع قيام كيان كردي، وبقاء منطقتي «درع الفرات» و«غضن الزيتون» شمال سوريا باعتبارهما منطقتي نفوذ تركي بانتظار الحل الشامل، إضافة إلى احتمال تعاون روسي - تركي ضد مناطق شرق سوريا حيث يدعم التحالف الدولي بقيادة أميركية «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية.

روسيا وإيران ترفضان قائمة دي ميستورا حول اللجنة الدستورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1471 الصادر بتاريخ 11-9-2018 تحت عنوان: (روسيا وإيران ترفضان قائمة دي ميستورا حول اللجنة الدستورية)

علم "العربي الجديد" من مصادر مطلعة، أن خلافات حصلت في اجتماعات أمس بين الدول الضامنة الثلاث لمسار أستانة، تركيا وروسيا وإيران، تركزت بشكل رئيسي على اعتراض كل من روسيا وإيران على قائمة المستقلين التي أعدها المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، على أن يتم اقتراح تشكيل لجنة لتشكيل هذه اللائحة، في الاجتماع الرسمي الرباعي، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمم المتحدة بجنيف.

وأفادت مصادر واسعة الإطلاع، بأن الاعتراض الروسي الإيراني ناجم عن اللائحة التي أعدها دي ميستورا، وهي القائمة الثالثة لتشكيل اللجنة الدستورية، بعد أن تقدم كل من النظام والمعارضة بقائمتين، تتألف كل قائمة منهما من خمسين اسماً، وكان دور دي ميستورا تشكيل قائمة ثالثة من 50 اسماً من المستقلين والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني، وفق مخرجات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وبحسب مخرجات مؤتمر الحوار، كان يتعين على دي ميستورا، وفق الوفدين الروسي والإيراني، أن يتم استشارة الدول الضامنة الثلاث تركيا وروسيا وإيران في إعداد القائمة، وهو ما لم يتم، حيث أعد دي ميستورا لائحته دون العودة إلى هذه الدول، ومحاولة فرضها عليهم، بحسب ما أفادت المصادر.

وتقدم دي ميستورا بالقائمة خلال اجتماع سوتشي الأخير بصيغة أستانة، والذي عُقد في 30 و 31 يوليو/تموز الماضي، طالباً من الدول الضامنة دراسة القائمة ومناقشتها في الاجتماع الحالي بجنيف، إذ كان يفترض اختيار القائمة الثالثة من مجموعة أسماء مقترحة تتقدم بها الدول الضامنة، الأمر الذي لم تره روسيا وإيران كافياً في القائمة، من الأسماء التي اقترحتها.

وبناء على ذلك سيتم اقتراح تشكيل لجنة تقنية لتشكيل القائمة الثالثة، وهو ما يعني أن اجتماع جنيف الحالي قد لا يخرج بأي نتيجة حول اللجنة الدستورية، بانتظار انعقاد اجتماع مماثل في وقت لاحق، غير معروف الزمان والمكان بعد، أو ربما يتم تحديده بنهاية الاجتماعات.

المعارضة السورية تتوعد النظام بـ "مفاجآت":

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 11-9-2018 تحت عنوان: (المعارضة السورية تتوعد النظام بـ "مفاجآت")

على وقع استمرار القصف العنيف الذي تنفذه مقاتلات روسية وسورية، ويستهدف جنوب محافظة إدلب، وشمال حماة (شمال غربي سورية)، توعدت المعارضة السورية قوات النظام السوري بـ «مفاجآت وأسلحة لم تستخدم من قبل»، فيما كررت الأمم المتحدة تحذيراتها من «كارثة إنسانية». وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة مارك لوكوك في تصريحات إلى الصحافيين في جنيف: «يجب أن تكون هناك سبل للتعامل مع هذه المشكلة بحيث لا تتحول الأشهر القليلة المقبلة في إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية مع أكبر خسائر للأرواح في القرن الحادي والعشرين.

واستمر أمس تحليق مروحيات النظام في سماء إدلب وحماة، بالتزامن مع استهدافها ببراميل متفجرة مناطق في الريفين الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة. ورصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ألقاء المروحيات نحو 20 برميلاً متفجراً مستهدفة مناطق في قرى عابدين والهبيط ولحايا في ريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا واللطامنة والبويضة بريف حماة الشمالي، إذ تتناوب 6 مروحيات على إلقاء البراميل، بالتزامن مع تنفيذ المقاتلات الروسية 3 غارات على مناطق في قرية الزكاة في الريف الشمالي لحماة، واستمرار النظام بالقصف الصاروخي على ريف إدلب. وأضاف «المرصد» إن قذائف سقطت على منطقة مدرسة في جرجناز ما أسفر عن إصابات بين صفوف الطلاب.

واستمر أمس نزوح المئات من مناطق قلعة المضيق والتوينة والشريعة والجماسة، إلى مناطق في جبل الزاوية وريف جسر الشغور الشمالي، خشية تصاعد القصف وتوسعة نطاقه.

وأكد القائد في فصيل» جيش العزة» أبو خطاب أن «الاستعدادت جارية على الجبهات كافة في المناطق المحررة لعملية عسكرية مرتقبة»، مهدداً بـ «استخدم أسلحة جديدة لم تستخدم من قبل، المعركة المقبلة معركة مفاجآت، واللا ممنوعات». وأشار إلى أن فتح النظام والروس المعركة «أمر بات محسوماً، وسنكون على قدر أي تحرك عسكري سيقدم عليه النظام.

وأكد الناطق باسم «الجيش الوطني» العامل في ريف حلب الشمالي، محمد حمادين الاستعداد «للمشاركة ضد أي عملية عسكرية من جانب قوات النظام المدعومة روسياً». وأضاف: «من واجبنا الدفاع عن إدلب في حال تعرضت لهجوم من قبل النظام ومن معه من الميليشيات. وأشار حمادين إلى استعدادات عسكرية لفصائل «الجيش الوطني» في الوقت الحالي للدخول إلى المحافظة في حال بدء أي هجوم.

وأعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» استهدافها مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي، ردًا على القصف الجوي المتواصل على ريفي حماة وإدلب. وأوضحت «الجبهة» في بيان، أنها استهدفت معسكرًا لقوات الأسد داخل مدرسة المجنزرات في ريف حماة الشمالي، بعدد من صواريخ الغراد، تزامنًا مع القصف المتواصل على ريفي حماة وإدلب. وقالت: «ردًا على العدوان الهمجي للطيران الحربي والمدفعي على المناطق المحررة، استهدف فوج المدفعية في الجبهة الوطنية للتحرير معسكرًا لعصابات الأسد داخل مدرسة المجنزرات بعدد من الصواريخ.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع