يوم مغادرة صالح.. الجامعة تطرح مبادرة رحيل الأسد

الكاتب : الشرق الأوسط
التاريخ : ٢٣ ٢٠١٢ م

المشاهدات : 1890


يوم مغادرة صالح.. الجامعة تطرح مبادرة رحيل الأسد

خطا وزراء الخارجية العرب أمس خطوة كبرى تجاه حل الأزمة في سوريا، بتبني قرار يدعو الرئيس السوري بشار الأسد، تفويض نائبه بسلطات كاملة، للعمل مع المعارضة السورية، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، خلال شهرين، وتعيين رئيس وزراء متفق عليه، في سيناريو شبيه بما حدث في اليمن الذي غادر رئيسه علي عبد الله صالح أمس إلى عمان ومنها إلى الولايات المتحدة.

 

ومن مهام حكومة الوحدة الوطنية، حسب القرار، إجراء انتخابات لجمعية تأسيسية خلال 3 أشهر تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد يتم إقراره عبر استفتاء شعبي وإعداد قانون انتخابات على أساس الدستور، على أن تنجز هذه المهام بحد أقصى 6 أشهر، وبعد ذلك تجرى انتخابات تشريعية ورئاسية.

وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة، مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن القرار العربي يدعو النظام السوري ليذهب، سلميا. وقال إن «المبادرة العربية تشبه المبادرة الخليجية في اليمن، ونامل ان تقبل بها الحكومة السورية حتى نستطيع ان نبدأ بالتنفيذ». وأكد الشيخ حمد «في حال لم ينفذوا فنحن ذاهبون الى مجلس الامن وسنتخذ قرارات ليس من بينها التدخل العسكري». وتابع قائلا أنه سيرافق العربي إلى نيويورك لعرض المبادرة العربية على مجلس الأمن، لتقديم الدعم وللمصادقة عليها. وقال انه سيقوم بالتنسيق لتحديد موعد للقاء رئيس مجلس الامن.

ودعا القرار العربي إلى أن تعلن حكومة الوحدة الوطنية حال تشكيلها بأن هدفها هو إقامة نظام سياسي تعددي يتم فيه تداول السلطة بشكل سلمي على أن تقوم بإعادة الأمن والاستقرار في البلاد وإعادة تنظيم أجهزة الشرطة لحفظ النظام. ومن مهامها أيضا تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الانتهاكات و الإفراج عن المعتقلين وإخلاء المدن والأحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة وفتح المجال أمام منظمات الجامعة ووسائل الإعلام العربية والدولية للتنقل بحرية. كما دعا الجامعة العربية إلى تعيين مبعوث إلى دمشق يتابع العملية السياسية.

الى ذلك قررت السعودية، أمس، سحب مراقبيها من بعثة المراقبين، احتجاجا على عدم التزام النظام السوري ببنود المبادرة العربية. وأعلن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب، مساء أمس، أن «الوضع لا يمكن أن يستمر، ونحن لن نقبل، بأي حال من الأحوال، أن نكون شهود زور، أو أن يستخدمنا أحد لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري الشقيق، أو للتغطية والتستر عليها».

المصادر: