..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

لِبابا عمروُ في الدنيا الفخارُ

الشاعر الموريتاني: ولد بلعميش

٢٧ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2540

لِبابا عمروُ في الدنيا الفخارُ

شـــــارك المادة

لِبابا عمروُ في الدنيا الفخارُ *** وفي عينيهِ للشرف اختصارُ
تعلَّم منْ مآذنه التحدي *** وإنْ صُبَّتْ على الأنوار نَارُ
يحاصره العُداة فلا انكسارُ *** رضيتُ بقَتْلَةٍ فالجُبنُ عارُ
وما معنى الحياة بلا لسانٍ *** ولا عينينِ؟ فالمَحيا اختيارُ
يقول الروسُ: لا نرضى قراراً *** ولو يدرونَ في حِمْصَ القَرارُ
سرت فيها لِخالِدَ ألفُ روحٍ *** وفي جسديهما للطعنِ دارُ
يقول الياسمين إذا أغاروا: *** أنا شوكٌ وينتفض النُّوارُ
وإن هجم الطغاةُ فسلَّ سيفاً *** فلن يجدي التهيُّبُ والحِوار
وَدعْ عنك الكذوبَ وما ادَّعاهُ *** فَما تخفى الحقيقَةُ والشِّعارُ
ولا تسمعْ عتابَ أخي ظنونٍ *** ولا تيأسْ فَللألقِ انتظارُ
وحسبُك كاشف البلوى نصيراً *** فلا مُضر تفيد ولا نِزارُ
حياتُك أن تعيش بها عزيزاً *** متى حرّرْتَ روحكَ لا حِصارُ
وشيِّدْ من صمودك كل صرح *** سيعلو الصرحُ إنْ عمَّ الدمارُ
سلام الله يا بلد المعالي *** فديتكُ والعهودُ لها اختبارُ
تُقَطِّعُ نَشرة الأخبارِ قلبي *** فَحورٌ تستجِيرُ فلا تُجارُ
أكلَّ عشية قتلى وجرحى *** وتعذيبٌ وأيتامٌ صِغارُ؟
وقدْما ما تَجَبَّرَ في حماةٍ *** وأثْخَنَ في أكابِرِها التَّتارُ
سلوا درعا وإدلبَ أوْ حرستا *** فسورِية حواضِرُها قفارُ
وقد كانت لكل فتى كريم *** هي المأوى إذا مُنِع الجِوارُ
يعيث بربعها الأَسَدِيُّ بطشاً *** فبعدَ اليوم كنيتُه الحمارُ
تباهوا أربَعينَ وخدَّرونا *** فيا للقُبحِ إذْ رُفِعَ السِّتارُ
كروم الذكريات بها رُكامٌ *** تنَكَّر صُبحُها فَبكى الكَنارُ
وأعناق اللئام بها طِوالٌ *** وأعمار الكرام بها قِصارُ

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع