حصاد أخبار الجمعة- خروج مظاهرات للمطالبة بإسقاط النظام والتأكيد على ثوابت الثورة، وسقوط جرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في عفرين -(13-9-2019)

الكاتب : أسرة التحرير
التاريخ : 13 سبتمبر 2019 م

المشاهدات : 170


حصاد أخبار الجمعة- خروج مظاهرات للمطالبة بإسقاط النظام والتأكيد على ثوابت الثورة، وسقوط جرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في عفرين -(13-9-2019)

عناصر المادة

فعاليات ومظاهرات:
بيانات الثورة:
الوضع العسكري والميداني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

فعاليات ومظاهرات:

مظاهرات شعبية تطالب برحيل" الأسد" و "الجولاني":

خرجت مظاهرات شعبية حاشدة -اليوم الجمعة- تحت مسمى جمعة "هيئة حكم انتقالية لا تسوية سياسية".

وشهدت مدن وبلدات "إدلب، بنش، سراقب، كفرتخاريم" مظاهرات شعبية شارك فيها آلاف المتظاهرين، للتأكيد على ثوابت الثورة السورية واستمرارها حتى تحقيق تطلعات الشعب السورية في الحرية والكرامة.

وفي معرة النعمان نظم عشرات الناشطين والإعلاميين وقفة احتجاجية في ساحة المسجد الكبير بالمدينة، نددوا خلالها بممارسات هيئة تحرير الشمال في المناطق المحررة، وطالبوا بإسقاط النظام ورحيل "الأسد والجولاني". (نور سورية)

بيانات الثورة:

بعد فضائح الفساد، "تحرير الشام" تعلن عن تشكيل لجنة رقابة عليا:

أعلنت هيئة تحرير الشام عزمها على تشكيل لجنة رقابة عليا تحوي شخصيات معتبرة من أهل الحل والعقد في الشمال السوري.

وأوضح بيان صادر عن "تحرير الشام" اليوم الجمعة، أن الهيئة ستعمل "على تشكيل لجنة رقابة عليا بكل شفافية تتمتع بصلاحيات واسعة، تعزز جهود لجنة المتابعة العليا، وتحوي شخصيات معتبر من أهل الحل والعقد في الشمال المحرر"

وبررت الهيئة هذه الخطوة بأنها "لإثبات الشفافية والانفتاح على الجميع" مع "اعترافنا بوجود الأخطاء وتعاهدنا على تصحيحها".

يأتي ذلك بعد المقطع المصور الذي نشره القيادي في هيئة تحرير الشام "أبو العبد أشداء" والذي تحدث فيه عن الفساد المالي والإداري والعسكري في الصف الأول من قيادة "تحرير الشام" متهماً إياهم بنهب أموال المحرر وسرقة أموال الفقراء والتسلّط على رقابهم. (نور سورية)

الوضع العسكري والميداني:

سقوط جرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في عفرين:
انفجرت سيارة مفخخة ظهر اليوم الجمعة في مدينة عفرين شمال حلب، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وأفادت وكالة الأناضول بأن التفجير وقع قبيل صلاة الجمعة وأسفر عن إصابة 13 شخصاً بجروح كحصيلة أولية، فيما ذكرت مديرية الدفاع المدني في حلب أن 25 شخصاً على الأقل أصيبوا بتفجير آلية مفخخة وسط مدينة عفرين.

في الأثناء، هرعت طواقم الدفاع المدني إلى مكان التفجير لإسعاف المصابين إلى المراكز الطبية، وتأمين المكان، حيث تسبب التفجير في وقوع خسائر مادية في الممتلكات والمحال التجارية.

هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى ساعة إعداد الخبر، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى الميلشيات الانفصالية المتورطة في هجمات مشابهة سابقة.

وفي السياق، أصيب ثلاثة مدنيين بجروح -اليوم الجمعة- إثر قصف بقذيفتين على مدينة عفرين وفقاً لما ذكرته مديرية الدفاع المدني في حلب. (نور سورية)

مقتل 3 مدنيين بهجمات للنظام السوري على إدلب:

قتل ثلاثة مدنيين، الجمعة، جراء هجمات شنتها قوات النظام على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وشن النظام منذ ساعات الفجر، هجمات جوية وبرية على بلدتي كفرنبل وكفروما، وقرى سرجة وحاس، وشنان، ومعرزيتا في إدلب.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) للأناضول، أن القصف المدفعي للنظام خلف قتيلًا في كفروما وقتيلين في كفرنبل.

وذكرت المصادر أن مقاتلات روسية نفذت غارات ليلًا على قرى عيناتا، وبينين، وشينان في إدلب.

وبعد توقف لمدة 12 يومًا، عادت روسيا الداعمة للنظام، أمس الخميس، إلى شن غارات جوية على أحياء مدنية في إدلب. (الأناضول)

المواقف والتحركات الدولية:

أردوغان: سنركز في القمة الثلاثية على الوضع في إدلب:
تركز القمة الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران مباحثاتها على التطورات في محافظة إدلب، بما في ذلك نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة.

وفي تصريح للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال فيه اليوم، الجمعة 13 من أيلول، إن تركيا ستركز مباحثاتها في القمة الثلاثية مع إيران على التطورات في إدلب بما فيها نقاط المراقبة التركية ومحاربة “التنظيمات الإرهابية” في إدلب.

وستعقد القمة بين رؤساء الدول الثلاث في العاصمة التركية أنقرة، في 16 من أيلول المقبل.

وجاءت تصريحات أردوغان عقب صلاة الجمعة خلال تعليقه على هجوم ضرب ولاية ديار بكر جنوبي تركيا، أمس الخميس، والذي قتل فيه أربعة أشخاص وجرح 13 آخرون.

وتأجلت القمة الثلاثية، التي كان من المفترض أن تعقد نهاية الحالي، بحسب ما أعلن أردوغان، منتصف تموز الماضي.(عنب بلدي)

واشنطن تعلق على تقرير أممي اتهمها بارتكاب جرائم حرب في سوريا:

علقت الولايات المتحدة على التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الأممية في سوريا، والذي أظهر ارتكاب واشنطن "ما يمكن اعتباره جرائم حرب" في سوريا.

وقال الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري، في تصريح لوكالة الأناضول: "نقوم بأقصى درجات الاهتمام والحرص في كل عمل عسكري، لذلك نرفض النتائج التي توصلت إليها اللجنة الأممية".

وأضاف المسؤول الأمريكي قائلاً: "الجميع يشعرون بالرعب من استمرار الهجمات العنيفة ضد المدنيين في إدلب"، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إيقاف تلك الهجمات.

وأوضح جيفري أنه ليس هناك حل عسكري في سوريا، وأن بلاده تعمل على تجنب ذلك الحل. (نور سورية)

آراء المفكرين والصحف:

هذه العلاقات الخجولة بين عمّان ودمشق

الكاتب: حسين عبد العزيز
واضح أن كلا الطرفين يسعيان إلى ترميم العلاقة بينهما وإعادتها إلى سابق عهدها، على الرغم من تباين الأسباب: بالنسبة للأردن، المسألة الملحة هي اقتصادية، حيث خسر الكثير من إغلاق الحدود مع سورية، كونه بوابة عبور للبضائع من تركيا ولبنان وسورية نحو الخليج، كما أن إعادة العلاقات بين البلدين قد تساعد في تخفيف عبء اللجوء على الأردن. وبالنسبة للنظام السوري، المسألة عنده سياسية في المقام الأول، فما يهمه هو عودته إلى الحاضنة العربية لشرعنة بقائه في الحكم، ولا مانع من فوائد اقتصادية أخرى، طالما أن الأردن يختزل المستويين، السياسي والاقتصادي، معا بحكم الجوار الجغرافي.
اختلاف الاهتمامات هو ما أخر البدء بإعادة العلاقات الاقتصادية على الأقل، فقبل أيام من عودة العمل في معبر نصيب في أغسطس/ آب 2018، حدّد النظام السوري إطار هذا العمل باستقبال اللاجئين الراغبين في العودة إلى سورية، مغلقا بذلك الباب أمام حركة النقل البري والشحن التجاري، والسبب أن النظام اشترط فتح المعابر ضمن حزمة واحدة تتضمن الانفتاح السياسي، وهو ما رفضته عمّان بسبب ضغوط واشنطن. ولم ترضِ هذه الخطوة الأردن الذي يبحث عن عودة العمل في المعبر بشكل كامل، خصوصا على المستوى التجاري الدولي. ولهذا ردّت الحكومة الأردنية على ذلك بحظر استيراد المنتجات السورية.
ليس معروفا إلى الآن كيف ستنتهي جهود النظام هذه، وهل ستكون عمّان من بين العواصم العربية لناحية الانفتاح على دمشق من الناحية السياسية؟ من المبكّر الإجابة، في ظل الفيتو الأميركي الذي منع قبل أشهر دولا عربية من الانفتاح على دمشق، خصوصا أن الأردن مرتبط ارتباطا وثيقا بحليفه الأميركي. ولا يستطيع الأردن تجاوز الشروط الأميركية، ولذلك ستبقى العلاقات بين الجانبين محدودة على المستوى الرسمي، والتقارب الذي جرى بين عمّان ودمشق سيخضع لاعتبارات المصلحة المشتركة، بحيث يقبل النظام السوري بهذا المستوى من العلاقات، على الأقل في هذه المرحلة، مقابل فتح الحدود على المستوى الاقتصادي، وهذا ما تريده عمّان. (العربي الجديد)

المصادر: