..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

عذراً حلب

المندسة السورية

٧ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 6213

عذراً حلب
123حلب_17952.jpg

شـــــارك المادة

عُذْرٌ وَجَبْ
لِمَ نَعتذرْ ؟ فِيمَ الطّلَبْ ؟
أَنْ بَيْنَنَا مَنْ قَدْ ثَلَبْ
شَهْبَاءُ لَمْ تَحْفَلْ بِنَا!
رَغْمَ الأَلَمْ , رَغْمَ النّوَبْ!
لَمْ تَلْتَفِتْ لِمُصَابِنَا!
لَمْ تَلْتَحِقْ بِرِكَابِنَا!

أَمْسَتْ مَثَارَاً لِلْعَجَبْ
هِيَ أُخْتُنَا هِيَ أُمُنَا
لِمَ لَمْ تَسَلْ مَا هَمَّنَا!
فَلِمِثْلِهَا هَذَا العَتَبْ
أَتُرَاهُمُ قَدْ جَاوَزُوا ؟
فِي ظَنِّهِمْ أَنْتِ الطَّلَبْ!
مَاضِيْكِ نَافٍ لِلرِّيَبْ
أَوَ لَسْتِ أُمَّاً لِلطَّربْ ؟
بَيْتَ المَحَاشِي وَ الطِّيَبْ؟
لَمْ يَفْتَرُوا بَلْ أُنْسِئُوا
أَنَّ الفَخَارَ لِمَنْ وَثَبْ
وَبَنُوكَ هُمْ زَيْنُ الرُّتَبْ
تَتَأَخَّرِيْنَ فَتَلْحَقِينْ , تَتَقَدَّمِي كُلَّ الرُّكَبْ
سَطَّرْتِ كُلَّ بُطُولَةٍ
أَوْقَدْتِ نِيْرَانِ الغَضَبْ
للهِ دَرُّكِ يَا حَلَبْ

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع