..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

الأسد ينفي وجود إملاء روسي في الشؤون السورية، وقمة شنغهاي تدعو لخفض التوتر في سوريا

أسرة التحرير

10 يونيو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1178

الأسد ينفي وجود إملاء روسي في الشؤون السورية، وقمة شنغهاي تدعو لخفض التوتر في سوريا

شـــــارك المادة

عناصر المادة

نازحات سوريات تعرضن لانتهاكات مقابل مساعدات إنسانية:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14439 الصادر بتاريخ 10-6-2018 تحت عنوان: (نازحات سوريات تعرضن لانتهاكات مقابل مساعدات إنسانية)

في منزل بسيط منعزل، يقع في مزرعة غربي مدينة الرقة، تسكن (ع.ع)، وهي سيدة في منتصف عقدها الثالث مع طفليها. عندما أخبرتها صديقتها سبب الزيارة وإجراء المقابلة، اعتذرت بشدة عن الحديث والخوض في تفاصيل تسعى جاهدة إلى نسيانها، لأنّها تعرضت لضغوط النزوح والشتات، ووجدت نفسها أخيراً ضحيّة للاستغلال الجنسي، كما تلاقي صعوبة في البوح بما مضى.

حاولت جاهدة استجماع ما تبقى من صبرها لتتمكن من الحديث. طلبت عدم الإفصاح عن الأسماء. بصوتٍ مبحوح وكلمات مبعثرة بدأت تسرد ما حدث معها قبل عام، ففي بداية شهر يونيو (حزيران) 2017، وعندما كانت ذاهبة إلى مكتب منظمة إنسانية لتسلم حصّة المساعدات المخصّصة لها، رفض موظف محلّي تسليمها السلة بحجة تأجيل دورها إلى الشهر المقبل، لكن بطاقتها تخوّل تسلم حصتها في ذلك اليوم.

بدأت تروي ما حدث معها يومذاك، وقالت: «ارتبكت، ولم أعرف كيف أتصرف، صرختُ بوجه الموظف وقلت له: لماذا تحرمني من حصتي؟ فطردني من المكتب، لكنّني توسلت إليه مراراً، ثم قال لي إنّه يتوجب علي مراجعته بعد توزيع الحصص".

تنحدر (ع.ع) من مدينة الرقة (شمال شرقي سوريا) وهي أرملة، إذ قتل زوجها بداية 2017 برصاصة قنّاص «داعشي» عندما حاولت الأسرة الهروب من المدينة، آنذاك أطبقت «قوات سوريا الديمقراطية» الحصار على المدينة، وكان طيران التحالف الدولي يقصف مواقع التنظيم المتشدّد، لكنّها تمكنت مع طفليها من النجاة، ووصلوا إلى إحدى المخيّمات الآمنة الواقعة بالشمال السوري، ولم تعلم شيئاً عن مصير عائلتها أو أهل زوجها جراء المعارك المحتدمة.

وأجبرت الحرب الدائرة في سوريا أكثر من 10 ملايين إلى النزوح واللجوء داخل البلاد وخارجها، معظمهم من النساء، لا يمتلكون إلا الثياب التي كانوا يرتدونها لدى هروبهم من منازلهم، واضطرت الأمهات اللواتي تحملن أعباء الحياة إلى الاختيار بين تقديم الغذاء لأطفالهنّ وحاجاتهنّ الخاصة.

تابعت (ع.ع) حديثها لتقول: «رجعت إلى المكتب بعد انتهاء الدوام، ولم يكن هناك سوى الموظف. قال لي بهدوء إنّهم غيروا في اللوائح بسبب ازدياد النازحين، وقرّروا توزيع ما تبقى من سلال غذائية على العائلات الوافدة حديثاً، وطلب منّي المجيء في اليوم التالي على أمل بتسلم حصّة".

وبالفعل تسلمت (ع.ع) حصتها في اليوم الثاني وشكرت الموظف كثيراً لتعاطفه معها، وبعد مرور أيام، شاهدته يمشي في المخيم وألقت التحية عليه، وقتذاك شرحت له إنّها أرملة تعيل أسرتها وترعى أطفالاً يتامى، سألته عن إمكانية مساعدتها للحصول على عمل، وإذا ما احتاجت إلى حصة غذائية فهل بمقدورها مراجعته، هزّ الموظف رأسه في إشارة على الموافقة.

وتعيش نسبة كبيرة من النساء السوريات اللاجئات اللاتي فقدن أزواجهنّ خلال أعمال القتال الدائرة في سوريا تحت ضغوط شديدة، يواجهنَ التعرّض لمخاطر عالية من الفقر والاستغلال الجنسي، حيث لم تدرك (ع.ع) إنها ستقع ضحية ابتزاز مقابل حصولها على حصة غذائية إضافية أو عمل، فالحاجة لتربية طفليها الصغار، وصعوبات العيش داخل خيمة لا تقيها حرارة الشمس وبرودة الشتاء، دفعتها لطلب المزيد من المساعدة، وأعربت عن حزنها قائلة: «حقيقةً عندما ذهبت، قلت في قرارة نفسي سيقوم بمساعدتي كونه أشفق عليّ، وبعدما أعطاني الحصة طلب مني أن أقصده إذا احتجت المزيد، ووعدني بالبحث عن عمل".

النظام السوري يواصل حل المليشيات وإزالة الحواجز العسكرية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1378 الصادر بتاريخ 10-6-2018 تحت عنوان: (النظام السوري يواصل حل المليشيات وإزالة الحواجز العسكرية)

قامت قوات النظام السوري بحلِّ مليشيات محلية تابعة لها في حيي برزة وعش الورور بالعاصمة السورية دمشق، وسحبت البطاقات الأمنية والعسكرية التي بحوزتها، في خطوة تعتبر استكمالا لخطوات مماثلة في دمشق والمحافظات السورية الأخرى، وذلك في سياق "قرار روسي" بحل جميع المليشيات المحلية التي تشكلت خلال الحرب أو دمجها بالقوات النظامية، بعد أن تزايدت عمليات الخطف والتعفيش المرتبطة بها، وبعد أن تم "تطهير" العاصمة دمشق ومحيطها من جميع فصائل المعارضة.

وقالت مصادر محلية إن المليشيات التي جرى حلها في برزة وعش الورور بدمشق تتكون من عناصر قاموا بتسوية أوضاعهم الأمنية لدى مخابرات النظام عقب سيطرة الأخير على الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن أوامر من قيادة النظام صدرت بسحب البطاقات الأمنية والعسكرية من عناصر التسويات وشباب حي برزة والقاطنين فيه، المتطوعين ضمن المليشيات الموالية هرباً من الخدمة في جيش النظام خلال مدة أقصاها 72 ساعة.

وتشمل تلك المليشيات الدفاع الوطني واللجان المحلية وكتائب البعث، وجميع المجموعات المتعاقدة مع قطع الجيش والأفرع الأمنية في منطقتي عش الورور وضاحية الأسد، بهدف ضمها بالكامل لقوات النظام.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن نحو 700 شاب من أبناء حي برزة والغوطة الشرقية ومناطق أخرى تم إعطاؤهم إجازة حتى انتهاء عيد الفطر ليلتحقوا بقوات النظام عبر شعب التجنيد، ومن يتخلف عن الالتحاق سيُعامل مُعاملة الفار من الجيش وستتم ملاحقته أمنياً.

وتنتشر في حي برزة نحو 7 مليشيات، منها محلية، وأخرى ذات تمويل إيراني، وهي الدفاع الوطني والحرس الثوري ومليشيات زينبيون وفاطميون، ومليشيات تابعة للحرس الجمهوري وأخرى للمخابرات الجوية.

وتوقعت المصادر أن يتم تعميم ما حصل في حي برزة على مناطق التسويات والمُصالحات الأخرى، إضافة إلى عناصر مليشيا الدفاع الوطني في مدينة دمشق لضمهم جميعا إلى "الجيش النظامي".

الأسد ينفي وجود إملاء روسي في الشؤون السورية:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد الصادر بتاريخ 10-6-2018 تحت عنوان: (الأسد ينفي وجود إملاء روسي في الشؤون السورية)

نفى الرئيس السوري بشار الأسد وجود إملاء روسي في الشؤون السورية، مؤكداً أن حكومته تعمل في شكل مستقل عن حلفائها الروس والإيرانيين، بحسب مقابلة اجرتها معه صحيفة بريطانية ونشرت اليوم (الاحد).

وانتقد الاسد في مقابلة مطولة أجراها مع صحيفة «ميل اون صنداي»، العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا «الاستعمارية» في سورية، فيما أثنى على الدعم الروسي.

وقال الاسد للصحيفة: «لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئاً، حتى لو كانت هناك اختلافات».

واقر الرئيس السوري بحدوث خلافات بين حكومته وروسيا وإيران خلال النزاع الذي دام سبعة أعوام. وقال ان «هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث هو قرار سوري، لا ينبغي أن يشك أحد في هذا».

ونفى الأسد أن تكون موسكو على علم مسبق بهذه الضربات على رغم التعاون الوثيق بين إسرائيل وروسيا. وقال في مقابلته مع الصحيفة «لا، هذا غير صحيح بالتأكيد»، موضحاً أن «روسيا لم تقم إطلاقاً بالتنسيق مع أي جهة ضد سورية سواء سياسياً أو عسكرياً، فهذا تناقض.

وأضاف: كيف يمكنهم مساعدة الجيش السوري في تحقيق التقدم وفي الوقت نفسه يعملون مع أعدائنا على تدمير جيشنا؟.

ودخل في النزاع السوري العديد من القوى الغربية، التي دعمت في بداية النزاع الفصائل المقاتلة ثم وجهت اهتمامها نحو الحاق الهزيمة بتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) المتطرف عبر التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

قمة شنغهاي تدعو لخفض التوتر في سوريا:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3970 الصادر بتاريخ 10-6-2018 تحت عنوان: (قمة شنغهاي تدعو لخفض التوتر في سوريا)

اتفقت قمة منظمة شانغهاي للتعاون حسب بيان أصدرته في ختام اجتماعاتها اليوم الأحد، على مواصلة تطوير الحوار وتوسيع التعاون في سبيل حل المشاكل العالمية والإقليمية.

وتضم المنظمة، روسيا والصين وقيرغيزستان وكازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان، اضافة إلى الهند وباكستان.

ودعا قادة دول المنظمة جميع الأطراف المتناحرة في سوريا، إلى القيام بخطوات عملية لتكوين مناطق خفض التوتر، بهدف توفير الظروف الملائمة للتسوية السياسية في البلاد.

وأعربت دول المنظمة، عن تأييدها للمفاوضات السلمية في جنيف برعاية الأمم المتحدة مشيرة إلى فعالية عملية أستانا.

وجاء في الوثيقة أن "المخرج الوحيد من الأزمة السورية هو العملية السياسية الشاملة بقيادة السوريين أنفسهم، ويجب أن يتم ذلك وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، مع ضرورة المحافظة على سيادة واستقلال الدولة السورية ووحدة أراضيها".

ودعت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بتسوية البرنامج النووي الإيراني للوفاء بالتزاماتهم.

وأشار بيان المنظمة، إلى عدم استقرار الاقتصاد العالمي، واصطدام العولمة الاقتصادية حاليا بتزايد تدابير الحمائية وتحديات أخرى تواجه التجارة الدولية، والمخاطر المرتبطة بتفاقم الصراعات في عدد من المناطق، والزيادة الحادة في التهديد الإرهابي والاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة، وشددوا على ضرورة اتخاذ تدابير جماعية شاملة.

ودعا قادة دول المنظمة، كل الأطراف المعنية إلى تقديم المساعدة اللازمة لتعزيز الحوار بين الكوريتين ودعم الاتصالات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع