..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

إن لم نحزم أمورنا ضعنا

إبرهيم الشدوي

٦ ٢٠١٥ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2400

إن لم نحزم أمورنا ضعنا
لم نحزم 000.jpg

شـــــارك المادة

عندما تكشف مصادر الإعلام في روسيا عن اتفاق بين السلطات الروسية ودولة الإمارات على تمويل وتجنيد متطوعين للانضمام في المليشات الروسية من أجل القتال في سوريا فإن دل ذلك فإنما يدل عن خروج هذه الدولة عن أي وحدة كانت إسلامية أو عربية أو حتى كانت وحدة هلامية, فلا يمكن أن يتحمل الإنسان السليم للفطرة البشرية هذه الأفعال.

إن روسيا لم تتحرك إلا بعد موافقة ثلاث دول عربية قاموا بزيارتها قبل أن تأتي إلى الأراضي السورية, وهذه الدول معروفة وكتبنا عنهم أثناء الزيارة وهذه الاتفاقية التي حصلت من الثلاث الدول العربية وهي الأردن والإمارات ومصر جلبت معها مباركة ودعماً من إيران والصين وكوريا الشمالية على حد علمي وكل ذلك يصب في قتال الجماعات الإسلامية التي هي محور هذا القتال وهذه الحرب التي أوقدها العرب على أنفسهم، وقد فرحت إيران كثيراً بهذا الاتفاق العربي ضد الإسلام، مما جعلها ترسل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إلى موسكو لدعم روسيا وتقديم استشارات عسكرية ولوجستيه إيرانية لدعم هذه الحرب ضد الإسلام، ولا يخفى على الجميع أن هذه الاتفاقية النتنة والخارجة عن مبدأ الإنسانية قد حظيت بموافقة دولية من دول غربية وعلى رأسها أمريكا، وهذا تناقض سوف أوضحه في هذا المقال حتى نعلم كيف يكاد بالإسلام.

وحيث أن حكومة أبو ظبي قد أنفقت مليارات الدولارات على حربها ضد الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم فإن حكومة الأردن وملكها يخوض حرباً سرية ضد المسلمين، وأخرها اعتراضه على آيات من القرآن الكريم مثله مثل السيسي الذي يخوض حرباً علانية أيضاً ضد المسلمين.

وآخر هذه المليشيات الروسية التي تم دعمها من قبل الإمارات في شبه جزيرة القرم الإقليم المنفصل عن أوكرانيا وتدعى الجمعية المسيحية المسلحة، وقد تم صرف الأجور والأموال لهم مقدما مع تعويضات محتملة تم رصدها من قبل الإمارات في بنوك روسيا، علماً بأن الإمارات رفضت رفضاً تاماً طلباً من الحكومة السعودية بالتوقيع على بيان الذي أصدرته سبع دول لوقف التدخل الروسي في سوريا حيث إن البيان شمل سبع دول:

1 – السعودية 2- قطر 3 – تركيا 4 – ألمانيا 5-فرنسا 6 – بريطانيا 7 – أمريكا
وهنا نلاحظ التناقض في مواقف الغرب وأمريكا
إن الإمارات اتخذت طريقاً آخر غير الطريق الذي ترغب به السعودية وباقي الدول المذكورة مما أزعج هذا الموقف الحكومة السعودية إزعاجاً شديداً، وهذا الموقف الذي تتخذه الإمارات سوف يزيد من التدهور في أوضاع المنطقة كاملة.
إذن الإمارات قد جاهرت بالعداء للإسلام والمسملين دون قيد أو شرط ودون حياء من الله أولاً ثم من باقي شعوب المنطقة، الإمارات تتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً ضد الإسلام والمسلمين والعرب أيضاً، فلماذا لا نتخذ نحن موقفاً واضحاً مثلها ونقول لها إن لم تقف عن هذه الأفعال فنحن لا نقبلها، وقبل أن نقف في وجه إيران لا بد أن نقف بحزم ضد الإمارات، فقد فاض الكيل وأصبحت النفس لا تقبل هذه الأفعال التي كانت تعملها الإمارات سراً وأصبحت الآن علانية وجهراً..
والله من وراء القصد

 

 

صفحة الكاتب على فيسبوك

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع