..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- قافلة مهجري دوما السادسة تصل ريف حلب الشمالي، ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بخصوص سوريا -(13-4-2018)

أسرة التحرير

13 إبريل 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 908

نشرة أخبار سوريا- قافلة مهجري دوما السادسة تصل ريف حلب الشمالي، ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بخصوص سوريا -(13-4-2018)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع الإنساني:

تضم قيادات في جيش الإسلام .. القافلة السادسة تصل إلى النقطة صفر:

تستعد القافلة السادسة من مهجري مدينة دوما للدخول إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد ساعات من التوقف عند مدخل المدينة بانتظار إذن للدخول.

وأفاد مصدر خاص لموقع نور سورية، أن القافلة التي تضم مدنيين ومقاتلين، تضم أيضاً قيادات في جيش الإسلام، وسط استنفار أمني من قبل الشرطة الحرة في المنطقة.

وتضم القافلة السادسة نحو 81 حافلة تقل أكثر من 4 آلاف شخص، حيث كانت قد خرجت من دوما أمس الخميس في رحلة استمرت أكثر من ثلاثين ساعة، توقفت خلالها عدة مرات على حواجز النظام، إلى أن وصلت إلى معبر أبو الزندين الذي يفصل مناطق سيطرة النظام عن المعارضة قرب بلدة "تادف" جنوبي مدينة الباب.

ومن المنتظر أن تتوجه القافلة -بعد عبورها مدينة الباب- إلى مناطق ريف حلب الشمالي، حيث من المتوقع أن تتوزع الحافلات على القرى والبلدات التابعة لمدينة إعزاز شمالي حلب، في ظل وجود أنباء عن تحضير عدد من المدارس التي خصصت لاحقاً لاستقبال المهجّرين.

المواقف والتحركات الدولية:

ثمانية أهداف محتملة للضربة الأمريكية في سورية:
كشفت قناة سي (CNBC) الأمريكية نقلاً عن مصدر مطّلع، ثمانية أهداف محتملة لاستهدافها عسكرياً في سوريا.

وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة تضع هذه الأهداف الثمانية في أولوياتها عند الحديث عن ضربة عسكرية ضد نظام الأسد في سوريا.

وتشمل قائمة الأهداف الثمانية المحتملة، مطارين ومركز أبحاث علمية ومصنعاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية، وفقاً لما ذكره المصدر.

وأوضحت القناة الأمريكية أن نظام الأسد يعيد توزيع طائراته في المطارات والقواعد الروسية الموجودة في سوريا، على أمل أن الضربة الأمريكية المحتملة لن تطال تلك القواعد، كما أضافت نقلاً عن المصدر: "ندرس بشكل جديد ومفصل ودقيق للغاية الوضع برمته، وسنرى ماذا سيحدث"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بطلب من روسيا:

يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة اليوم الجمعة، بطلب من روسيا، لمناقشة الوضع الحالي الناجم عن التهديدات الأمريكية بشن ضربة صاروخية ضد نظام بشار الأسد.

وأوضح دبلوماسيون غربيون أمس الخميس، أن روسيا دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة بشأن سوريا، وطلبت من الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش تقديم إفادة للمجلس.

وذكرت وكالة الأناضول أنه حتى الساعة 19.55 تغ، لم تؤكد بعثة بيرو الدائمة لدي الأمم المتحدة والتي تتولي الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لهذا الشهر، انعقاد الجلسة يوم الجمعة.

حزب الله يستبعد حرباً واسعة بسبب سورية:

استبعد حزب الله اللبناني أن تتطور الأزمة في سوريا إلى اشتباك مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا أو ”إلى حالة حرب واسعة".

وقال نعيم قاسم نائب الأمين العام لميلشيا حزب الله في مقابلة صحفية: "الظروف لا تؤشر إلى حصول حرب شاملة أو مواجهة متدحرجة إلا إذا فقد ترامب ونتنياهو صوابهما كليا".

وأجاب "قاسم" عن سؤال حول تأثير الضربة على تعديل موازين القوى الدولية قائلاً: " إن أي عدوان أميركي على سوريا لن يغير في موازين القوى التي أصبحت لصالح نظام الأسد وحلفائه"، إلا أنه لم يعط تفاصيل بخصوص خيارات حزب الله في حال نفّذ ترامب تهديداته، مضيفاً: "من ناحية يجب ان نبقي لأنفسنا الخيارات مفتوحة مع ما يسببه ذلك من قلق لدى العدو، ومن ناحية أخرى لا يصح أن نناقش في الإعلام احتمالات قد لا تقع".

الولايات المتحدة: نظام الأسد استخدم الكيماوي 50 مرة:

عقد مجلس الأمن جلسة استثنائية اليوم الجمعة، لمناقشة تطورات الوضع في سوريا بطلب من روسيا، في محاولة للأخيرة استدراك الأمور وتلافي ضربة أمريكية محتملة ضد حليفها.

وشهدت الجلسة -التي بدأت عصر اليوم- سجالات بين مندوبي روسيا والولايات المتحدة تحت قبة المجلس، حيث أكدت المندوبة الأميركية، نيكي هيلي، أن تقديرات بلادها تشير إلى أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية خمسين مرة على الأقل.

وحمّلت "هيلي" روسيا مسؤولية إفشال كل المحاولات الدولية لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية، من خلال استخدامها حق النقض (الفيتو) 12 مرة لحماية  الأسد، كما شدّدت على بلادها لن تسمح لمستخدمي الأسلحة الكيميائية بالإفلات من العقاب.

آراء المفكرين والصحف:

سورية.. حل كيميائي

الكاتب: بشير البكر
لا يستطيع النظام أن يستخدم السلاح الكيميائي إلا بعلم الروس الذين باتوا يعرفون أدق التفاصيل والأسرار في محيط النظام منذ عام 2015، ولو لم يكن الروس راضين على هذه الأفعال المشينة التي تشكل جرائم صريحة ضد الإنسانية، لما امتلك الأسد الجرأة للتصرّف بمفرده، وتجلى التبني الروسي لجرائم الأسد من خلال التغطية عليها دولياً، والدفاع عنها في مجلس الأمن الدولي.
الغريب هو الصمت العالمي على استهتار روسيا والنظام السوري، وهو ما جعل النظام يتمادى في القتل، حتى صار حال السوريين عصياً على الوصف، وسورية أصبحت تقارن بالجحيم. ولو أن الأطراف الدولية أبدت جدّية في حماية المدنيين، لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم، خصوصاً أن الدول الكبرى التي تمتلك الإمكانات اللازمة لردعه كانت قادرةً على تدمير بقية مخزونه من الأسلحة الكيميائية (العربي الجديد)

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع