..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- تركيا تثبت نقطة مراقبة جديدة غربي حماة، ومصر تحدد موقفها من إرسال قوات عسكرية إلى سورية -(14-5-2018)

أسرة التحرير

١٤ ٢٠١٨ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1733

نشرة أخبار سوريا- تركيا تثبت نقطة مراقبة جديدة غربي حماة، ومصر تحدد موقفها من إرسال قوات عسكرية إلى سورية -(14-5-2018)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:

"تحرير الشام" تكشف المسؤول عن مفخخة إدلب الأخيرة:

كشفت هيئة تحرير الشام عن الجهة التي تقف وراء التفجير الذي استهدف القصر العدلي الكبير وسط إدلب، وخلف 14 قتيلاً وعشرات الجرحى.

ونقلت شبكة "إباء" التابعة لتحرير الشام، نقلاً عن "وائل الحمصي" أحد المسؤولين في الجهاز الأمني بتحرير الشام، أن تنظيم الدولة هو المسؤول عن الهجوم، لافتاً إلى أن سيارة مفخخة كان يقودها أحد عناصر التنظيم استهدفت بوابة السجن.

ووفقاً للمسؤول الأمني فإن عنصرين للتنظيم مزودين بأحزمة ناسفة حاولا إخراج سجناء التنظيم المعتقلين سابقاً على خلفية أحداث التفجير والاغتيالات في المحرر، كما أكد المسؤول أن العملية باءت بالفشل، وانتهت بمقتل الكثير من معتقلي التنظيم داخل السجن.

تركيا تثبت نقطة مراقبة جديدة غربي حماة:

أنشأ الجيش التركي، اليوم الاثنين، نقطة مراقبة جديدة في ريف حماة الغربي، في إطار اتفاق مناطق "خفض التوتر".

وأفادت مصادر متطابقة بأن رتلاً عسكرياً تركياً توجه اليوم إلى منطقة جبل شحشبو بريف حماة الغربي، وأشارت تلك المصادر إلى أنه جرى تثبيت النقطة في المنطقة  الواقعة بين قريتي "شهرناز وميدان غزال" غربي حماة.

الوضع الإنساني:

"باب السلامة" يعلن عن مواعيد خروج وعودة السوريين خلال إجازة العيد:

أعلنت إدارة معبر باب السلامة الحدودي مواعيد خروج وعودة السوريين الراغبين بزيارة سورية خلال إجازة عيد الفطر القادم.

وأوضحت إدارة المعبر في بيان صادر عنها اليوم، أن المعبر سيبدأ استقبال السوريين الراغبين بالخروج إلى سورية ابتداءً من يوم الجمعة الواقع في 25 أيار/ مايو الجاري، وحتى انتهاء الدوام الرسمي من يوم الأربعاء الواقع في 13 حزيران/ يونيو القادم.

كما أشار البيان إلى أن المعبر سيكون جاهزاً لاستقبال العائدين من سورية إلى تركيا بعد انتهاء زيارة العيد ابتداءً من يوم السبت الواقع في 25 آب/أغسطس 2018، ولغاية 9 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

"باب الهوى" يحدّد موعد إجازة العيد:

حدّدت إدارة معبر باب الهوى الحدودي، موعد خروج السوريين الراغبين بزيارة سورية خلال إجازة عيد الفطر القادم.

وأوضحت الإدارة في بيان مقتضب نشرته على معرفاتها الرسمية اليوم الاثنين، أن المعبر سيفتح أبوابه أمام الراغبين بقضاء إجازة عيد الفطر في سورية ابتداءً من يوم الاثنين الموافق لـ 21 أيار/ مايو الجاري.

كما أشار البيان إلى أن المعبر سيظل مفتوحاً حتى آخر يوم من شهر رمضان المبارك، دون ذكر تفاصيل أخرى حول موعد عملية العودة.

الوضع السياسي:

انتهاء الحصة الأولى من أستانا 9:

اختتمت اليوم الاثنين، أعمال اليوم الأول من "أستانا 9"، التي تهدف إلى مناقشة تطورات الأوضاع في مناطق تخفيف التوتر التي أقرتها في سورية.

وعقدت خلال اليوم الأول اجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، فضلا عن عقد اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين.

وأجرت الوفود لقاءات ثنائية مع بعضها البعض، كما اجتمعت مجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين، في اجتماع تقني ضم الدول الضامنة، مع الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي.

المواقف والتحركات الدولية:

مصر تحسم موقفها بخصوص إرسال قوات عسكرية إلى سورية:

حسمت مصر موقفها من إرسال قوات عسكرية إلى سورية، بعد أنباء عن احتمال إقدامها على هذه الخطوة، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن استبدال قوات عربية بالقوات الأمريكية الموجودة في سورية.

وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي اليوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أكد أن بلاده لن ترسل قواتها إلى سوريا، وفقاً لما أوردته وكالة سبوتنيك الروسية.

زعيم تركي معارض يتعهد بإنهاء الحرب السورية وإعادة السوريين إلى بلادهم:

تعهد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال قليجدار أوغلو، بإنهاء الحرب السورية وإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في أقرب وقت ممكن.

 وقال "قليجدار أوغلو" خلال كلمة أمام تجمع جماهيري في مدينة مرسين اليوم الاثنين،أنه في حال فوز مرشح جزبه "محرم اينجه" في الانتخابات الرئاسية التركية القادمة، فإنهم سينهون الحرب في سوريا في أقرب وقت، وسيعيدون اللاجئين السورين إلى بلادهم بعد إعمار منازلهم ومدارسهم ومنتزهاتهم، وفقاً لما أوردته وكالة الأناضول للأنباء.

لبنان يرفض انتظار حل سياسي لإعادة اللاجئين إلى سورية:

جدد الرئيس اللبناني، ميشيل عون، موقف بلاده الرافض لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان، محذراً من أن العدد الكبير للاجئين بات يشكل عبئاً على لبنان واقتصاده وأمنه.

وعبّر "عون" خلال استقباله وفداً عسكرياً بريطانياً اليوم الاثنين، عبّر عن استغرابه من موقف بعض الجهات التي تعرقل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، أو لا تشجع على تحقيقها، كما أبدى رفضه انتظار تحقيق الحل السياسي لاعادة هؤلاء اللاجئين إلى وطنهم، وفقاً لما أوردته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وفي سياق تذمره من وجود اللاجئين السوريين في بلاده، أكد "عون" أن "استضافة العدد الكبير من النازحين التي يصعب على الدول المتطورة تحملها، باتت تشكل عبئا على لبنان كما على اقتصاده وأمنه وقدرة التوظيف لديه"، كما عبر عن استيائه من "مواصلة المجتمع الدولي تمسكه بعدم عودة السوريين إلى بلادهم وربط ذلك بالحل السياسي، رغم أن مساحة كبيرة من سورية تعادل عشر مرات مساحة الأراضي اللبنانية باتت آمنة".

آراء المفكرين والصحف:

في أصل حظوة الأسد في الغرب والعالم
د.برهان غليون

كان القضاء على التطرّف الإسلامي، ومن ورائه الإسلام "الحاضن" للتطرّف، هو العرض الرئيسي المغري الذي قدمه النظام السوري للغرب، ونجح من خلاله في أن يموضع نفسه في مركز مهم داخل استراتيجيته الدولية لمكافحة التطرّف والحفاظ على الأمن، وأن يحظى لقاء ذلك بثقة الغرب وتأييده، ويضمن لنفسه معاملةً خاصةً تجنّبه أي مساءلةٍ دوليةٍ سياسيةٍ أو قانونيةٍ أو أخلاقيةٍ عما يقوم به، وما يمارسه من انتهاكاتٍ غير مسبوقة للقانون وحقوق الناس. وبشراكته هذه مع الغرب ضد الارهاب، حظي الأسد بالمعاملة الخاصة التي جعلته مطلق اليدين في استخدام العنف في قمع مظاهر الاعتراض، أو الانتقاد السياسي في الداخل، حتى البسيط منها. بل لقد أصبح يبالغ متعمدا في الإفراط في العنف واستخدام أبشع الوسائل للتنكيل بالمعارضين وسجنهم المؤبد، وفي انتهاك كل القيم والأعراف والتقاليد المرعية عالميا، ليقنع الغرب بفائدة الرهان عليه عدوا موثوقا في الحرب على التطرّف الإسلامي والإسلام السياسي، مستعدا لتنفيذ جميع المهام الصعبة التي تتردد النظم السياسية التابعة لشعبٍ في استخدامها. وبقسوته في سحق الإسلاميين مهما كانوا، وإخضاع مجتمع المسلمين بالقوة والشوكة واجباره على احترامه، جيّر لحسابه جميع مشاعر الخوف من الإسلام والعداء للمسلمين الذي راكمتها في الغرب عقود طويلة من الصراع على الهيمنة على الشرق الأوسط، قبل الاستقلالات وبعدها
ومما زاد من أهمية الأسد ونظامه في اقتصاد "الامن العالمي" ما سودته أجهزة مخابراته من إمساك قوي بمفاتيح أسرار قوى متطرفة وإرهابية عديدة صنعها بنفسه، أو نجح في اختراقها في منطقة الإرهاب الدولي الرئيسية، وذلك بالتوازي مع تفاقم مخاوف المجتمعات الغربية من اعتداءات المجموعات المتطرّفة الإسلامية، وخوف حكوماتها من عمليات زعزعة الاستقرار بعد تعرّض عواصمها لبعض التفجيرات التي لا يستبعد أبدا أن يكون قسمٌ منها من صنع الأجهزة الأمنية للدول المستثمرة في الإرهاب.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع