..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

مشروع هيئة التوجيه والإرشاد في الجيش السوري الحر

عبد الحق صادق

٤ ٢٠١٣ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 3041

مشروع هيئة التوجيه والإرشاد في الجيش السوري الحر
1 هيئة المبادرة.jpg

شـــــارك المادة

مقدمة:

إن معيار مقدار مراعاة حقوق الإنسان وحريته وكرامته في أي بلد تقاس من خلال معرفة أخلاق وسلوكيات عناصر الأمن والجيش في هذا البلد ولذلك بمقدار ما يتم الارتقاء بهم يتم الارتقاء بمعيار مراعاة حقوق الإنسان الرؤية:
الارتقاء بالجيش السوري الحر ليصبح خلال عشرين سنة ضمن قائمة 20 دولة على مستوى العالم من حيث المهنية والوعي والالتزام بالقيم والأخلاق النبيلة للجيوش ومراعاة حقوق الإنسان وكرامته وحريته الآلية:

 


تشكيل هيئة متخصصة منظمة لتحقيق هذه الرؤية تسمى هيئة التوجيه والإرشاد بالجيش الحر يتم تطويرها والإبقاء عليها بعد سقوط النظام تضم نخب فكرية واعية معتدلة تنبذ التطرف عندها ثقافة إسلامية وثقافة عامة واسعة تقوم بنشر الوعي والتثقيف المنهجي مرجعيته ثقافتنا الإسلامية وقيمنا العربية والوطنية الأصيلة على منهج الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف عبر محاضرات دورية للكتائب والألوية وعبر إصدار منشورات وأقراص توعوية يتم توزيعها على الكتائب والألوية تقوم بالتواصل مع أصحاب الاختصاص والتجارب الناجحة في العالم الإسلامي وخاصة السعودية للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال الأهداف:
أهم الأهداف التي ينبغي التركيز عليها التالية:
1- التعريف بأن الأسباب الرئيسية لتأخير النصر هي داخلية وليست خارجية قال الله تعالي (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ولذلك إن الشعب السوري بحاجة ماسة إلى انتفاضة فكرية كبرى تطيح بالفكر الذي نشا في ظل النظام الأسدي وعلى رأسها نزعة (الأنا) المتضخمة ونظرية المؤامرة وثقافة نكران الجميل للآخرين وتوزيع الاتهامات و رمي الفشل على الآخرين والنظرة السلبية السوداوية على دول الخليج وخاصة السعودية وإن الغرب عدو العرب والمسلمين والشرق صديق العرب والمسلمين فهذا هو طريق النصر وبناء سوريا جديدة حضارية مدنية حرة راقية
2- نشر الوعي والثقافة الإسلامية على منهج الوسطية والاعتدال بعيدا عن الغلو والتطرف الذي يضر بالانتفاضة ويطيل زمن حلها ويعقدها ويطيل زمن معاناة الشعب السوري ويفككه
3- تقوية الوازع الديني والأخلاقي الذي يؤدي إلى الإخلاص والتضحية والعمل للمصلحة العامة بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة ويحول دون ارتكاب المحرمات ودون سرقة جهود الثوار والمجاهدين وسرقة أموال الجيش الحر والانتفاضة.
4- الحث على المحافظة على المرافق والممتلكات العامة والخاصة فهي ملك الشعب وليس النظام
5- التأكيد على أهمية التعامل الراقي مع الشعب والسعي لخدمتهم وحل مشاكلهم لأن وجود الحاضنة الشعبية من أهم عوامل نجاح الانتفاضة.
6- التعريف بأهمية توحيد الكتائب تحت قيادة موحدة لأنه من أهم عوامل النصر وحسم الصراع وخير من يجمع الكتائب اليوم المجلس العسكري الموحد التابع للقيادة السياسية للائتلاف الوطني
7- التعريف بأهمية الانضواء تحت القيادة السياسية للائتلاف الوطني المعترف به دوليا لأن الخيارات الأخرى خطيرة وسوف تذهب بسوريا إلى المجهول وربما تكون سببا لتفجير المنطقة بجمعها بحرب طائفية والحروب الطائفية من اخطر الحروب وأقساها وأطولها وأكثرها ضحايا وتدمير ولا يوجد فيها منتصر
8- التعريف بأهمية الاعتراف الدولي والتعامل معه لأن سوى ذلك يعني صوملة و أفغنة سوريا والشعب السوري بحاجة ماسة للدعم الدولي للخروج من أزمته ورايات تنظيم القاعدة وما شابهها سوف تحد من الدعم الدولي
9- غرس الحس الوطني السليم عن طريق إزالة اللبس لدى البعض بأنه يوجد تناقض بين الوطنية والدين فالمؤمن الصادق وطني من النوع الممتاز لأنه يحب الخير لبلده ويحرص على تقدمه ويعمل على نهضته ويحمي أرضه ووحدته ويحافظ على أمنه
10- غرس الأهداف السامية للإسلام وهي تحرير الناس من ضيق العبودية عبادة العباد والمخلوقات حيث الضنك والشقاء والضجر إلى سعة الحرية عبادة رب العالمين حيث الأمن والسلام والطمأنينة والسعادة عن طريق الالتزام بأخلاق وسلوكيات الإسلام العالية والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار الراقي ومساعدة الناس وحل مشاكلهم وليس بالعنف والإكراه كما تفعل الأنظمة القمعية فما الفرق بين أن تمارس الديكتاتورية باسم الوطنية والقومية وأن تمارس باسم الدين
11- التوجيه بأهمية التحلي بالواقعية و الحكمة في المطالب والتفكير والأهداف والابتعاد عن الأحلام و الخيالات الوردية و الاعتبار بما تسببت به الحركات الإسلامية الجهادية في العالم الإسلامي وما آلت إليه البلدان التي قامت فيها فليس من الحكمة رفع شعارات ورايات وتسمية جمع تخيف الدول التي تقف مع الانتفاضة السورية سياسيا ويجعلها تتردد في دعمها بالسلاح والصحيح رفع شعارات تعالج المشاكل والأزمات التي يعاني منها الشعب السوري والتي تسببت بتأخير النصر وهي كثيرة
12- التعريف بأنه من أهم أسباب تأخير النصر هم الأغلبية الصامتة والمؤيدون من أهل السنة ولذلك ينبغي التركيز على معالجة هذه الأسباب عن طريق حث الأغلبية الصامتة من الشعب السوري الخروج عن صمتهم وحث المؤيدون والصامتون وخاصة أهل السنة على سحب أولادهم من جيش وأمن النظام والانضمام للجيش الحر
13- التعرف على أسباب الفرقة والخلافات بين الكتائب والألوية والعمل على إزالتها وتوحيدها
14- التعرف على المشاكل والأخطاء التي يقع فيها عناصر الجيش الحر والتوجيه غير المباشر لعدم الوقوع بها والابتعاد عنها
15- التعريف بأهمية العمل المؤسساتي المنظم وأنه من أهم أسباب النصر والنجاح ومساعدة تلك الكتائب على تنظيم إدارتها
16- التنبيه إلى خطورة الفرز بين الكتائب الإسلامية وكتائب الجيش الحر وإلى ضرورة انضمام الكتائب الإسلامية إلى الجيش الحر والعمل تحت قيادة المجلس العسكري الموحد شكلا ومضمونا وليس من أجل الحصول على الدعم لأن هذا يصب في مصلحتهم ومصلحة الانتفاضة ومستقبل سوريا والعكس صحيح.
17- التنبيه إلى أهمية وجود الملتزمون دينيا في كتائب الجيش الحر لأنهم يشجعون غيرهم ويؤثرون في بقية العناصر ويؤدي الى اصلاح الجيش السوري و يخدم الدعوة الاسلامية لأن الذي سيستلم امن البلد هو الجيش و مخطأ من يظن غير ذلك 18اصدار نشرة اسبوعية توضح الموقف من الاحداث الجارية برؤية واعية ثاقبة نيرة منفتحة تصدر من الائتلاف الوطني من اجل توحيد رؤية الجيش الحر تجاه الاحداث المستجدة من اجل التفاعل معها و اعطاء انطباع لدول العالم بان الجيش الحر موحد و له قيادة موحدة و رؤية واضحة يمكن التعامل معها

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع