حلب: سقوط نحو 51 شهيداً في مدينة الباب نتيجة القصف الجوي الذي استهدف فرن الشهابي ببرميلين متفجرين حماة: قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة يستهدف مدينة كفرزيتا دمشق: كتائب الثوار تقتل 16 من عناصر الأسد بينهم ضابط برتبة عقيد خلال محاولتهم التسلل إلى بلدة الدخانية درعا: قصف مدفعي من قبل قوات الأسد يستهدف مدينة جاسم حلب: سقوط برميلين متفجّرين على حي "مساكن هنانو" أحدهما لم ينفجر الحسكة: قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة يستهدف قرى مثلوثة وتل غزال وأبو قصايب درعا: قصف مدفعي وبقذائف الدبابات يستهدف مدينة الحراك وسط اشتباكات تدور على سواتر اللواء 52 على الجهة الجنوبية من المدينة دير الزور: ارتقاء شهيد وإصابة عدة أشخاص بجروح معظمهم في حالة خطرة نتيجة قصف مدفعي استهدف قوارب لنقل الركاب قرب جسر السياسية حلب: استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم سيدة و سقوط العديد من الجرحى جراء قصف الطيران الحربي مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي بصاروخ حمص: غارة جوية من الطيران الحربي على مدينة تلبيسة أسعار العملات مقابل الليرة السورية: الدولار: شراء 191، مبيع 189. اليورو: شراء 245، مبيع 238. الليرة التركية: شراء 86، مبيع 84.5
الجمعة 24 ذو القعدة 1435 هـ الموافق 19 سبتمبر 2014 م
ما رأيك بالتحالفات والتجمعات الأخيرة للفصائل العسكرية في سوريا ؟
أطفال سوريا يموتون قتلا وتعذيبا
الكاتب : الجزيرة نت
الخميس 27 سبتمبر 2012 م
عدد الزيارات : 877

أشار الرئيس التنفيذي للمنظمة الخيرية البريطانية لإنقاذ الأطفال جوستين فورسيث إلى الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا، وقال إن الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال يجب أن لا تمر بدون عقاب، مضيفا أن قوات الأسد وشبيحته يعذبون الأطفال ويتركونهم بلا طعام ولا ماء حتى الموت.

 

وأوضح فورسيث في مقال نشرته له صحيفة ذي غارديان البريطانية أنه يجب على كل الذين يسيئون للأطفال في سوريا، أن يعلموا أن العالم يراقب عن كثب ما يتعرض له الأطفال من قتل وتعذيب وصدمات.

وأشار كاتب المقال إلى أنه وأعضاء منظمته يلتقي الأطفال السوريين المشردين واللاجئين إلى خارج بلادهم، والذين تتزايد أعدادهم كما هو الحال في مخيمات اللجوء بالأردن، وأنه يستمع إليهم وهم يخبرونه بقصص عن أحداث عاشوها وشاهدوها تدمي القلوب وتبعث على الصدمة عما شاهدوه من ويلات ومذابح في سوريا، وذلك في ظل استمرار قوات الأسد بقصف المدن والبلدات السورية بالطائرات والمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، وفي ظل اقتحام قوات الأسد وشبيحته لمنازل المواطنين وتعذيب وذبح الأهالي أمام أطفالهم أو الأطفال أمام ذويهم.

أشلاء متناثرة
كما يتحدث الأطفال السوريون عن مشاهدتهم للأجساد المحترقة والأشلاء المتناثرة بالشوارع في أعقاب القصف الجوي والصاروخي لمنازل المدنيين بشكل عشوائي.

وقال الكاتب إنه كان يتحدث إلى الطفل السوري اللاجئ إلى الأردن والمدعو وليد (13 عاما) بشأن كرة القدم، وذلك قبل أن يتحول وليد إلى الحديث عن المناظر البشعة والمرعبة التي شاهدها بعد تعرض منزل جده في سوريا للقصف الصاروخي، موضحا أنه شاهد جثثا محترقة وأطرافا من القتلى متناثرة وأصابع مقطوعة تحت الأنقاض.

وأضاف فورسيث أن فريق العمل في المنظمة المعنية بإنقاذ الأطفال يستمعون إلى الأطفال السوريين اللاجئيين الذين فروا من أهوال الحرب الأهلية في بلادهم وهم يروون قصصا مرعبة تتعلق بأحبائهم الذين قتلوا أمام ناظريهم، وقصصا أخرى بشأن أطفال استخدمتهم قوات الأسد دروعا بشرية.

تعذيب حتى الموت
وقال إن الفريق استمع لقصص بشأن أطفال سوريين آخرين تم تعذيبهم عبر تعليقهم في السقوف وضربهم، واستهداف قوات الأسد لمدارس الأطفال بالقصف المدفعي والصاروخي، عن طفل يبلغ من العمر ست سنوات تعرض للتعذيب والحرمان من الطعام ومن الماء حتى الموت.

توثيق الجرائم
ودعا الكاتب الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها بشأن الاهتمام بالطفولة في أوقات الحروب، وقال إنه يجب أن يعرف من يرتكبون الجرائم بحق الأطفال أن العالم يراقبهم ويوثق جرائمهم وأنهم لن يفلتوا من العقاب.

وأضاف أنه لا بد من مساعدة الأطفال السوريين ومعالجتهم من آثار الصدمات المروعة والاضطرابات النفسية والكوابيس التي يعانونها، موضحا أن أعضاء فريقه يساعدون الأطفال السوريين على التخلص من معاناتهم، ومشيرا إلى تزايد تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، ومن ثم تزايد أعداد الأطفال الجدد المصدومين.

وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة البريطانية لإنقاذ الأطفال إنه وجه نداءات استغاثة لمساعدة الأطفال السوريين في مخيمات اللجوء، من خلال توفير حاجات عائلاتهم، وجعلهم يتحدثون عما هو مكبوت في دواخلهم من أحزان ومشاعر صادمة، وتوفير أماكن للعب والتعلم، وذلك من أجل إنعاشهم وجعلهم يعودون إلى الحياة الطبيعية.

من جانبها أشارت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إلى أن أطفال سوريا يتعرضون للقتل والتعذيب، وقالت إن منظمة خيرية رائدة ناشدت الأمم المتحدة البارحة ضرورة مراقبة الأحوال المرعبة والمفزعة التي يعيشها الأهالي والشباب والصغار والأطفال في سوريا على حد سواء.

وأوضحت أن منظمة "أنقذوا الأطفال" استمعت إلى شاب (16 عاما) كان معتقلا لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهو يصف كيف لفظ طفل صغير بعمر ست سنوات أنفاسه الأخيرة أثناء تعرضه للضرب المتكرر في المعتقل، وقال إنه شعر وكأنه يموت مع الطفل، مضيفا أن الموت ربما يؤدي إلى الخلاص من الصدمة والعذاب في نهاية المطاف.

كما استمع فريق المنظمة إلى طفل سوري لاجئ شاهد الكلاب وهي تنهش جثث القتلى لمدة يومين بعد مجرزة تعرضت له بلدته على أيدي قوات الأسد وشبيحته، وإلى طفلة بعمر 13 عاما فقدت الوعي وأصيبت بانهيار عصبي إثر تعرض قريتها للقصف.

ونسبت الصحيفة إلى المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سيمون إنغرام القول إنه من أجل مراقبة ما يتعرض له الأطفال في مناطق النزاع، لا بد من توفير إمكانية الوصول إلى تلك المناطق التي تشهد انتهاكات خطيرة بحق الطفولة، ولا بد من توثيق تلك الانتهاكات على حد سواء.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
ما رأيك بالتحالفات والتجمعات الأخيرة للفصائل العسكرية في سوريا ؟
مهمة لإستعادة الثورة وإنجاحها (صوتأ 22) 79%
نتيجة لضغوطات خارجية بحجة محاربة الإرهاب (صوتأ 3) 11%
شكلية ولم تأتي بجديد (صوتأ 3) 11%
لا أدري (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 31 أغسطس 2014 م عدد الأصوات الكلي : 28