..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

اعلان وفاة الدولة العلوية في سوريا‎

محمد سعد الدين

٢١ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 6488

اعلان وفاة الدولة العلوية في سوريا‎
images بشار يحترق.jpeg

شـــــارك المادة

تمسّك العلويون منذ استيلائهم على الحكم في سوريا بقلب السلطة ولسانها …سيطروا على أجهزة الأمن والمخابرات…. وتناوبوا على وزارة الإعلام منذ عقود أربعة
كان تعيين ابن درعا السني عمران الزعبي كأول وزير إعلامي سني في الدولة العلوية مؤشرا على أن قواعد اللعبة قد بدأت بالتغيير
يبدو إعلان مقتل آصف شوكت والعماد راجحة(بعد أسابيع من موتهما ) وقتل باقي أركان الحكومة الفعلية في الدولة العلوية ليؤكد أن الأمر اكبر من انفجار غامض تتناثر حوله الأقاويل والشائعات لتزيده غموضا يبدو وكأن الدولة العلوية بقواعدها الراسخة قد انتهت إلى غير رجعة وان هناك سلطة غيرها هي من تقرر وتحكم في سوريا اليوم


المعلومات المؤكدة برحيل السلطان العلوي عن عاصمة العلويين إلى الساحل بيوم واحد قبل إعلان نهاية الدولة العلوية والمرسوم الفوري بتعيين عسكري سني من حماه كوزير للدفاع حتى قبل مراسم العزاء للعماد راجحة يوحي بالكثير عن طبيعة من يحكم سوريا الآن
يدرك تماما من يعلم خفايا الحكم في سوريا أن تغيير طبيعة السلطة الحاكمة لا تتم إلا بتغيير أركانها ربما لهذا السبب اكتملت حلقة القتلى بالذراع اليمنى الأمنية للأسد ابن خالته حافظ مخلوف وكذلك رجل الفرقة الرابعة القوي العميد غسان بلال
تشير المعلومات أن من يحكم الآن خلف الستار هي مجموعة الخمسة اللواء رستم غزالة بعلاقته الوثيقة مع المخابرات القطرية والعميد مناف طلاس وارتباطه العميق مع المخابرات الفرنسية والعماد فهد الفريج وتفاهمه مع الأردنيين والسفير السوري في الأردن بهجت سليمان وتواصله القديم الجديد مع الموساد وأخيرا فاروق الشرع وتنسيقه مع الروس
هؤلاء من اصدر قرار وفاة الدولة العلوية بنسختها السابقة وهؤلاء الذين سيعلنون قريبا جدا عزل الأسد وإيقاف العمليات العسكرية وتعيين الشرع رئيسا بالنيابة والعماد الفريج رئيسا مؤقتا للمجلس العسكري وطلاس الابن رئيسا مرحليا للوزراء وبهجت سليمان ضامنا لمكانة العلويين في سوريا ما بعد الأسد.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع