شبيح سوري يرأس الخارجية الجزائرية!!

الكاتب : أحمد بن فارس السلوم
التاريخ : ١٥ ٢٠١٢ م

المشاهدات : 3200


شبيح سوري يرأس الخارجية الجزائرية!!

إنه مراد مدلسي وزير خارجية الجزائر، وقف اليوم في نيويورك ليلمع صورة النظام السوري، تماماً كما يفعل شريف شحادة، أو بسام أبو عبد الله، أو غيرهم من الأبواق حين يقفون في وسائل الإعلام العربية والدولية يكذبون ويكذبون ويكذبون ولا شيء سوى الكذب.

 


لكن لتصريحات الشبيح الجزائري اليوم في نيويورك وقعاً آخر، لأنها تأتي بعد التصعيد الذي تشهده الساحة العربية والدولية ضد نظام الأسد وشبيحته.
إذ أن هناك تحركات إقليمية ودولية كلها تتجه نحو اتخاذ خطوات حاسمة تجاه النظام السوري، فالشيخ/ حمد آل ثاني في واشنطن في لقاءات مطولة بين وزيرة الخارجية ونائب الرئيس الأمريكي، محورها الوضع السوري.
والجامعة العربية تلتقي وفداً صينياً، واتصالات إقليمية بين دول التعاون الخليجي، يصاحب ذلك تصريح ضد سوريا لأول مرة من قبل الإمارات العربية.
هذه المؤشرات تجعل يوم التاسع عشر من يناير يوماً تاريخياً قد تصدر عنه قرارات تغير مسار الثورة السورية.
وذلك ما يفهمه الشبيح مراد مدلسي جيداً، ولذلك وقف اليوم في نيويورك ليدلي بشهادات الزور حول سحب النظام السوري دباباته ومدرعاته العسكرية من المدن، وليقول: إن النظام السوري اتخذ خطوات لنزع فتيل الأزمة، وأنه أطلق سراح الآلاف من المسجونين.
هذا الشبيح الجزائري الكذاب يكذب أكثر من النظام السوري نفسه، فالنظام السوري لم يدع أنه أفرج عن آلاف كما زعم مدلسي، ولكن يبدو أن لمدلسي من اسمه نصيب فما هو إلا مدلس كذاب.
يحاول مدلسي تشويه الصورة لدى الأمريكان والتشويش على المجتمع الدولي بعد زيارة الشيخ حمد آل ثاني لواشنطن ونقله الصورة كما نقلها المراقبون الأحرار.
محاولات الشبيح الجزائري ستبوء بالفشل، ذلك لأن العالم كله يعلم أن ملة الديكتاتوريين واحدة، وأن دفاع مدلسي وحكومة الجنرالات عن نظام الشبيح بشار الأسد ليس لزرقة عيني بشار، وإنما لخشية الجزائر من انتصار الثورة السورية، مما يعني أن قطار الثورة سيحل بواديهم، فالجزائر من أبرز الدول المرشحة للثورة، والشبيح المدلسي وساداته الجنرالات يدركون ذلك تماماً، وهذا ما يعلل لك استماتتهم في الدفاع عن النظام السوري، الذي لم يكن في يوم من الأيام محبوباً لديهم!!
أيها الجزائريون: أحكموا سفهاءكم، وهيئوا أنفسكم، قريباً ستنتصر الثورة في سوريا، وتحل بعدها في دياركم، فاستعدوا لاستلام بيرق الثورة، واقتلاع الشبيحة الجزائريين والجنرالات المستبدين.. وتصبحون أيها الجزائريون على ثورة..

 

 

سوريون نت 

المصادر: