النظام يضيق الخناق على يبرود جواً وبراً

الكاتب : الحياة
التاريخ : ٥ ٢٠١٤ م

المشاهدات : 4086


النظام يضيق الخناق على يبرود جواً وبراً

واصلت قوات النظام السوري قصفها على مدينة يبرود في القلمون، بانتظار أوامر للتقدم نحو بلدة فليطا بعدما سيطرت أول من أمس على بلدة السحل وضيقت الخناق على يبرود قرب حدود لبنان.
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بندر العيبان، قوله في افتتاح أعمال الدورة الـ 25 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: إن التقارير الدولية «تظهر بوضوح أننا أمام جرائم ضد الإنسانية لا تقل سوءاً عما سبقها من جرائم خلفتها الحروب والصراعات المدمرة التي وثّقها التاريخ»،

 

وأضاف: «اليوم وبعد مرور ثلاثة أعوام من بدء الثورة السورية، يزيد عدد القتلى عن 140 ألفا وتشريد ما يزيد على 2.5 مليون لاجئ في الخارج، وسبعة ملايين نازح في الداخل، وتعذيب 11 ألفاً من المعتقلين في سجون النظام، وكل ذلك بسبب تعنت النظام الدموي في سورية، واستمراره في تقتيل الشعب السوري بأشد الأسلحة فتكاً، لاسيما الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وإلقاء البراميل المتفجرة على السكان المدنيين بمن فيهم الأطفال وكبار السن، حتى أصبحنا أمام مشهدٍ مروِّع تجلت فيه كل انتهاكات حقوق الإنسان التي عرفتها البشرية».
وأكد العيبان أن السعودية تجدد مطالبتها بالتنفيذ الفوري والعاجل لقرارات مجلس الأمن، وقرارات مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة وإحالة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في سورية إلى العدالة الدولية، وسحب جميع المقاتلين الأجانب من سورية، وأفاد بأنه استمراراً لما تبذله حكومة المملكة من جهود بهدف إنهاء معاناة الشعب السوري وتضامناً معه، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإقامة يوم للتضامن مع الأطفال السوريين، يهدف إلى تسليط الضوء على معاناتهم وتقديم العون والمساندة لتغطية حاجات مئات الآلاف من الأطفال السوريين الذين يعيشون في ظروف مأساوية صعبة.
ميدانياً، ألقت مروحيات سورية أمس «براميل متفجرة» قرب مدينة يبرود بعد سيطرة قوات النظام على السحل، وقال ضابط في الجيش لصحافيين نظمت السلطات السورية زيارة لهم وهو يشير إلى المدينة الواقعة على بعد كيلومترين من السحل تفصل بينهما تلة صغيرة: «تم إحكام ما يشبه الطوق على يبرود، نحن ننتظر الأوامر للتقدم نحو فليطة».
وفي واشنطن، اتهمت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي نظام الأسد وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، بـ «تأجيج الفتنة الطائفية»، وقالت: «إن النظام يصور نفسه حامياً للأقليات في سورية، لكنه قام وفي شكل وحشي بقمع المعارضين من جميع شرائح المجتمع».
وعقّب كبير مفاوضي «الائتلاف الوطني السوري» المعارض هادي البحرة على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي إلى عقد جولة ثالثة من المفاوضات بين النظام والمعارضة، قائلا: «لا بد من وجود الإرادة السياسية لدى نظام الأسد للمضي إلى جولة جديدة من المفاوضات بروح إيجابية، والالتزام بالخروج بحل حول آليات تطبيق بيان جنيف1 كاملاً بدءاً بعملية الانتقال السياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي تمثل الأداة والجهة المخولة بتنفيذ بيان جنيف، والوصول إلى تحقيق بيئة آمنة ومحايدة تمكِّن الشعب السوري من استعادة حقوقه الدستورية».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحياة.

المصادر: