..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

اقتتال بين حلفاء واشنطن يكشف "ألغام" شرق نهر الفرات، والائتلاف السوري يختار رئيساً جديداً

أسرة التحرير

6 مايو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1332

اقتتال بين حلفاء واشنطن يكشف

شـــــارك المادة

عناصر المادة

اقتتال بين حلفاء واشنطن يكشف "ألغام" شرق نهر الفرات:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14404 الصادر بتاريخ 6-5-2018 تحت عنوان: (اقتتال بين حلفاء واشنطن يكشف "ألغام" شرق نهر الفرات)

اشتباك مسلح حصل في ريف دير الزور، في اليومين الماضيين، حمل كثيراً من المؤشرات إلى التعقيدات العرقية والعشائرية والسياسية المحتملة في المرحلة المقبلة بين حلفاء واشنطن شرق نهر الفرات، خصوصاً وسط بحث الإدارة الأميركية إجراءات «ملء الفراغ»، بعد سحب قواتها بمجرد القضاء على «داعش»، واحتمالات انتشار قوات عربية في زاوية الحدود السورية - التركية - العراقية.

الاقتتال بين «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمادها الرئيسي من جهة، و«قوات النخبة العربية» التابعة لـ«تيار الغد السوري»، برئاسة أحمد الجربا، من جهة ثانية، أطفأ ناره المبعوث الرئاسي الأميركي إلى التحالف الدولي لقتال «داعش»، بريت ماغورك، الذي قام باتصالات مع حلفائه السوريين في الحرب الذين ساهموا في تحرير الرقة من داعش.

وفي التفاصيل، تقدمت وحدة مسلحة من 50 عنصراً من «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تضم نحو 60 ألف مقاتل كردي وعربي، ليلاً قبل يومين إلى بلدة أبو حمام، شرق دير الزور، وطلبت من «أبو عماد»، القيادي في «قوات النخبة»، تسليم السلاح، علماً بأن الأخير ساهم في المعارك ضد «داعش»، وفي تحرير الرقة، ضمن مشاركة «قوات النخبة» التي تضم 3 آلاف مقاتل مع التحالف الدولي، وهزيمة التنظيم، لكنه انكفأ مع قواته إلى معقلهم وحاضنتهم العربية في ريف دير الزور.

وخلال المشادة الكلامية بين المهاجمين و«أبو عماد»، تدخلت زوجة الأخير و«شتمت عناصر الدورية الزائرة، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار، وإصابة عنصرين كرديين وزوجة أبو عماد» الحامل، بحسب شخصية قيادية في «قوات النخبة» أضافت أنه «حصلت فزعة، وتدخل أبناء العشائر العربية، ودعموا أبو عماد، فانسحب المهاجمون تاركين سيارة وراءهم»، وتابعت: «في اليوم التالي، ذهب أحد الوجهاء العرب، وسلم السيارة إلى قياديين في (قوات سوريا الديمقراطية)، لكن أحدهم هدد الوسيط بأنه سيبلغ الأميركيين بقصف معقل أبو عماد، باعتباره محسوباً على (داعش).

الائتلاف السوري يختار رئيساً جديداً ويعتمد خريطة طريق للمرحلة المقبلة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1343 الصادر بتاريخ 6-5-2018 تحت عنوان: (الائتلاف السوري يختار رئيساً جديداً ويعتمد خريطة طريق للمرحلة المقبلة)

يواصل الائتلاف الوطني السوري، أبرز العناوين السياسية للمعارضة والثورة السورية، أعمال الدورة 39 لاجتماعات هيئته العامة في مقره الدائم مدينة إسطنبول التركية. 

وأكدت مصادر مطلعة في الائتلاف الوطني السوري، لـ"العربي الجديد"، أن عبد الرحمن مصطفى هو المرشح الوحيد لرئاسة الائتلاف في انتخابات من المقرر أن تجرى اليوم، مشيرة إلى أنه "على الأغلب سيكون رئيس الائتلاف القادم ولمدة عام"، موضحة أن الكتلة الكردية لم تعلن بعد مرشحها لمقعد نائب الرئيس، مرجحة أن تكون ديمة موسى النائب الثاني للرئيس، فيما يحتفظ نذير الحكيم بموقعه أمينا لسر الائتلاف. 

ويبدو أن الكتلة التركمانية تصرّ على ترؤس عبد الرحمن مصطفى الائتلاف في العام المقبل، علما أنه يترأس الائتلاف حاليا بـ"الوكالة"، إثر استقالة رئيسه المنتخب رياض سيف لأسباب صحية. 

ونفت المصادر ذاتها الأنباء عن استقالة الكتلة التركمانية في الائتلاف، ولكنها لم تنكر وجود خلافات "يجري العمل على حلها".

وأكدت مصادر في الائتلاف أنه من المقرر أن يتم، اليوم الأحد، انتخاب هيئة رئاسية وسياسية جديدة لمدة عام كامل، واعتماد خريطة طريق للمرحلة المقبلة.

وكان كلٌّ من جورج صبرا وسهير الأتاسي وخالد خوجة، أعضاء الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض، قد أعلنوا استقالاتهم أواخر الشهر الماضي من عضوية الائتلاف، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ"خروج الائتلاف عن مساره الثوري"، و"فرض الحل في سورية على الطريقة الروسية". 

وذكرت المصادر أن أعضاء الائتلاف "يبحثون آخر التطورات الميدانية والسياسية، وعلى رأسها ملف جرائم الحرب، واستمرار الانتهاكات من قبل نظام الأسد وروسيا وإيران بحق المدنيين في مناطق مختلفة في سورية"، وفق المصادر.

"بعثة الكيماوي": لا جدول زمنياً لإعلان نتائج "عينات" دوما:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 20120 الصادر بتاريخ 6-5-2018 تحت عنوان: ("بعثة الكيماوي": لا جدول زمنياً لإعلان نتائج "عينات" دوما)

فيما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن خبراءها أنهوا أخذ عينات من مدينة دوما بسورية حيث يشتبه في هجوم كيميائي مفترض في نيسان (أبريل) الماضي، تدرس القوى الغربية مقترحاً فرنسياً لإنشاء آلية جديدة بمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تمكنها من تحديد المسؤولين عن الهجمات بذخائر محظورة.

وقالت المنظمة في بيان، أن «الانتشار الأساسي لمهمة التحقيق في دوما بسورية انتهى»، لافتة إلى أن نتائج تحليل العينات وصدور تقرير بذلك قد يستغرق وقتاً، وكان فريق المنظمة وصل سورية في 14 نيسان (أبريل)، وتم تبرير تأخر عمليات التحقيق أساساً بدواع أمنية.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير إن كل ما يتعلق بسورية يواجه عرقلة في مجلس الأمن، ونرى استهانة متكررة وممنهجة بأطر العمل متعددة الأطراف بما في ذلك انتشار الأسلحة الكيماوية، مشيراً إلى الحاجة لآلية دولية لتحديد المسؤولية.

ويأتي إنشاء آلية عالمية للمحاسبة، نظراً لتزايد عدد وقائع استخدام الغاز السام منذ حظره قبل 20 عاماً بموجب معاهدة دولية.

ولا تستطيع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي يوجد مقرها في لاهاي سوى تحديد ما إذا كانت هذه الهجمات قد وقعت أم لا وليس الجهة التي نفذتها.

ومن شأن وضع آلية جديدة منحها هذا الدور الذي اضطلعت به لجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة و «المنظمة» في سورية إلى أن استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد تجديد تفويضها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع