..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

الرئيس التونسي يشرف على انطلاق المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري

العربية نت

١٧ ٢٠١١ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2196

الرئيس التونسي يشرف على انطلاق المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري
48.jpg

شـــــارك المادة

انطلقت بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، فعاليات المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري المعارض، الذي يتواصل إلى يوم الأحد 18 ديسمبر الجاري. وذلك برئاسة الدكتور برهان غليون، وبمشاركة حوالي 200 معارض وحقوقي سوري، وبحضور سفراء عرب وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ووسط ترحيب كبير من السلطات التونسية الجديدة ومن أحزاب المعارضة والمنظمات الأهلية.

وفي تصريح خاص لـ"العربية.نت" قال لؤي صافي عضو المجلس "إن المؤتمر الأول سيخصص لمناقشة قضايا تنظيمية وسياسية، والنظر في كيفية تعامل المجلس المستقبلية مع المتغيرات السياسية، وخاصة المتصلة بالعلاقة بمقررات جامعة الدول العربية والبحث في أنجع السبل لمواجهة نظام الأسد".

وأضاف "هناك جدل ونقاشات تجري صلب المجلس حول تطورات الموقف السوري على الأرض، وفي هذا الإطار هناك مراهنة جدية على انهيار النظام البعثي من الداخل، بما يجنب البلاد والمجتمع خطر المواجهة الدموية، وهي فرضية بدأت تتأكد على الأرض بقوة وخاصة في صفوف القوات الأمنية والجيش".

وشدد لؤي صافي "على أن جامعة الدول العربية مطالبة بأن تجمع أمرها، وهي اليوم مطالبة بأن تحسم أمرها، عبر الانتقال إلى الخطوة اللاحقة أو التالية والمتمثلة في نقل الملف السوري الى المحكمة الجنائية الدولية". وعلمنا أيضا أن مؤتمر تونس لن يطالب بتدخل عسكري دولي في سورية، بل بتوفير "حماية دولية" للشعب السوري".

وجدد رئيس المجلس السوري المعارض برهان غليون من تونس دعوته المجتمع الدولي والجامعة العربية الضغط على روسيا لاستصدار قرار من مجلس الأمن في أسرع وقت ممكن ضد النظام السوري.

من جهة أخرى سينظر المؤتمرون في جوانب تنظيمية تتعلق بالعلاقة بين مكونات المجلس الثلاثة وهي المكتب التنفيذي والأمانة العامة والهيئة العامة، وآليات اتخاذ القرار السياسي داخله.

ودعا رئيس الجمهورية التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي في كلمة ألقاها بالمناسبة إلى "ضرورة الحذر من الانحراف عن سلمية الثورة لأن التمسك بسلميتها هو نقطة قوتها التي تستزيد بها المناصرين في العالم وتوسع من دائرة الضاغطين على النظام". وحذر المرزوقي من الاستدراج إلى شراك الطائفية بشتى أشكالها لأن ذلك سيقود "إلى حرب أهلية تستنزف الأرواح والمقدرات".

وناشد رئيس الجمهورية التونسية الضمائر الحية في سوريا "أن تعي حقيقة أن الدم المسفوك هو دم أبناء الشعب.. وأن الشعوب لم تخلق لتستعبد.. وأن تأجيل المواجهة الحقيقية للأزمة بالعدول عن الحل الأمني العسكري... لا يعدو أن يكون محض استنزاف للمقدرات والطاقات".

وقال المرزوقي في الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر "إن الشعب السوري يظل الأقدر على خلق أشكال مقاومته وصموده والوصول إلى أهدافه في مواطنة حرة كريمة معربا عن اليقين بأن الذي يمهد للتدخل الخارجي هو عنف النظام لا سلمية الشارع أو مسعى المعارضة".

ونظم "مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة" بتونس، الذي يديره الدكتور رضوان المصمودي مساء الجمعة محاضرة تحت عنوان : "سوريا إلى أين؟ مستقبل الحراك الديمقراطي و الثوري في سوريا" بمشاركة وفد عن "المجلس الوطني السوري" الذي يشارك في مؤتمر تونس.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع